مِيثـاق
مِيثـاق

@aleilm_

8 تغريدة 50 قراءة Feb 06, 2021
- ماذا قالت لكم سورة غافر ؟
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
• حتى النظرة تختلسها العين اختلاسًا يعلمها الله ويحصيها، فسبحان الله العظيم!
• العين الخائنة تجتهد في إخفاء خيانتها، ولكن هيهاتَ أن تخفى على الله، والسرُّ المستور تخفيه الصدور، ولكنَّه لعلم الله مكشوف مشهور.
﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾
• الإخلاد إلى الدنيا والاغترارُ بعرَضها الزائل أصل لكلِّ شر ، فاجعل الآخرةَ همَّك يجعل الله غناك في قلبك، ويجمع لك شملك، وتأتِك الدنيا راغمة.
﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ﴾
• قال النبي ﷺ : (إذا مات أحدُكم عُرضَ عليه مَقعدُه، غُدوةً وعَشيًّا، إمَّا النار وإمَّا الجنَّة، فيُقال: هذا مَقعدُك حتى تُبعثَ إليه)
﴿وقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لكم﴾
• كان عمر رضي الله عنه يقول: (إني لا أحمل همَّ الإجابة، وإنما أحمل همَّ الدعاء،فإذا أُلهمتُ الدعاء فإن الإجابة معه)
• صِدق التضرع إلى الله بالدعاء،يطهر الصدور من العُجب والكبرياء،ويشفي النفوس من كل آفةٍ وداء،فألحوا على ربكم بالرجاء.
• إن ما فوقك وما تحتك شاهدٌ على حفظ الله لك، ورحمته بك، وكثرة آلائه عليك، فإيَّاك والاستهانةَ بنعمه!
• يعجِز المرء عن إحصاء نِعَم الله عليه من الطيِّبات؛ من مأكلٍ ومشرب وملبس وهلُمَّ جرًّا، أفلا يستحقُّ الله منَّا الثناء والحمد في كلِّ آن؟
﴿فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
• إذا أثقلت كاهلَك الهمومُ فتذكَّر أن لك ربًّا إذا أراد شيئًا قال له: (كُن).
لا رادَّ لقضائه، ولا مؤخِّر لمشيئته، فاسأله الفرَج وكشف الهمِّ والغمِّ.
• ترى آياتِ الله في خَلقك وإحيائك، وفي كسبك ومعاشك، وفي حِلِّك وتَرحالك، وفي ليلك ونهارك، فأنَّى لك أن تنكرها أو تَغفُل عنها؟
(وفي كلِّ شيء له آيةٌ / تدلُّ على أنه الواحدُ)
• عجبًا لمن يَجحَد آيات الله الدالَّة على وحدانيَّته، وكمال قدرته، وكلُّ ما يحيط به يشهد لها ويقطع بها!

جاري تحميل الاقتراحات...