لماذا نحن ضد العبارات السطحية المختزلة، المغدقة في التفاؤل؟
١-لم يكن السلف بهذا الجزم تجاه استحقاقهم للخير من الله.
٢-أن الإنسان ينشغل بما عند الله وفي علمه بما يتطلب منه هو، وما تفرضه سنن وقوانين الحياة، فقد يفرط في التفاؤل لدرجة أن يطلب الله ما فيه اعتداء في الطلب..
١-لم يكن السلف بهذا الجزم تجاه استحقاقهم للخير من الله.
٢-أن الإنسان ينشغل بما عند الله وفي علمه بما يتطلب منه هو، وما تفرضه سنن وقوانين الحياة، فقد يفرط في التفاؤل لدرجة أن يطلب الله ما فيه اعتداء في الطلب..
٣- الدنيا ليست كاملة لتحقق جميع المطلوبات وليست جنة عدن.
٤-في استخدام بعض العبارات إرجاء في العمل وإفراط في الرجاء، والإيمان يتطلب الاهتمام بجوانبه كاملة، كما يفعل بعض الفساق المجاهرين الذين يجزمون بمحبة الله لهم على التأكيد رغم فساد العمل.
٤-في استخدام بعض العبارات إرجاء في العمل وإفراط في الرجاء، والإيمان يتطلب الاهتمام بجوانبه كاملة، كما يفعل بعض الفساق المجاهرين الذين يجزمون بمحبة الله لهم على التأكيد رغم فساد العمل.
٥-للأدب مع الله لوازمه من اتهام للنفس وتقريعها والطلب بافتقار تام، وللدعاء شروط ينبغي الحرص عليها ..
٦-هذا النوع من العبارات لا يخرج عن فهم كامل عن سبب خلق السماوات والأرض وأنها دار امتحان لا مكافأة، لذلك يصاب بالإحباط من يفهمها بغير طبيعتها، أو يتوقع من الله تعالى أن يسعده فيها كما يخطط تماما.
جاري تحميل الاقتراحات...