كانت أرض ترابية مظلمة لا حياة فيها فنظرت لها أنثى.
حينما رأتها وجدت أن ترابها خصبٌ فألقت ببذرة فيها.
كانت بذرة واحدة وضعتها بيمينها.
حينما زرعت البذرة نظرت للأرض وقالت: ربي أمطر عليها مطراً يحييها.
فنزلت من عينها دمعة رحمة وحب من أم حنونة؛ فسقطت على البذرة.
يتبع
حينما رأتها وجدت أن ترابها خصبٌ فألقت ببذرة فيها.
كانت بذرة واحدة وضعتها بيمينها.
حينما زرعت البذرة نظرت للأرض وقالت: ربي أمطر عليها مطراً يحييها.
فنزلت من عينها دمعة رحمة وحب من أم حنونة؛ فسقطت على البذرة.
يتبع
انفلقت فخرج منها بُرعمٌ صغير سمته ربيعاً.
كير البُرعم فأصبح ساق قائمة يتدلى منها وريقات صغيرة مثله.
ازداد الساق طولاً وعرضاً، كيرت وريقاتها وأصبحت أوراق، تجمعت أوراق في أعلا الساق منطوية على بعضها كما البذرة كانت منطوية على البرعم، تفتحت الأوراق فأزهرت فسمتها صيفاً.
يتبع
كير البُرعم فأصبح ساق قائمة يتدلى منها وريقات صغيرة مثله.
ازداد الساق طولاً وعرضاً، كيرت وريقاتها وأصبحت أوراق، تجمعت أوراق في أعلا الساق منطوية على بعضها كما البذرة كانت منطوية على البرعم، تفتحت الأوراق فأزهرت فسمتها صيفاً.
يتبع
تلونت الزهرة كأنها تحمل في رحيقها كل الخلق، كانت حمراء ثم أصبحت حمراء برتقالية ثم أصفرت؛ ثم بدأت تضمحل وتضمر وأصبحت برتقالية، ترتجف غير قادرة على الثبات ناظرة للشمس.
بدأت الزهرة تنحني لأسفل لا قدرة لها على أن ترى النور؛ ناظرة للمكان الذي تقف عليه.
يتبع
بدأت الزهرة تنحني لأسفل لا قدرة لها على أن ترى النور؛ ناظرة للمكان الذي تقف عليه.
يتبع
قالت الأنثى: ربي أحيها بنفخة من روحك.
فخرجت من بين شفتيها أنفاس حياتها لتحييها؛ لكن الزهرة سقطت.
بكت الأنثى؛ ظناً منها أنها قتلتها.
سمعت صدى صوت يتردد من الزهرة قائلاً لها: أنت لم تقتليني أنت أعدتيني لموطني، لأكون بذرة أَسبت حتى أحيا، فسمتها خريفاً.
يتبع
فخرجت من بين شفتيها أنفاس حياتها لتحييها؛ لكن الزهرة سقطت.
بكت الأنثى؛ ظناً منها أنها قتلتها.
سمعت صدى صوت يتردد من الزهرة قائلاً لها: أنت لم تقتليني أنت أعدتيني لموطني، لأكون بذرة أَسبت حتى أحيا، فسمتها خريفاً.
يتبع
تساقطت كل الأوراق، لم يبقى غير ساقها قائمة، تيبست الساق فلم يبقى بها حياة.
بكت الأنثى حتى أغرقت كل الأرض من دمع قلبها شوقاً للبذرة؛ أصبحت الحياة باردة بيضاء ودموعها ثلوجاً تغطي بها كل الأرض.
نظرت للساق وسمتها شتاءً.
يتبع
بكت الأنثى حتى أغرقت كل الأرض من دمع قلبها شوقاً للبذرة؛ أصبحت الحياة باردة بيضاء ودموعها ثلوجاً تغطي بها كل الأرض.
نظرت للساق وسمتها شتاءً.
يتبع
قررت الأنثى أن تغمض عيناها قائلة: لربما هو حلم مخيف وإذا غفيت ستعود البذرة.
غفت عيناها، مرت الشهور؛ استيقظت فوجدت نفسها غافية على أعشاب خضراء وحولها براعم خضراء صغيرة تنبت؛ فأدركت كلمات الزهرة بأنها لم تمت بل عادت كما كانت لتعود في كل مكان وتكون ربيعاً يزدهر.
#خالد_قادري
غفت عيناها، مرت الشهور؛ استيقظت فوجدت نفسها غافية على أعشاب خضراء وحولها براعم خضراء صغيرة تنبت؛ فأدركت كلمات الزهرة بأنها لم تمت بل عادت كما كانت لتعود في كل مكان وتكون ربيعاً يزدهر.
#خالد_قادري
جاري تحميل الاقتراحات...