( خالتي ! من هاهُنا ؟ هاكِ الطلب)
"مابهِ هذا يحدّق واقترب ؟
فأعاد جملته لأدرك أنني
كنتُ المنادى حينها ياللعجب !
أجعلتني في السوق أصبح خالةً ؟
وأنا التي للتوّ في عمر الذهب !
دومًا تقال .. بها كففت تعجّبي
قد قالها متعجّبًا وبلا أرب
"مابهِ هذا يحدّق واقترب ؟
فأعاد جملته لأدرك أنني
كنتُ المنادى حينها ياللعجب !
أجعلتني في السوق أصبح خالةً ؟
وأنا التي للتوّ في عمر الذهب !
دومًا تقال .. بها كففت تعجّبي
قد قالها متعجّبًا وبلا أرب
قُضيَ التبضّع والتأملُ جرّني
والفِكرُ أمعنَ في النداء وعن كثَب
وبما يُشاع كفِكرةً ومفادُها :
سُتِرت ! إذا هي من كبيرات العرب
قُفازها وخِمارها وغِطاؤها
ليست شواهد من زها سِنًّا وشَبّ
والفِكرُ أمعنَ في النداء وعن كثَب
وبما يُشاع كفِكرةً ومفادُها :
سُتِرت ! إذا هي من كبيرات العرب
قُفازها وخِمارها وغِطاؤها
ليست شواهد من زها سِنًّا وشَبّ
مابالها خنقت بذلك نفسها ؟
هيَ أُرغمَت حتمًا وسيّدها غصَب
مهلًا تعالوا واسألوني مالكم
عني تحدثتم ! أقدّمتُ الطلب ؟
بُشراكمُ ياقومنا واطمئنّوا
أنا ماجُبرتُ ولستُ أشعرُ بالتعب
هيَ أُرغمَت حتمًا وسيّدها غصَب
مهلًا تعالوا واسألوني مالكم
عني تحدثتم ! أقدّمتُ الطلب ؟
بُشراكمُ ياقومنا واطمئنّوا
أنا ماجُبرتُ ولستُ أشعرُ بالتعب
إني ارتديت عباءتي واخترتها
للبارئ الخلّاقِ أعملُ ماوَجب
إن كُنتَ تبصرُ من كُسينَ بِحُلّةٍ
وكفوفهُن تزينت حُسنًا جذَب
وأنا تراني بالسواد عفيفة
ولأخمص القدمين حُلّيتُ الأدب
للبارئ الخلّاقِ أعملُ ماوَجب
إن كُنتَ تبصرُ من كُسينَ بِحُلّةٍ
وكفوفهُن تزينت حُسنًا جذَب
وأنا تراني بالسواد عفيفة
ولأخمص القدمين حُلّيتُ الأدب
فهُنا أُباهي أن ديني عزّني
وعليّ من فيض المهابةِ قد سكب
يامن تراني بالسواد سجينةً
أو خالةً أعِدِ النداء بلا عتب
فبهِ أفاخرُ إن قصدتَ عباءتي
منها إلى ركبِ الوقار غَدَا النّسب"
وعليّ من فيض المهابةِ قد سكب
يامن تراني بالسواد سجينةً
أو خالةً أعِدِ النداء بلا عتب
فبهِ أفاخرُ إن قصدتَ عباءتي
منها إلى ركبِ الوقار غَدَا النّسب"
جاري تحميل الاقتراحات...