وأدى هذا الشي إلى ظهور ردات فعل موزونة والبعض منها مؤقته تُرجمت على ضخ الكثير من المواد والأعمال على مستوى منصات التواصل والتغني بها والعمل بكل سرعة من أجل أن يكون حاضراً في المشهد وغيرها من الأسباب.
هذا الخلط كذلك أدى إلى افراز عدة معتقدات وأفكار خاطئة حول التسويق أبرزها:
أن التسويق هو منصات تواصل اجتماعي
أن التسويق هو عبارة صورة وفيديو
أن التسويق هو ترويج
أن التسويق هو بيع منتجات
أن التسويق هو الإعلام
...... الخ
أن التسويق هو منصات تواصل اجتماعي
أن التسويق هو عبارة صورة وفيديو
أن التسويق هو ترويج
أن التسويق هو بيع منتجات
أن التسويق هو الإعلام
...... الخ
وللأسف البعض يقولك دعونا نأتي بشخص متفرغ يعمل بالقطعة ونعطيه مبلغ رمزي وندعه يصمم التصاميم ونقوم ببثها عبر مختلف منصات التواصل، ونقوم بالإعلانات المدفوعة حتى تصل لأغلب الناس ونحقق أرقام حلوة في المشاهدات.... الخ
وهذه الممارسات أدت إلى خلط كبير جداً بين كل العناصر الأربعة، وأصحاب القرارات في المؤسسات سعيدون جداً بأنهم ينشرون بشكل مستمر عبر منصات التواصل، وإن يحققون أشياء حلوة وغيرها من الاعتقادات التي لديهم.
وهذه الممارسات بدأت تتجذر و بدأت تصل عند البعض، وهذا الشي ندعوا إلى أن يتم النظر فيه، بشكل حقيقي وجدي، وعدم الخلط بين المجالات الأربعة، صحيح أنها تتقاطع في عدة نقاط ومحاور، لكن من المميز تنظيمها في العمل حتى تخرج لنا نتائج مميزة.
إن الولوج إلى عام التسويق والاعلام والاتصال والمبيعات عبر منصات التواصل وتجربة بعض الممارسات كفيلة بأن تصنع تجربة لكل مؤسسة
ولكن علينا بالتريّث قليلاً والعمل وفق عمل منظم واضح يضمن تحقيق النتائج
ولكن علينا بالتريّث قليلاً والعمل وفق عمل منظم واضح يضمن تحقيق النتائج
إن الخلط في الممارسات التي مرت به معظم المؤسسات هذا أمر صحي عند دخول أي مجال جديد، ولكن علينا أن نُصحح الأمور ونضعها في نصابها وأن نعمل بكل احترافية لصناعة تجارب مميزة تليق بالمؤسسات التي ننتمي إليها وأن نخلق قيمة مضافة مميزة.
وهذا الشي يدعونا للرجوع إلى الوراء قليلاً وأن نتعمق في المعرفة وأن نعرف ما هو التسويق وما هو الاعلام وما هو الاتصال وما هي المبيعات وما هو الترويج.....الخ من الأسئلة التي تقودنا إلى الوعي والمعرفة بشكل منظم وغير عشوائي،
وبعد الفهم والوعي والمعرفة سنعمل بشكل منطم وأقل أخطاء وأقل خلط بين الممارسات والأعمال التي نقوم بها، وهذا الشي سيؤدي إلى نُضج التجارب التي نقوم بصناعتها بالإضافة إلى تطور الأفراد وتطور المؤسسات بشكل عام والانطلاق بشكل صحيح.
إن الممارسات الحالية هي ظاهرة صحية، ولكن علينا أن نُحسنها ونطورها ونعمل على تطوير الكادر البشري قبل كل شي بالمعرفة والمهارة، وعلى الكادر أن يبادر كذلك ويطور نفسة وعدم المكوث في نفس المحطة لأن الآخرون سيتفوقون عليه وسيبقى هو في نفس المحطة.
جاري تحميل الاقتراحات...