دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

6 تغريدة 20 قراءة Feb 05, 2021
إن من أعظم الافتراء على دين الله تعالى هو محاولة نسبة الدعوة إلى ما يسمى بالأخوة الإنسانية بمفهومها الجديد إلى كتاب الله تعالى!
فيُطوّع بعضُ رهبان المسلمين الآياتِ القرآنية من أمثال قوله تعالى {أخوهم نوح} {أخوهم لوط}، للتأصيل لدعوتهم الجديدة!
=
#اليوم_الدولي_للأخوة_الإنسانية
والأخوة في الآيات هي أخوة الانتساب،
أي الانتساب إلى رحم واحدة، أو قبيلة واحدة، أو بلد واحد،
أي مطلق الانتساب، دون أن يحمل ذلك الانتساب أي ّ معنىً آخر من معاني الارتباط الأيديولوجي أو الولاء والمحبة لا سيما إذا كان مجازياً،
إلا إذا كانت الأخوة أخوة دينية {إنما المؤمنون إخوة}
=
فالأخوة في {أخوهم هود} وأمثالها هي الانتساب إلى القبيلة، ولا تحمل هذه الأخوة أياً من معاني الولاء والمودة،
فانظر إلى قوله تعالى {وعاد وفرعون وإخوان لوط}{كلّ كذب الرسل فحقّ وعيد}
فالآية في سياق تكذيبهم للوط واستحقاقهم الوعيد! فهل تجدها تحمل معنى المودة،
أم هي لمجرد التعريف بهم؟
=
فتوظيف الآيات للترويج لأخوة تحمل معنى الولاء والمحبة لغير المسلم فهو كذب على الله تعالى،
فالأخوة الإنسانية إن كانت لمطلق الانتساب والاشتراك في الإنسانية بوصفها جنساً خلقه الله تعالى، فهو معنى صحيح،
لكن هل الأخوة الإنسانية التي يدعو لها هؤلاء هي هذه الأخوة المجردة أم أخوة مختلفة؟
لا شك أن الأخوة التي يدعون لها ليست كالأخوة في {وإخوان لوط}، الذين كذبوا الرسل فحق عليهم العذاب،
بل هي أخوة تحمل معاني الولاء والمحبة والمودة،
وهذه الأخوة ذكرها الله تعالى في كتابه في غير موضع،
وهي الأخوة بين المنافقين والكـ ـافـ.رين،
أخوة الولاء والمودة،
فهؤلاء هم إخوانهم 👇🏼
الأخوة التي يدعون لها هي أخوة العائلة اللاإبراهيمية،
أكّدها ابن بيه في كلمته بالمناسبة،
دعوى تصحّح دين اليهـ.ود والنـصـ.ارى،
وتنسب كـفـ.رهم إلى إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام،
فهل كان الأنبياء هوداً أو نـصـ.ارى أو مسلمين؟!
ثم هل هي من باب
{أخوهم هود}
أم
{لإخوانهم الذين كفروا}!

جاري تحميل الاقتراحات...