د. حسين ال عماد
د. حسين ال عماد

@Drhussainalemad

6 تغريدة 31 قراءة Feb 05, 2021
الغيرة، ما بين الطبيعي والمفرط. تردني اسئلة كثيرة على الخاص لذلك احببت التنويه على:
الغيرة خليط من مشاعر الحب، والغضب والحزن والخوف من فقد شخص ما لشخص منافس. لذلك هي تجميع من المشاعر والتي تؤثر على سلوكياتنا.
هناك الطبيعي منها وهناك المفرط/ المرضي
سأحاول التفصيل هنا
يتبع 1️⃣
2️⃣ الغيرة الطبيعية: يحس بها الجميع، لكنها مؤقتة، تتغير قناعاتنا بمجرد معرفة الأسباب ومرنة لتقبل الدليل.
هي حالة عاطفية مؤلمة تشابه حالة الفقد، وهو الألم من فكرة رحيل شخص نحبه عنا، وألم الجرح المترتب على ذلك.
لذلك الغيرة الطبيعية مبنية على الاحتمالات وتهويل سيناريوهات مستقبلية
3️⃣ لكن، قد تصبح الغيرة عرضاً لاحدى الامراض عندما يتم تصديق المشاعر والافكار بالرغم من انعدام الأدلة
فينغمس الشخص في الشكوك المتتالية وتنمو الشكوك لحد كونها حقيقة في عقله وهي ليست كذلك
ويصاحبها سلوكيات للتأكد من عدم الخيانة، وتبدأ دائرة حياة الشخص في الضيق مؤثرة على بيته وعمله
4️⃣ قد يعاني الشخص من التفكير في احتماليات الخيانة ويقوم بالبحث عن أدلة مهما كانت خطئا ليثبت لنفسه سوء تفسيره لبعض السلوكيات
فيبدأ بمراقبة موقع شريكه او محتوى هاتفه غير مدرك بأن ذلك يزيد من شكه أكثر وقد تنفّر الشريك منه بل واحيانا ترمي به للتفكير في شيء لم يكن بباله مسبقا
5️⃣ تشوهات ذهنية تراود من يغار:
- قالب التعميم؛ كل النساء/ الرجال خونة—> يبحث عن ادلة الخيانة او يفسر التصرفات بذلك
- القفز الى النتائج؛ بما أنه ابتسم لتلك، فهو معجب بها —> اخذ ابتسامة عابرة كدليل على الخيانة
- أسوأ الاحتمالات: سيتركني ويرحل مع حبيبته الجديدة
6️⃣ اتذكر مراجعا اشتكى من كثرة اتصال زوجته به وطلبها ارسال موقعه دائما رغم وفائه لها
سألته هل والدها متزوج بغير أمها؟ قال نعم، قلت في أي عمر كانت زوجتك، قال في المراهقة
احيانا نرى الآخرين بحسب بيئتنا التي نمونا بها، ونحس بواجب منع ما كان يمكن منعه في حياة والدينا
لكن، قد نخطئ

جاري تحميل الاقتراحات...