د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

4 تغريدة 188 قراءة Feb 06, 2021
"هذا الولد مسكين، يا ليته يصير مثل أخيه!! وهذي البنت مجتهدة ولكنها ما تجيب نتيجة ممتازة في النهاية!!"
هكذا أسمع من بعض الآباء والآمهات
سأضع بين أيديكم 4 خيارات لا يخرج ولدك عن أحدها؛ أقترح عليك أن تقوم بها مع كل أبنائك وبناتك، ولكن:
بحب، وحزم، واستمرار بدون توقف حتى تنضج الثمار=
الأول: أن يكون ولدك راغبا ولكنه غير قادر، فعليك أن تساعده بالتدريب والتأهيل، ولو أن تجلب له معلما خاصا، مربيا أمينا مُفهما، وليس ملقنا، تُشركه في معهد، أو مركز. (دربه). =
الثاني: أن يكون ولدك قادرا ولكنه غير راغب، ملولًا، زاهدًا في التفوق، فهنا عليك بأن توقد دافعيته الداخلية بالتحفيز المعنوي أكثر من المادي:
أعد على سمعه نجاحاته السابقة
احتفل بنجاحاته المرحلية الصغيرة في اختباراته الفصلية
قل له: إنك متميز فلا تبحث عن مكان آخر لا يليق بك. (حفِّزه).=
الثالث: أن يكون ولدك غير قادر ولا راغب، فعليك أن تجمع بين الدوائين السابقين التدريب والتحفيز. (دربه وحفزه).
الرابع: حين يكون ولدك قادرا وراغبا، فـ(فوضه)، وادع له، واحتفل
بإنجازاته.
مؤمن بالفروق الفردية، ولكني مؤمن أيضا بأن (كلَّ أولادنا قادرون على التفوق) بإذن الله تعالى.

جاري تحميل الاقتراحات...