📌🇺🇸
قبل (80) عامًا ألقى الرئيس الأمريكي روزفلت خطاب الحريات الأربعة في 6 يناير (1941)، حيث تم الاعتراف بمبادئ الحريات الأربع كقانون دولي، تلتزم الدول المتحضرة بطاعته:
"نتطلع إلى عالم يقوم على أربع حريات أساسية للإنسان"
~ حرية الكلام والتعبير.
قبل (80) عامًا ألقى الرئيس الأمريكي روزفلت خطاب الحريات الأربعة في 6 يناير (1941)، حيث تم الاعتراف بمبادئ الحريات الأربع كقانون دولي، تلتزم الدول المتحضرة بطاعته:
"نتطلع إلى عالم يقوم على أربع حريات أساسية للإنسان"
~ حرية الكلام والتعبير.
~ التحرر من العوز (الفقر)... التفاهمات الاقتصادية التي ستؤمن لكل أمة حياة صحية في زمن السلم لسكانها.
~ التحرر من الخوف ... الحد من التسلح في جميع أنحاء العالم ... بطريقة شاملة بحيث لا تكون أي دولة في وضع يمكّنها من ارتكاب عمل من أعمال العدوان الجسدي ضد أي جار.
~ التحرر من الخوف ... الحد من التسلح في جميع أنحاء العالم ... بطريقة شاملة بحيث لا تكون أي دولة في وضع يمكّنها من ارتكاب عمل من أعمال العدوان الجسدي ضد أي جار.
بعد سبعة أشهر من خطابه الذي ألقاه عن الحريات الأربع، حصل الرئيس روزفلت على توقيع (متردد) لرئيس الوزراء البريطاني (ونستون تشرشل) على ميثاق الأطلسي (14 أغسطس 1941)، والذي أعلن حق جميع الشعوب في (الحكم الذاتي) والتحرر من العوز، ومن الخوف ومن البطش والاستعمار واستغلال ثروات الشعوب.
أعلن تشرشل لاحقًا أن هذا يجب أن ينطبق فقط على الدول التي غزاها الأعداء الفاشيون، وليس على تلك التي غزتها الإمبراطورية البريطانية (الوديعة المسالمة العادلة) ومع ذلك، فقد دفع ميثاق الأطلسي الشرفاء مثل (نيلسون مانديلا) في جنوب إفريقيا و(مهاتما غاندي) في الهند
لقيادة مقاومة وعصيان مدني شامل للتحرر من الاستعباد الإمبراطوري البريطاني.
عند مراجعة السياق التاريخي لمباديء الحريات الأربع التي أقرها روزفلت قبل وفاته بثلاث سنوات، وهو الرئيس الأمريكي المقعد الذي حارب الدولة العميقة لمدة (12) عام، وخلالها أخرج بلاده من أزمة المساد العظيم،
عند مراجعة السياق التاريخي لمباديء الحريات الأربع التي أقرها روزفلت قبل وفاته بثلاث سنوات، وهو الرئيس الأمريكي المقعد الذي حارب الدولة العميقة لمدة (12) عام، وخلالها أخرج بلاده من أزمة المساد العظيم،
وانتصر في الحرب العالمية الثانية، ونجح بمساعدة الحزبين الجمهوري والديموقراطي، نجد أن السياسة الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية هي احترام سيادة الدول، الحمائية والاعتراف بحق الشعوب في الحياة الكريمة.
وما يشهده العالم من انهيار أخلاقي وسياسي واقتصادي في أمريكا، ماهو إلاّ نتيجة لتسلل نظام الإمبراطورية الاستعماري البريطاني (أصل العبودية في العصر الحديث)، إلى صفوف السياسيين الفاسدين، وسيطرتها على المال والنفوذ وعلى الحزب الديموقراطي الجشع.
أحد الحريات الأربعة سقطت سهوًا👇🏻
~ حرية كل إنسان أن يعبد الله على طريقته
~ حرية كل إنسان أن يعبد الله على طريقته
جاري تحميل الاقتراحات...