أثناء قيادتها للسيارة في طريق خال ومظلم شاهدت ديان رجلا يقف في منتصف الطريق ويلوح بيده كأنه يطلب المساعدة فاضطرت للتوقف , رکنت السيارة جانبا وترجلت قائلة : " هل من مشكلة ؟ " . فأقترب منها الرجل وقال بلهجة تهكمية : " نعم هناك مشكلة .. أريد سيارتك حالا .. هيا أعطني المفتاح "
أخرج مسدسا من بين ثيابه وصوبه نحوها قررت ديان عدم تسليم سيارتها لهذا الغريب بسهولةفتظاهرت برمي المفتاح بعيدا مما
أغضب الرجل بشدة فأطلق الرصاص من باب الانتقام على الأطفال النائمين داخل السيارة دیان هلعت بشدة لكنها استجمعت قوتها ودفعت الرجل بعيدا فأسقطته أرضا ثم قفزت إلى السيارة
أغضب الرجل بشدة فأطلق الرصاص من باب الانتقام على الأطفال النائمين داخل السيارة دیان هلعت بشدة لكنها استجمعت قوتها ودفعت الرجل بعيدا فأسقطته أرضا ثم قفزت إلى السيارة
وفيما هي تبتعد أطلق الرجل رصاصتين استقرت أحداهما في ذراع ديان لكن رغم أصابتها استمرت بالقيادة نحو أقرب مستشفى كانت الساعة قد جاوزت العاشرة ليلا عندما وصلت ديان إلى المستشفى وطلبت النجدة فهرع إليها الأطباء والممرضون لم تكن أصابتها بليغة , لكن الأطفال كانوا في حالة حرجة
فالجزء الخلفي ومقعد الراكب الأمامي للسيارة كان مصطبغا بدماء الأطفال المتناثرة هنا وهناك جراء الرصاصات التي اخترقت أجسادهم في حين أن مقعد السائق كان نظيفا تماما كذلك لم يتم العثور على أي آثار للبارود على باب السائق وهو المكان الذي زعمت أن المهاجم أطلق النار منه نحو أطفالها .
الأمر الآخر الذي حير الشرطة هو أن أحد الشهود الذي كان يقود سيارته على نفس الطريق ليلة وقوع الحادث قال بأنه صادف سيارة ديان بعد الهجوم بينما كانت متوجهة إلى المستشفى , الرجل لم یکن يعلم بما حدث , ولم تطلب ديان منه النجدة , لكنه لاحظ بأنها تقود ببطء شديد , ربما بسرعة أقل من 15 کلم
وعندما أخبروها لاحقا بأن أبنتها شيريل ماتت تلقت الخبر بهدوء كبير مع أنهم توقعوا أن تملأ الدنيا صراخا وعويلا , وهو التصرف الطبيعي لأي أم . وهناك شريط مصور لديان مع سيارتها وهي تشرح للمحققين ما جرى ليلة الحادث وهي تضحك
لم يبقى مجال للشك وتم إلقاء القبض على دیان بتهمتي القتل والشروع في القتل وبدأت الشرطة بجمع الأدلة التي يمكن أن تدين ديان خلال محاكمتها , وتطلب ذلك طبعا النبش والتنقيب في ماضيها وأدق تفاصيل حياتها وهي حياة مضطربة بشكل كبير
ولدت عام 1955 في أريزونا لعائلة متدينة ومحافظة , زعمت أن والدها تحرش بها جنسيا في طفولتها مع أنه لا يوجد ما يثبت ذلك . اتسمت تربيتها بشيء من التزمت , كانت ذات ذكاء عالي لكنها اتسمت بضعف الشخصية , كان ينظر إليها المدرسة على أنها مختلفة بسبب الملابس والسلوك الذي فرضه والداها عليها
وكثيرا ما كانت تتعرض للسخرية وبعد أن أكملت دراستها الإعدادية أدخلها والداها إلى كلية دينية هناك وبعيدا عن قيود الأهل انفجرت دیان ونفست عن جميع رغباتها المكبوتة , ولم تمضي سوى سنة واحدة حتى تم فصلها لسوء السلوك بعد أن أقامت علاقات مع العديد من الشبان
فعادت لمنزل والديها تجر أذيال الخيبة . لكنها أصبحت أكثر جرأة وتمردا على قيود الأهل ا في عام 1973 فرت دیان من منزل أهلها التتزوج ستيف داونز حبيبها أيام الإعدادية . وبالرغم من أن زواجهما كان مبنيا على الحب إلا أن المشاكل والخلافات سرعان ما أطلت برأسها لتنغص عيشهما
على الرغم من إنجاب دیان لطفلتين . ديان ألقت باللوم على ستيف في فشل زواجهما , أما هو فكانت له رواية مختلفة إذ قال بأن زوجته مولعة بالعلاقات , تبحث بلا كلل عن الحب , ربما لأنها حرمت منه في صغرها , ولقد خانته أكثر من مرة حتى أنها أنجبت أبنها الأصغر داني من شخص أحر لكنه سامحها
عام 1982 كان فارقا في حياة ديان , إذ حصلت على وظيفة في مصلحة البريد وهناك تعرفت على رجل متزوج أسمه روبرت نيکربوکر , وسرعان ما تطورت الأمور بينهما إلى علاقة حب مشتعلة بعدها بأشهر حصلت ديان على الطلاق من زوجها ستيف وراحت تلح على روبرت في أن يطلق زوجته هو الآخر لكي يتزوجا
لكن الرجل لم يكن ينظر إلى علاقته مع ديان بجدية , كانت بالنسبة إليه نزوة عابرة , ولم تكن لديه أي نية في طلاق زوجته , وقد أخبر دیان بذلك صراحة , قال لها بأنه من المستحيل أن يتزوج بامرأة لديها ثلاثة أطفال
أصلح علاقته مع زوجته لاحقا و أبعد نفسه عن ديان , لكنها لم تتركه في حاله
أصلح علاقته مع زوجته لاحقا و أبعد نفسه عن ديان , لكنها لم تتركه في حاله
, ظلت تلاحقه في كل مكان , لا بل بلغت بها الوقاحة أن ذهبت إلى منزله وطرقت بابه وتشاجرت مع زوجته
وكنصيحة من أهلها , أو لأنها أرادت نسیان روبرت بعد أن يئست من الحصول عليه فقد تقدمت بطلب إلى مصلحة البريد من اجل نقلها إلى مسقط رأسها لتكون بالقرب من عائلتها . وبالفعل حصلت الموافقة على
وكنصيحة من أهلها , أو لأنها أرادت نسیان روبرت بعد أن يئست من الحصول عليه فقد تقدمت بطلب إلى مصلحة البريد من اجل نقلها إلى مسقط رأسها لتكون بالقرب من عائلتها . وبالفعل حصلت الموافقة على
فعادت إلى مدينة كوتج غروف واستأجرت شقة بالقرب من منزل والديها لتعيش هناك مع أطفالها الثلاثة . لكن الابتعاد لم يستطع أن يمحو ذكري روبرت من عقلها , فطفقت ترسل له الرسالة تلو وتستعطفه لكي يعودا معا .
أوقفت سيارتها ثم أطلقت النار على الأطفال بدم بارد ومن مسافة قريبة , ومن أجل التمويه أطلقت النار على ذراعها بشكل سطحي , ثم قادت سيارتها إلى المستشفى على أبطأ سرعة لكي تتأكد موت الأطفال . لكن لسوء حظها فقد نجا کان کریستي وداني بأعجوبة ربانية
لكنها كانت أبعد ما تكون من أن تحصل على تعاطف أحد معها فهي لم تبدي أي حزن أو ندم خلال المحاكمة , وشوهدت كثيرا وهي تبتسم وتضحك , وكانت تستعرض نفسها أمام عدسات الصحفيين كأنها نجمة سينمائية تستعد لافتتاح فيلمها الجديد !
الإدعاء العام قدم كل ما في جعبته من أدلة لكنها في الواقع لم تكن أدلة حاسمة وغالبا مبنية على تكهناتلكن الذي أطاح بدیان ودمرها هو شهادة ابنتها كريستي كانت تلك الشهادة حاسمة بالنسبة للقضية الطفلة ظهرت في قاعة المحكمة وهي تشيح بوجهها عن أمها وقالت بأنها كانت مستيقظة في ليلة الحادثة
عندما ركنت أمها السيارة على جانب الطريق ثم ترجلت وذهبت إلى الصندوق الخلفي للسيارة ففتحته لبرهة كأنها تأتي بشيء من هناك ثم أغلقته وعادت إلى السيارة , وبعدها بلحظات بدأ أطلاق الرصاص , ولم يكن هناك أي رجل
من أمها بدأت تأخذ طابعا جنونياخصوصا بعدما طلبت بيكي من أمها أن تكشف لها عن هوية والدها الحقيقي وهو ما رفضته دیان بشدة , ثم بدأت تكتب كلاما غريبا عن وجود مؤامرة ضدها وبأن هناك من يراقبها ويريد قتلها مما أرعب بیکی ودفعها إلى قطع أي تواصل لها مع أمها .
كل تلك الادله لا تمنع وجود بضعة أشخاص يؤمنون بأنها بريئة وأن التهم الموجهة إليها تم تلفيقها من قبل الشرطة . طيب لماذا تفعل الشرطة ذلك ؟ .. ما الغرض من تلفيق تهمة لامرأة بريئة ؟ ..
ببساطة لأنه لم يكن هناك غيرها لكي تلصق التهمة بها .
ببساطة لأنه لم يكن هناك غيرها لكي تلصق التهمة بها .
كما أن سلوكيات وتصرفات دیان خلال فترة التحقيقات كانت عاملا رئيسيا في سهولة إلصاق التهمة بها وتأليب الرأي العام ضدها . إذ ظهرت أمام عدسات التصوير وكأنها مخلوق مجرد من المشاعر أم لا تعرف معنى الأمومة . ولعل ذلك - بحسب المؤمنون ببراءتها هو ذنبها الوحيد
حيث أنها امرأة لا تجيد التعبير عن مشاعرها وتعاني من مشاكل واضطرابات نفسية وأي شخص ينظر إلى تعبيراتها ويحدق إلى عينيها سيجد ذلك جليا واضحا عائلة ديان وأصدقائها وكذلك زوجها السابق ستيف كانوا من المدافعين عنها . وقالوا بأنها كانت أما محبة لأطفالها ولا يمكن أبدا أن تفعل شيئا يؤذيهم
بالنسبة للعلاقة مع روبرت نيکربوکر فقد قالت عائلتها بأن أبنتهم كانت هي المبادرة إلى إنهاء تلك العلاقة والانتقال إلى مدينة أخرى كي تبدأ حياة جديدة وهذا ينفي عنها تهمة التضحية بأطفالها من أجل الفوز بعشیقها وبالنسبة للسيناريو الذي قدمه الادعاء حول مجريات الجريمة
فهو برأي المدافعين عن ديان غير منطقي إذ لماذا تتكلف دیان عناء أخذ أطفالها بالسيارة إلى طريق خارجي وإطلاق النار عليهم ثم تنقلهم بنفسها إلى المستشفى من دون أن تتأكد من موتهم . لا ننسى بأنها كانت لوحدها على طريق خال وتملك الوقت الكافي من اجل اتمام المهمة بصورة صحيحة
وبخصوص قيادتها البطيئة للسيارة , فعلی فرض بأن تلك الشهادة كانت صحيحة وغير ملفقة , فلا ننسى بأن ديان كانت مصابة وتنزف ولعل ذلك أثر على قدرتها قيادة السيارة
أما بالنسبة لشهادة الابنة كريستي فيشوبها بحسب فريق المدافعين أيضا - عوار كبير وذلك أن الشخص الذي تبنی کریستي وشقيقها لاحقا
أما بالنسبة لشهادة الابنة كريستي فيشوبها بحسب فريق المدافعين أيضا - عوار كبير وذلك أن الشخص الذي تبنی کریستي وشقيقها لاحقا
هو المدعي العام في القضية وهذه سابقة في تاريخ القضاء سابقة تقدح في عدالة المحاكمة برمتها لأن المدعي العام هو المسئول عن التحقيقات وقد أصبح لديه دافع قوي الآن من اجل تلفيق الأدلة والشهودأو على الأقل اتخاذ موقف غير حيادي تجاه دیان رغبة منه في الاحتفاظ بأطفالها
الجدير بالذكر أن کریستي - بحسب بعض المصادر - قالت لزميلاتها في المدرسة بعد عدة سنوات على المحاكمة بأنها في الحقيقة لم ترى أمها تطلق النار ولا تذكر شيئا عما حصل في تلك الليلة . الأمر الذي يدلل على أنها لقنت ما يجب أن تقوله خلال المحاكمة
فريق المدافعين عن ديان يزعم أيضا بأن هناك رجلا أسمه جيم هاينز من سكان کوتج غروف تباهی عدة مرات أمام زوجته وحماته وبعض أصدقاءه بأنه هو الذي أطلق النار عن ديان وأطفالها . لكن لم يتم التحقيق معه أبدا . أضف إلى ذلك لم يعثر أبدا على سلاح الجريمة
أما آخر الأدلة المزعومة حول براءة ديان من المدافعين عنها هو أنها حصلت أثناء المحاكمة على عرض سخي من السلطات تقر بموجبه بارتكابها للجريمة مقابل حصولها على تخفيف كبير في العقوبة بحيث يطلق سراحها بعد فترة وجيزة في السجن لكنها رفضت ذلك العرض ومازالت تصر حتى يومنا هذا على براءتها
في رايي أرى أنها بريئة لكنها مضطربة نفسيا ولا تجيد التعبير عن مشاعرها أبدا،وكانت ضحية لغباءها وعاطفتها، فى رايكم انتم هل ديان بريئة أم قاتلة ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...