إن من أعظم الافتراء على دين الله تعالى هو محاولة نسبة الدعوة إلى ما يسمى بالأخوة الإنسانية بمفهومها الجديد إلى كتاب الله تعالى!
فيُطوّع بعضُ رهبان المسلمين الآياتِ القرآنية من أمثال قوله تعالى {أخوهم نوح} {أخوهم لوط}، للتأصيل لدعوتهم الجديدة!
=
#اليوم_الدولي_للأخوة_الإنسانية
فيُطوّع بعضُ رهبان المسلمين الآياتِ القرآنية من أمثال قوله تعالى {أخوهم نوح} {أخوهم لوط}، للتأصيل لدعوتهم الجديدة!
=
#اليوم_الدولي_للأخوة_الإنسانية
والأخوة في الآيات هي أخوة الانتساب،
أي الانتساب إلى رحم واحدة، أو قبيلة واحدة، أو بلد واحد،
أي مطلق الانتساب، دون أن يحمل ذلك الانتساب أي ّ معنىً آخر من معاني الارتباط الأيديولوجي أو الولاء والمحبة لا سيما إذا كان مجازياً،
إلا إذا كانت الأخوة أخوة دينية {إنما المؤمنون إخوة}
=
أي الانتساب إلى رحم واحدة، أو قبيلة واحدة، أو بلد واحد،
أي مطلق الانتساب، دون أن يحمل ذلك الانتساب أي ّ معنىً آخر من معاني الارتباط الأيديولوجي أو الولاء والمحبة لا سيما إذا كان مجازياً،
إلا إذا كانت الأخوة أخوة دينية {إنما المؤمنون إخوة}
=
فتوظيف الآيات للترويج لأخوة تحمل معنى الولاء والمحبة لغير المسلم فهو كذب على الله تعالى،
فالأخوة الإنسانية إن كانت لمطلق الانتساب والاشتراك في الإنسانية بوصفها جنساً خلقه الله تعالى، فهو معنى صحيح،
لكن هل الأخوة الإنسانية التي يدعو لها هؤلاء هي هذه الأخوة المجردة أم أخوة مختلفة؟
فالأخوة الإنسانية إن كانت لمطلق الانتساب والاشتراك في الإنسانية بوصفها جنساً خلقه الله تعالى، فهو معنى صحيح،
لكن هل الأخوة الإنسانية التي يدعو لها هؤلاء هي هذه الأخوة المجردة أم أخوة مختلفة؟
جاري تحميل الاقتراحات...