بعد التوسع الذي حدث في عدد الجامعات، ثمة حاجة ملحة لنظام التعليم العالي في السعودية استدعت اختيار هذا الكتاب للترجمة، لقد أصبح عدد الجامعات في المملكة ۳۳جامعة وكلية، بعد أن كان محصوراً في سبع جامعات فقط قبل سنوات قليلة نظرا للظروف التي تم فيها إنشاء الجامعات الجديدة.
فقد تم إسناد الإشراف على إنشائها إلى الجامعات العريقة؛ بغرض تسريع وتسهيل مراحل الإنشاء، وكان ذلك الإجراء مقبولاً في حينه لإيجاد حل عاجل لمشكلة الطلب المتزايد على التعليم الجامعي لقد "نتج عن ذلك جامعات مستنسخة من الجامعات العريقة، تحمل سماتها نفسها بكل التفاصيل"
أضف إلى ذلك أنه حتى الجامعات العريقة لا تختلف عن بعضها كثيراً. نتيجة ذلك كله نجد أن جميع الجامعات في نظامنا التعليمي تحمل: "الحمض النووي" نفسه إن جاز التعبير، ولا يختلف الوضع لأنظمة التعليم في العالم العربي عنه في المملكة العربية السعودية.
"الاتجاهات الحديثة في نظم التعليم العالي التي تكونت نتيجة البيئات الاقتصادية، والاجتماعية العالمية الجديدة، تدفع نحو التنوع والتفرد والتمايز في مؤسسات التعليم العالي بغية تحقيق التميز".. لعل في توجه وزارة التعليم حالياً نحو تحقيق قدرٍ من استقلالية الجامعات
ما يسهل تبني الجامعات للمفاهيم الحديثة المتعلقة بالتنوع والتمايز بحيث يكون لكل جامعة "الحمض النووي" الخاص بها، الذي يؤكد تفردها فيما تقوم به وتقدمه.
"الابتکار التخريبي" من قبل المنافسين الجدد في السوق، الذين سيستقطبون الحصة الكبرى من المستفيدين.
القسم الاخر من الكتاب يركز على ما يهدد النمط التقليدي للجامعات التي تتبنى نهج المحاكاة للجامعات العريقة متجاهلة ما يحدث في السوق من أنماط ابتكارية لجامعات وكليات غير تقليدية تتبنى أساليب وتقنيات وبرامج جديدة تبدو أكثر جاذبية للمستفيدين
إضافة إلى أن الأساليب الابتكارية الجديدة تجعل هؤلاء المنافسين الجدد أكثر صموداً أمام الأزمات الاقتصادية لأنهم يجمعون فيما يقدمونه بين تحقيق الجودة وخفض التكلفة.
لن تصل لمستوى هارفارد کما أنها لن تستطيع خدمة المستفيدين بفعالية.
يرى المؤلفان أن بقاء كثير من الجامعات على نمطها التقليدي، قد أسهم بشكل كبير في رفع كلفة التعليم العالي، ما أدى إلى تقليص الدعم لتلك الجامعات، وبالتالي زاد من تعثرها وتضررها بقوة من منافسة المؤسسات الربحية.
يرى المؤلفان أن بقاء كثير من الجامعات على نمطها التقليدي، قد أسهم بشكل كبير في رفع كلفة التعليم العالي، ما أدى إلى تقليص الدعم لتلك الجامعات، وبالتالي زاد من تعثرها وتضررها بقوة من منافسة المؤسسات الربحية.
سيجد القارئ أن أسلوب الكتاب أشبه بالأسلوب القصصي المترابط المتسلسل في أحداثه وموضوعاته بشكل ممتع يشده لإكمال قراءة الكتاب حتى النهاية.
هذا الأسلوب غير التقليدي في كتابة الكتب العلمية يسهم كثيراً في تيسير استيعاب الأفكار والموضوعات المتعددة المعروضة. اد عبدالرحمن الحبيب (المترجم)
هذا الأسلوب غير التقليدي في كتابة الكتب العلمية يسهم كثيراً في تيسير استيعاب الأفكار والموضوعات المتعددة المعروضة. اد عبدالرحمن الحبيب (المترجم)
يكتسب الكتاب جزءا كبيراً من أهميته من خبرة المؤلفين كلايتون كريستنسن ووهنري إيرنج
Clayton M. Christensen and Henry Eyring
فكلايتون كان أستاذاً في كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، ومن المشهورين بالخبرة في مجال الابتكار والتطوير
Clayton M. Christensen and Henry Eyring
فكلايتون كان أستاذاً في كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، ومن المشهورين بالخبرة في مجال الابتكار والتطوير
كما أنه ألف أو شارك في تأليف عديد من الكتب في هذا المجال مثل:
.Disrupting Class, the Innovators Dilemma and The Innovators
Solution
أما هنري إيرنج فقد عايش تجربة تطوير جامعة بريغهام يونغ - أيداهو، كما أنه متخصص في القانون وإدارة الأعمال.
.Disrupting Class, the Innovators Dilemma and The Innovators
Solution
أما هنري إيرنج فقد عايش تجربة تطوير جامعة بريغهام يونغ - أيداهو، كما أنه متخصص في القانون وإدارة الأعمال.
من المتوقع أن يستفيد من هذا الكتاب صناع القرار في المملكة العربية السعودية، وفي العالم العربي سواء كانوا على مستوى الوزارة، أو على مستوى الجامعات والكليات وكذلك الأكاديميون المتخصصون في مجال إدارة التعليم العالي وطلاب الدراسات العليا في هذ المجال. اد عبدالرحمن الحبيب.
يقول المؤلفان: رسم مستقبل فعال لمؤسسات مهيبة ومعقدة كالجامعات، يتطلب فهما شاملاً ليس فقط لوضعها الحالي وإنما لماضيها أيضا وهكذا سوف ندرس معا في هذا الكتاب تطور التناقض فيها يخص الجامعة الأمريكية سوف نكتشف لماذا تعد الجامعة الأمريكية رائدة عالميا ومحلا للسخرية محلياً في الوقت ذاته
كونها ما زالت مؤسسة مدفوعة بالبحث العلمي، وتعتمد على الطالب، وقديمة تقنياً ولا غنى عنها اجتماعياً. دراسة تاریخ الجامعات وفهم هذه التناقضات، سوف تتيح لنا فرصة تجاوز اللغة البائسة عن الأزمة وتخطيها للحديث عن استراتيجيات عملية ومتفائلة للنجاح
وسوف نرى أنه على الجامعات الناشئة - حتى تبقى أن تكسر بعض التقاليد، وسوف نجد أيضاً أنه من أجل الازدهار، ينبغي أن تبني الجامعة تطورها على ما تتميز به، سوف ننظر في هذا الكتاب إلى ما يزيد على عشرات الجامعات التي تقوم بذلك.
"انظر إلى جذورك من أجل استعادة مستقبلك"
مثل غاني نقلته ماري سو کوليمان، رئيسة جامعة ميتشغان.
مثل غاني نقلته ماري سو کوليمان، رئيسة جامعة ميتشغان.
"انظر إلى جذورك من أجل استعادة مستقبلك"
مثل غاني نقلته ماري سو کوليمان، رئيسة جامعة ميتشغان.
مثل غاني نقلته ماري سو کوليمان، رئيسة جامعة ميتشغان.
وأضافت إليها هارفارد ابتكارات أخرى صعدت بالجامعة إلى مراتب أعلى. إلى جانب ذلك، صدور قانون موريل لمنح الأراضي للكليات الذي أدى إلى إنشاء عديد من الكليات، قام النموذج الحديث بالتوسع في توفير الجودة وإتاحة فرص الالتحاق بالتعليم العالي للجميع
لقد ساعدت تلك التغييرات الجوهرية في ذلك الوقت على تحقيق حلم إبراهام لينكولن وهو: "ميلاد جديد للحرية"
جاري تحميل الاقتراحات...