١-في أحد الأيام من عام 2000 عثر مزارع في قرية ميت حلفا بالقليوبيه شمال القاهرة على جسم معدني غريب على شكل مسمار حلزوني طوله 18 سم و قطره 5 سم فأعتقد أنه شئ ثمين فوضعه في صندوق ونقله إلى منزله وخبأه في غرفه النوم وظل هذا المصدر بالمنزل
٢-بعد فترة من الزمن بدأت تظهر أعراض غريبة على أفراد العائلة مثل التهاب اليدين و بثور في الأصابع، و قد اشتبه الأطباء في بادئ الأمر بان هذا المرض هو مرض الجمرة الخبيثة ولكن احدى الطبيبات اشتبهت في ان يكون المصابين قد تعرضوا للإشعاع، وتم إخطار هيئة الطاقة الذرية المصرية
٣-وقام خبراء الهيئة بعملية مسح للمنزل وقد اكتشفوا وجود صندوق مغلق أعلى دولاب غرفة النوم يخرج منه كميات كبيرة من الإشعاع ولا يمكن لأحد الاقتراب منه إلا بعد صبه بالرصاص للحد من ضرر هذا الاشعاع. وبسؤال الأسرة عن ما يوجد بداخل الصندوق تبين أنهم يعتقدون بأن به قطعة ثمينة
٤-أخلت هيئة الطاقة الذرية المنازل المجاورة وعملوا على صهر مادة الرصاص وصبها على الصندوق لوقف خطر الإشعاع، وتم تأمينه.
تبين فيما بعد أن الجسم المعدني بداخل الصندوق عبارة عن مصدر الايريديوم-192 المشع يبلغ نشاطه الإشعاعي 1 تيرابكريل (30 كوري)، وقد فقده أحد الفنيين من شركة مقاولات
تبين فيما بعد أن الجسم المعدني بداخل الصندوق عبارة عن مصدر الايريديوم-192 المشع يبلغ نشاطه الإشعاعي 1 تيرابكريل (30 كوري)، وقد فقده أحد الفنيين من شركة مقاولات
٥-كانت تعمل في قطاع النفط والغاز في تلك المنطقة، حيث تبين أنه جزء من كاميرا إشعاعية تستخدم في الكشف عن اللحامات في الأنابيب المستخدمة في نقل الغاز الطبيعي والبترول التي تمر بالقرية.و بعد الانتهاء من العمل تُركت هذه الكاميرا بين الرمال بعد ردم الأنبوب
٦-توفي أحد أبناء المزارع (9 سنوات) بعد 30 يوم من الحادثة ولحقه المزارع بعد اسبوعين و نقل بقية أفراد الأسره للعلاج بمستشفيات خاصه حيث أصيبوا بجرعات اشعاعية خطيرة تراوحت بين 3-4 جراي
٧-ألقت المباحث القبض علي كل من صاحب الشركة وفنيان وأحد المشرفين، ووجهت لهم النيابة تهم القتل الخطأ والتسبب في زيادة النشاط الإشعاعي في البيئة بمخالفة للوائح والقوانين، وأدانت محكمة الجنايات في2003 بالأشغال الشاقة 3 سنوات لـ 3 من المتهمين وحكمت على الرابع بالسجن سنة وإغلاق الشركة
جاري تحميل الاقتراحات...