عدنان الدريويش
عدنان الدريويش

@asd3465

6 تغريدة 8 قراءة Feb 05, 2021
تتأثّر شخصية الطفل كثيرًا بطبيعة الجو الأسري الذي يعيش فيهِ
لهذا فإنّ المشاكل والخلافات الأسرية خاصة عندما تكون أمامه
تجعله يفتقد ثقته بنفسه وبكل الأشخاص المحيطين به ، وتخلق عنده عقد نفسية واجتماعية
مما ينعكس سلبًا على سلوكه وعلاقاته الاجتماعيّة مع الأيّام.
تعتبر مرحلة المراهقة من المراحل الحساسة في حياة الإنسان
لهذا فإن المراهق الذي يعيش ضمن أسرة مفككة ومليئة بالصراعات العائليّة
يجعلهُ يتعرض لخطورة الإنحراف الأخلاقي
الذي يدفعه للتواجد لساعات طويلة خارج المنزل، مع أصدقاء السوء، وتجربة العادات الخاطئة كالتدخين، شرب الكحول، والمخدرات.
على الزوجين إخفاء المشاكل أمام أطفالهم، ومعالجتها خلال تواجد الأطفال خارج المنزل.
كذلك عليهم عدم إظهار مشاعر الغضب والتوتر أمامهم.
وعدم استخدام الألفاظ السيئة أمام الأطفال أو توجيهِ الألفاظ السيئة إليهم أثناء التحدّث معهم، مهما كانت الأسباب.
من الواجب على الزوجين:
تبسيط المشاكل أمام الأطفال، والتعامل معها بكل هدوءٍ وعقلانيّة.
وعليهم الذهاب في نزهاتٍ مسليّة بين الحين والآخر، ليشعروا بالمحبة والأمان.
وأيضا التحدث معهم بشكلٍ دائم ليشعروا بمدى اهتمام الأبوين بهم ومدى مراعاتهم لشعورهم وأحاسيسهم.
وأخيرا على الزوجين:
الشعور بأهمية تربية الأطفال على القيم والأخلاق الإسلامية والإحساس بالمسؤولية أمام الله والمجتمع.
كذلك عليهم وضع قواعد وأنظمة داخل المنزل، وفرضها على الأطفال والوالدين.
وعليهم التعامل مع بعضهما البعض بكل احترام أمام الأطفال، مهما كانت خلافاتهم الخاصة كبيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...