في مستشفى الجامعة قابلت طفل مصاب بحالة مرضية تسمى conginital insensitive to pain (CIP)
المريض بهذه المتلازمة لا يشعر بالألم اطلاقًا، لا يتألم من الكدمات أو الجروح أو الحما أو أي شئ آخر؛ للوهلة الأولى ستظن أن الأمر فنان وممتع حيث أنك لا تشعر بالألم اطلاقًا ولكن هذا الطفل..
المريض بهذه المتلازمة لا يشعر بالألم اطلاقًا، لا يتألم من الكدمات أو الجروح أو الحما أو أي شئ آخر؛ للوهلة الأولى ستظن أن الأمر فنان وممتع حيث أنك لا تشعر بالألم اطلاقًا ولكن هذا الطفل..
مع عائلته يعرفون المعاناة أن الجسد الذي لا يتحسس الألم تكون استجابته للشفاء ضعيفة وكذلك تتفاقم حالة الاصابات لأنه لا يشعر بالألم فقد يؤدي الى قطع جزء كامل من الجسد ناهيك عن الأمراض الداخلية التي تتفاقم ولا يعرف هو عنها وتؤدي إلى الموت أو انهيار داخلي تام؛
هكذا هي الأمم تمامًا؛ فالأمم التي لا تستطيع أن تشعر بالجروح التي تصيبها؛ لن تتعافى أبدًا وسوف تنهار شيئًا فشيئًا، إن الأمم التي جراحاتها من الشرق إلى الغرب والموت والحرب فيها وهي لا تحس بهذه الجروح هي أمم مخدرة ولابد أن تشعر بهذه الجروح وتُحس بها حتى تستطيع أن تتعافى وتستفيق؛
الشعور بالألم وموضع الجرح هو أول خطوة للعلاج ولن يتم العلاج حتى نشعر بالألم ونتحسسه.
جاري تحميل الاقتراحات...