8 تغريدة 31 قراءة Feb 06, 2021
🛑مالفرق بين العدو وأداة العدو؟
1️⃣العدو هو من يتصف بالقوه التي تجعل منه ند لك وهو من يملك "الأداة" التي يضربك بها ويتحكم بها ويفصلها كيف ما يشاء ! والأداة تبقى أداه بيد الأقوى ، والأداة بلا "يد محترفه تحسن إستخدامها" ستكون خرده لافائده منها ،
2️⃣ومن خلال تفاعل المتابعين الكرام لاحظت أنهم يختزلون الصراع في المنطقة بإيران التي يجب أن لا نستهين بمصانع أسلحتها !!وهذا ما يريده الغرب!! وهو إختزال الصراع في المنطقه بالعدو الأوحد "إيران" بينما العدو الحقيقي يختبئ خلفها والمشكله أن العدو الحقيقي يقرأ ما تكتبون ويقيس مستوى وعيكم
3️⃣ويضحك على نجاح مخططاته!! في تصوير ان العدو الاوحد في المنطقه هي إيران بينما العدو الحقيقي هي ألمانيا (وهي من يجب أن لا نستصغر شرها) أما ملالي إيران فهم (عملاء أي مرتزقه أي عصابه دكتاتوريه دموية مجرمة يعني هم الأداة)التي تستخدمها ألمانيا !وبدون ألمانيا
4️⃣فوالله الذي لا إله إلا هو ماهم إلا خررررررده! فلا يمكن للأداة أن تصنع أسلحة إنما هي تحاول محاولات كسيفه وفاشله وأي نجاح لأي محاوله هو بسبب "اليد المتحكمة فيها" فهي من تزودها بأسرار الأسلحة متى ماشاءت ! او تزودها بالسلاح نفسه وتقول أن الأداة هي من صنعتها !!لتضخم خطر الأداة
5️⃣وكلما كشفنا من هو عدونا الحقيقي في العالم !! ووضعنا ملالي إيران في إطارهم الحقيقي كلما خشي العدو الحقيقي من هذا الوعي الذي سيفضحهم كما فضح هذا الوعي بيل غيتس واضطروا لتبديله وكذلك بيزوس وكذلك السراج! ، واوردوغان في الطريق للتبديل
6️⃣الوعي شئ يرعب الغرب! وإستخدام قنوات التواصل التي وُضعت لخدمة إعلامهم وأصبحت الآن أداة تستخدم لنشر وعي لا يخدمهم ، يرعبهم أكثر …
فضعوا الأمور في موضعها الحقيقي وضعوا المسميات في إطارها الحقيقي وإعلموا أن إختصاص الملالي ليس صنع أسلحة وإنما تفريخ فكر وجماعات وألويه وميليشيات
7️⃣على أن يكون إنتاج السلاح بيد العدو الحقيقي الذي يتحكم "بالأداة" وهو الذي يقدمة "للأداة" والتي بدورها توزعه على تلك الجماعات !
ونعم …نحن نضحك على أسلحة إيران وفلم النووي وفلم مصانع صواريخ أرض أرض لأننا نعلم أن العميل ليس مسموح له صنع السلاح وانما خلق ميليشيات ونشر أيدلوجيات
8️⃣بسلاح العدو الحقيقي الذي يختبئ خلفها ، وخطة العدو الحقيقي هو تفخيم خطر هذه الأداة عن طريق تسريب هكذا أفلام رعب تحولت بسبب وعينا إلى فلم فكاهي !
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...