zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

9 تغريدة 25 قراءة Feb 05, 2021
دفع أورفيوس وقيثارته الأشجار،
وقمم الجبال المتجمدة
للتمايل رقصًا حينما يغني
ولأجل موسيقاه خرجت النباتات الورود
لربيع دائم"
(أغنية "أورفيوس وقيثارته" لشكسبير)
تحكي الأسطورة أن أبوللو قد أهدى أورفيوس قيثارة بأوتارٍ سبعة، كان صوته وموسيقى قيثارته من العذوبة بحيث كانت تتراقص بسببها الحيوانات والأشجار والأحجار،
بل وتتوقف الأنهار عن الجريان من أجل أن تستمع إليه، تزوج أورفيوس من حورية الغابة أوريديوس بعد أن هام بها عِشقًا،
لكن ثعبانًا سامًا قتلها بينما كانت تقطف الأزهار لزوجها فحزن أورفيوس كثيرًا وعزف على قيثارته، ما دعا الأشجار والصخور والحيوانات وحتى سكان جبال الأوليمب من الآلهة إلى البكاء
هنا حاول بطل الحكاية أن يِنزل إلى العالم السفلي لكي يستعيد زوجته، مستخدمًا موسيقى قيثارته وصوته العذب كدرعٍ ضد عالم الأموات،
واستطاع بالفعل الولوج داخل هذا العالم حتى أن هادز ملك العالم السفلي حينما استمع إلى أغانيه وموسيقاه سمح له أن يأخذ زوجته إلى عالم البشر مرة أخرى بشرط واحد،
وهو ألا ينظر أورفيوس خلفه إلى زوجته أثناء الرحلة حتى يصلا إلى عالم البشر على الأرض،
لكن أورفيوس من فرحته لم يستطع فِعل ذلك، فنظر خلفه قبل أن يخرجا من العالم السفلي، هنا عادت أوريديوس إلى الوراء مرّة أخرى في عالم الظلمات!

جاري تحميل الاقتراحات...