محمد النبهاني
محمد النبهاني

@m_17_ali

6 تغريدة 196 قراءة Feb 05, 2021
وقعت السلطنة على إتفاقية سيداو "CEDOW" القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination Against Women" في عام 2005، وقد أشارت الإتفاقية في المادة "6" إلى عدم معارضتها للدعارة. وإنما تقنينها.
#من_ينقذ_الخوير
وهذا معنى العبارة التي تكررها #الحركة_التفكيكية (#النسوية) في عبارتها المشهورة "My body is my own" التي تدّعي فيها أن جسدها ملكها وعليه فلها حرية "البغاء" وما قد يترتب على هذا البغاء من حمل وبالتالي حريتها في إجهاض "النغل" الذي تحمله في رحمها.
بالرغم من أن إتفاقية سيداو في مجملها حرب وامتهان للمرأة وانتهاك لحقوقها إلا أن كثير من الدول الإسلامية وقعت عليها، وإن كان هناك تحفظ من بعض هذه الدول على شي من موادها، وقد ألزمت الأمم المتحدة الدول الإسلامية الموقعة برفع تقرير كل أربع سنوات توضح فيها مضيها لتطبيق.
بل إن على فلسطين بشكل خاص أن ترفع تقرير كل سنتين بخصوص تفعيلها هذه الإتفاقية، بل شددت على فتح باب العمل في البغاء فيها، وللعلم كثير من الدول أدركت مخاطر هذه الإتفاقية ولم تفعلها ومنها الولايات المتحده الأمريكية وربما يعزى السبب إلى الحزب الجمهوري الذي له ميول نحو الكنيسة.
إسرائيل هي الأخرى وقعت على إتفاقية سيداو ولكن تحفضت على بعض موادها بل إنها لم تفعل هذه الإتفاقية، والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا تركز الأمم المتحدة على الدول الإسلامية وتتجاهل الدول الغربية التي لم تفعل هذه الإتفاقية؟؟
والجدير بالذكر أن بولندا تنسحب من اتفاقية سيداو، والسبب أن لها أضرار كونها تفرض على المدارس تعليم الأطفال حول النوع الاجتماعي، وانتهكت حقوق الوالدين إلخ.. بينما الدول التي شرفها الله بالإسلام تتنافس على توقيع الإتفاقية وتفعيلها، وربما ما يحدث في #الخوير جزء من نتائجها.

جاري تحميل الاقتراحات...