لا بد أن يكون افتراؤه معتمدا على استدلال باطل، يستند اليه.
وقد كتب الله الذلة والغضب على المفترين عليه.
وكل عقوبة أرسلها الله على المفترين، هي كائنة، لمن يقع في تلك الجرائم، الى يوم القيامة.
وقد كتب الله الذلة والغضب على المفترين عليه.
وكل عقوبة أرسلها الله على المفترين، هي كائنة، لمن يقع في تلك الجرائم، الى يوم القيامة.
تدبر هذه الحقائق في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ).
فـ "الذين اتخذوا العجل": يعني اتخذوه إلها فعبدوه من دون الله. وهذا هو الشرك.
فـ "الذين اتخذوا العجل": يعني اتخذوه إلها فعبدوه من دون الله. وهذا هو الشرك.
و"كذلك نجزي": يعني مثل هذا الجزاء، بالغضب والذلة، يجزي الله كل مفترٍ مشرك الى يوم القيامة.
"نجزي المفترين": ولم يقل المشركين، للدلالة على أن كل مشرك مفترٍ على الله تعالى.
"نجزي المفترين": ولم يقل المشركين، للدلالة على أن كل مشرك مفترٍ على الله تعالى.
فانظر في أهل الشرك بالنسك والأصنام وغيرها، وأهل الشرك في التشريع، وأهل الشرك في الولاء والمحبة.. ستجد الشرك، ومعه الافتراء أن الله أذن لهم بهذا ويتقبله منهم، ومعه استدلالات فاسدة يتركون بها المحكم ويلجأون للمتشابه والتشغيب على الحق.
تلك قوانين أخبرنا الله بها، وترى صدق ما أخبرك ربك إذا نظرت في خلقه بعين كتابِه.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...