في واحدة من الليالي قبل أن اخلد إلى النوم قرأت دعاء ما قبل النوم بنية ان يرزقني الله الجنة،ثم دعوته سبحانه أن يشفيني. وضعت رأسي على الوسادة ثم استرجعت شريط يومي وتذكرت بأنني تلك الليلة ذكرت شخصا ما أعرفه بالسوء، لم تكن نيتي سيئة ولكنني كنت غاضبة فاغتبت ذلك الشخص.١٠/١
في اليوم السابق كنت أقرأ في #موسوعة_النابلسي "قد يقول قائل: أعوذ بالله من عذاب جهنم! وهو يسير في طريقها وقد يقول قائل:اللهم ارْزقْنا الجنَّة ويسير في طريق مُعاكِسٍ لها، فالأمور ليست بِأشْكالها وبِظَواهِرِها ولا بالكلام ولكن بالعمل"١٠/٢
وتذكرت هذه العبارات ولم أستطع النوم، فكرت بأنني قبل خمس دقائق كنت اطلب من الله الشفاء والجنة وقبلها بساعتين كنت اغتاب شخصا ما وكأن شيئا لم يكن.١٠/٣
ذهبت اقرأ عن تعريف الغيبة لأبحث لنفسي عن مخرج أو حجة بأن ما فعلته لم يكن غيبة مئة بالمئة وقرأت حديث الرسول عليه السلام عندما قال بأن الغيبة هي "ذكرك أخاك بما يكره" مما أكد أن ما فعلته كان غيبة على أصولها💔١٠/٤
وقرأت أيضا بأنه مسموح لك ان تذكر الشخص في حالة واحدة فقط وهي إذا كنت ستخبر من يستطيع مساعدتك لحل المشكلة مثل قاض او شرطي او شيخ، وكما أنها لاتعتبر غيبة إذا ذكرت الموقف بدون تحديد أسماء ولكن بشرط أن يكون من تحكي له لا يعرف عن من تتحدث وإذا شعر بأنه يعرفه تسكت لأنها تعتبر غيبة.١٠/٥
أو عندما نتوضأ للصلاة نخبر بعضنا البعض "لحظة ما اريد احش عشان وضوئي ما ينقض" نحن نعلم جيدآ ولكن على الرغم من ذلك نكمل في الطريق.١٠/٧
قرأت في إحدى المقالات بأن الغيبة هي منجنيق الحسنات، لأنه يرسل حسناتك كومة كبيرة واحدة بلا عودة، لترى يوم القيامة أن حسناتك ارتحلت إلى الأشخاص الذين كنت تبغضهم ليزيد قهرك ضعفين👌١٠/٨
في كل مرة نغتاب فيها ننحرف قليلا عن طريق الجنة لذلك أحيانا عندما نرفع دعواتنا لله لا تصل لأننا نصبح على خط تواصل مختلف💔 في كل مرة نغتاب نأخذ جزءا من ذلك الإنسان معنا إلى يوم الدين حتى يأتي يسترجعه💔١٠/٩
لذا دعونا نجعل هذه سنة الصون🌿السنة التي نبدأ بصون ألسنتنا عن جثث بعضنا البعض✋لنتساعد لجعل هذه سنة خالية من الغيبة، وإن أذانا شخص لنرفع شكوانا لله تعالى لا غير🙏💚دعونا نتساعد يا اصدقاء فالجنة محفوفة بالمكاره ولن نستطيع خوض الطريق بدون بعضنا البعض💚١٠/١٠
جاري تحميل الاقتراحات...