لو ركزت على الأسهم فالكل يقر بأن أسعارها اليوم مبنية على آمال مستقبلية. أسعار الشركات لا يمكن تبريرها بأرباح اليوم. لكن هناك آمال كبيرة على الخروج الناجح من الوباء
حتى في ظل تصاعد الحالات الحادة ظلت الأسعار متماسكة (لأن لا أحد يريد أن يبيع بخسارة دام الخلاص من الوباء على الأبواب
حتى في ظل تصاعد الحالات الحادة ظلت الأسعار متماسكة (لأن لا أحد يريد أن يبيع بخسارة دام الخلاص من الوباء على الأبواب
عزز هذا ضخ مستمر من الفيدرالي الأمريكي بقيمة ١٢٠ مليار دولار شهرياً و الدعم الكبير من قبل بايدن لزيادة المعونات للأمريكيين من ٦٠٠ إلى ٢٠٠٠ و هو رقم عالي حتى في معاييرنا هنا.
في بداية الأزمة قيل بأنك ستعرف متى سيتعافى الاقتصاد متى ما عرفنا متى سيتعافى العالم من الوباء ..
في بداية الأزمة قيل بأنك ستعرف متى سيتعافى الاقتصاد متى ما عرفنا متى سيتعافى العالم من الوباء ..
و بالتالي فالحل الاقتصادي لن يكمن في يد الاقتصاديين هذه المرة بل بيد القطاع الطبي .. تشاؤمي يأتي من هذه المشكلات الطبية:
المشكلة الأولى هي إن هناك تردد أصلاً من عدد لا يستهان به من الناس من أخذ اللقاح.
المشكلة الثانية إن هناك نقص في الإمدادات .. المتوفر اليوم لا يكفي العالم
المشكلة الأولى هي إن هناك تردد أصلاً من عدد لا يستهان به من الناس من أخذ اللقاح.
المشكلة الثانية إن هناك نقص في الإمدادات .. المتوفر اليوم لا يكفي العالم
المشكلة الثالثة تأتي نتيجة للمشكلة الثانية .. لو افترضنا إن ٣٣٠ مليون أمريكي تم تطعيمهم على مدى ٦ أشهر .. و الحماية التي وفرها اللقاح لهم هي ٦ أشهر (لم تحدد بالضبط مدة فاعلية اللقاح) لكن في المكسيك لم يأخذ اللقاح سوى ٣٠٪ خلال هذه الست أشهر...
يعني إن الفيروس سينتشر في المكسيك و يعود للظهور و الانتشار في أمريكا بعد سقوط الحماية من الفيروس. سواء أصبت من قبل و حصلت على الأجسام المضادة أو أخذت التطعيم فإن هناك مدة محددة و متى ما تنتهي المهلة ستعود لنقطة الصفر و تصبح معرض للخطر مرة أخرى!
المشكلة الرابعة التي تم اكتشافها لاحقاً إن اللقاح يحمي الشخص من الأعراض لكنه لا يمنعه من نقل العدوى و يعتقد الكثير مخطئين إنهم بعد اللقاح يكونون محصنين و لا يعدون الآخرين و بالتالي سيتخلون عن أدوات الوقاية مثل الكمام. ناهيك عن الأنانيين الذين حصنوا أنفسهم ولن يهمهم البقية.
المشكلة الخامسة هي التي ظهرت مؤخراً و هي إن الفيروس طور نفسه لعدة نسخ بعضها يمكنه أن يتغلب على اللقاح المتوفر اليوم وحتى وإن أعلنت شركات اللقاح و صدقت في إعلانها بأنها قادرة على تطوير لقاح جديد يقاوم الفيروس المتطور فإنه من الصعب جداً أن تقنع شخص أن يتلقى اللقاح مرتين ناهيك مرات
المشكلة السادسة وهي وليدة المشكلة الخامسة .. اللقاحات المتكررة و الحظر و أدوات الوقاية و التضييق على أماكن الترفيه للناس سيدفع الناس للاستسلام (يحصل اليوم) و إعلانهم بأنهم سيتعاملون مع فيروس كورونا كما يتعاملون مع فيروس الانفلونزا .. لكن!
كما يعلم الجميع أن الانفلونزا من الممكن أن تقتل بعض الناس و إن أعراضها قد تكون شديدة. لكن نسبة الوفيات من كورونا أعلى و هذا يعني إنها ستضغط على الطاقم الطبي (المرهق أصلاً) لرعاية الحالات الحرجة , و يعني أيضاً بأن الطاقم الطبي المحدود سيحتاج إلى أن يضحي بعمليات أخرى مهمه!
فلو كان هناك شخص لديه مناعة حديدة ولن يتأثر من الإصابة بالفيروس فإن إصابته بمرض مختلف تماماً قد لا يضمن له أن يعالج أو لنقل سيقلل من فرصة علاجه على المدى الطويل و زيادة مدة الانتظار مما يجعل هؤلاء الناس الذين لا يعانون و لا يخافون من الكورونا في مشكلة و هو ما سيعقد الموضوع أكثر.
عودة للاقتصاد .. حافز الأسعار المتضخمة سيميل للهبوط أكثر من ميله للمزيد من الارتفاع.
أعلم بأن التشاؤوم له وقع أكبر على الناس مقارنة بالتفاؤل و أن من السهل أن يصدف توقع المتشائمين ثم يروجون لصحة توقعاتهم في كل مكان. لكني أتمنى أكون مخطيء هذه المرة.
أعلم بأن التشاؤوم له وقع أكبر على الناس مقارنة بالتفاؤل و أن من السهل أن يصدف توقع المتشائمين ثم يروجون لصحة توقعاتهم في كل مكان. لكني أتمنى أكون مخطيء هذه المرة.
جاري تحميل الاقتراحات...