في مجموعة التبلنتي دار حوار بين بعض الأعضاء في موضوع إمام أهل الرأي
فقاسَ أبو مالك التبلنتي الكلام على إمام أهل الرأي على الكلام والفتنة التي حصلت بين الصحابة
وهذا قياس باطل لوجوه:
حول قياس الكلام في أبي حنيفة على الكلام في الصحابة ...
هذا قياس فاسد من وجوه
فقاسَ أبو مالك التبلنتي الكلام على إمام أهل الرأي على الكلام والفتنة التي حصلت بين الصحابة
وهذا قياس باطل لوجوه:
حول قياس الكلام في أبي حنيفة على الكلام في الصحابة ...
هذا قياس فاسد من وجوه
١- الصحابة لا يقاس بهم أحد وقد ثبت فضلهم في القرآن والسنة بشكل قطعي وأمرنا الله بالاستغفار لهم وقد علم أنهم سيقتتلون
وأبو حنيفة ما ثبتت له فضيلة لأن الفضائل تثبت بتزكية الأقران أو بثبوت الأمر عنه والواقع أن الرجل إذا تعنتنا في فضائله تعنت القوم في مثالبه فلن تبقى له فضيلة
وأبو حنيفة ما ثبتت له فضيلة لأن الفضائل تثبت بتزكية الأقران أو بثبوت الأمر عنه والواقع أن الرجل إذا تعنتنا في فضائله تعنت القوم في مثالبه فلن تبقى له فضيلة
وعامتها واهٍ أصلا
٢- : الفتنة التي هاجت بين الصحابة اعتزلها معظم الصحابة وكان من شهدها شاهداً لأخيه بالفضل ( بشر قاتل ابن صفية بالنار ) ( ألا إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة ) وعلي قال ( إخواننا بغوا علينا ) وأظهر الندم أثناء القتال وقبل التحكيم وصار صلح وأثنى النبي على الصلح
٢- : الفتنة التي هاجت بين الصحابة اعتزلها معظم الصحابة وكان من شهدها شاهداً لأخيه بالفضل ( بشر قاتل ابن صفية بالنار ) ( ألا إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة ) وعلي قال ( إخواننا بغوا علينا ) وأظهر الندم أثناء القتال وقبل التحكيم وصار صلح وأثنى النبي على الصلح
قبل تحققه
جاء في السنة لعبدالله: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةُ آلَافٍ، فَمَا حَضَرَ فِيهَا مِائَةٌ، بَلْ لَمْ يَبْلُغُوا ثَلَاثِينَ» بخلاف الكلام في إمام أهل الرأي..
جاء في السنة لعبدالله: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةُ آلَافٍ، فَمَا حَضَرَ فِيهَا مِائَةٌ، بَلْ لَمْ يَبْلُغُوا ثَلَاثِينَ» بخلاف الكلام في إمام أهل الرأي..
فهذا تتابع عليه الأئمة تتابعاً شديداً حتى وصل إلى عصر أصحاب الكتب الستة وكلهم ولدوا بعد وفاته وما خرجوا له حديثاً
والصحابة ما بدع بعضهم بعضاً !
ولا كفر بعضهم بعضاً أصلاً !
بل كانوا شاهدين لبعضهم بالإسلام وعلى هذا كانوا يتعاملون ولا ينسبون بعضهم لتحريف الدين بصورة أصلية
والصحابة ما بدع بعضهم بعضاً !
ولا كفر بعضهم بعضاً أصلاً !
بل كانوا شاهدين لبعضهم بالإسلام وعلى هذا كانوا يتعاملون ولا ينسبون بعضهم لتحريف الدين بصورة أصلية
٤- الكل يقبل كلام أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة في باب الحديث فلماذا لا يقبل في غيره والكل يقر بإرجائه فإذا سقط اتهامه بهذا سقط كلام الأئمة في بقية المرجئة فإن قبل كلامهم فيه في هذا صار قياس المرجيء على الصحابة هو من قبيل الازراء على الصحابة والاستهانة بمقاماتهم
وهذا من شؤم كثر السماع للرافضة.
٥- كثير مما نقله المحدثون وهي آثار بالمئات لو كذبناها فيسقتضي هذا تكذيبهم بالحديث
٦- كان الأئمة يحذرون ممن يروي الفتن الواقعة بين الصحابة والأحاديث التي فيها طعن عليهم وإذا كان كذلك ستصير كل كتب الضعفاء والجرح والتعديل القديمة كتب فتنة..
٥- كثير مما نقله المحدثون وهي آثار بالمئات لو كذبناها فيسقتضي هذا تكذيبهم بالحديث
٦- كان الأئمة يحذرون ممن يروي الفتن الواقعة بين الصحابة والأحاديث التي فيها طعن عليهم وإذا كان كذلك ستصير كل كتب الضعفاء والجرح والتعديل القديمة كتب فتنة..
وواجبة الإحراق والإتلاف لأنها كلها تحتوي على مثالب الرجل.
٧- أن الإمام أحمد أمر بهجر الكرابيسي لما قاس الحسن بن صالح على ابن الزبير وهذا نحو صنيع صاحبنا هذا (المنتسب لمذهب أحمد)
٧- أن الإمام أحمد أمر بهجر الكرابيسي لما قاس الحسن بن صالح على ابن الزبير وهذا نحو صنيع صاحبنا هذا (المنتسب لمذهب أحمد)
٨- أن السلف تكلموا في أبي حنيفة حتى هجروا الرواية عنه كما يذكره ابن تيمية يعني تكلموا فيه أكثر من كثير من أهل البدع بل قال أحمد أنه شر من عمرو بن عبيد
فهل كان الصحابة في قتالهم مع بعضهم يقولون على بعضهم فلان شر من الخوارج ؟ أو شر من أهل الكتاب ؟
سبحان الله.
نزّه الله الصحابة.
فهل كان الصحابة في قتالهم مع بعضهم يقولون على بعضهم فلان شر من الخوارج ؟ أو شر من أهل الكتاب ؟
سبحان الله.
نزّه الله الصحابة.
جاري تحميل الاقتراحات...