"هذا الولد مسكين، يا ليته يصير مثل أخيه!! وهذي البنت مجتهدة ولكنها ما تجيب نتيجة ممتازة في النهاية!!"
هكذا أسمع من بعض الآباء والآمهات
سأضع بين أيديكم 4 خيارات لا يخرج ولدك عن أحدها؛ أقترح عليك أن تقوم بها مع كل أبنائك وبناتك، ولكن:
بحب، وحزم، واستمرار بدون توقف حتى تنضج الثمار=
هكذا أسمع من بعض الآباء والآمهات
سأضع بين أيديكم 4 خيارات لا يخرج ولدك عن أحدها؛ أقترح عليك أن تقوم بها مع كل أبنائك وبناتك، ولكن:
بحب، وحزم، واستمرار بدون توقف حتى تنضج الثمار=
الأول: أن يكون ولدك راغبا ولكنه غير قادر، فعليك أن تساعده بالتدريب والتأهيل، ولو أن تجلب له معلما خاصا، مربيا أمينا مُفهما، وليس ملقنا، تُشركه في معهد، أو مركز. (دربه). =
الثاني: أن يكون ولدك قادرا ولكنه غير راغب، ملولًا، زاهدًا في التفوق، فهنا عليك بأن توقد دافعيته الداخلية بالتحفيز المعنوي أكثر من المادي:
أعد على سمعه نجاحاته السابقة
احتفل بنجاحاته المرحلية الصغيرة في اختباراته الفصلية
قل له: إنك متميز فلا تبحث عن مكان آخر لا يليق بك. (حفِّزه).=
أعد على سمعه نجاحاته السابقة
احتفل بنجاحاته المرحلية الصغيرة في اختباراته الفصلية
قل له: إنك متميز فلا تبحث عن مكان آخر لا يليق بك. (حفِّزه).=
الثالث: أن يكون ولدك غير قادر ولا راغب، فعليك أن تجمع بين الدوائين السابقين التدريب والتحفيز. (دربه وحفزه).
الرابع: حين يكون ولدك قادرا وراغبا، فـ(فوضه)، وادع له، واحتفل
بإنجازاته.
مؤمن بالفروق الفردية، ولكني مؤمن أيضا بأن (كلَّ أولادنا قادرون على التفوق) بإذن الله تعالى.
الرابع: حين يكون ولدك قادرا وراغبا، فـ(فوضه)، وادع له، واحتفل
بإنجازاته.
مؤمن بالفروق الفردية، ولكني مؤمن أيضا بأن (كلَّ أولادنا قادرون على التفوق) بإذن الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...