ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

40 تغريدة 13 قراءة Jun 15, 2021
#ثريد #فيلم
عادةً ما نعتبر كلمة زومبي هم الجثث المتحركة في أفلام الرعب وهو كناية عن شخص خيالي نصف ميت ومتحرك ماذا لو قلت لك أن زومبي هو اسمٌ لقائدإفريقي للمسلمين في البرازيل وشوهته افلام هوليود
(راح اشرح لكم بالتفاصيل في هذا الثريد)
اذا مانت فاضي فضلها وارجعلهابعدين
المقدمة:
ولد زومبي دوس بالماريس في ألاغواس عام 1655م وهو زعيم إفريقي مسلم أسس دولة إسلامية في البرازيل ولعب دورًا مهمًا في صراع العبيد من أجل التحرير(معلومة مهمة عن زومبي :انه ولد حر لم يكن من العبيد الذين تم اخذهم من افريقيا)
لكن قبل ان نتكلم عنه سنتحدث اولا في البداية عن احوال البرازيل قبل ظهور زومبي : بعد دخول الأوروبيين المسيحيين البيض إلى أمريكا الشمالية والجنوبية ، قسم الأوروبيون الأراضي الجديدة بينهم على النحو التالي:
أمريكا الشمالية بين يدي الإنجليز والفرنسيين ، وأمريكا الجنوبية بين البرتغاليين والإسبان
، والحقيقة أن الفارق بين تلك القوى الأوروبية هو أن فرنسا وإنجلترا قررتا البقاء في أمريكا الشمالية والاستقرار فيها
فكان شعارهما مع السكان الأصليين هو: «الهندي الطيب هو هندي ميت»! أما الصليبيون الأسبان والبرتغاليون فلم يقرروا الاستقرار هناك. كان شعارهم في أمريكا الجنوبية: "اقتلوا ، واسلبوا ، ثم انطلقوا!"
ربما يمكن تفسير هذا الاختلاف الكبير بين اقتصادات أمريكا وكندا من ناحية واقتصاديات الدول الفقيرة في أمريكا الجنوبية. في أي مكان. أما عن الجنوب ، فقد تقاسمته البرتغال وإسبانيا على النحو التالي: البرتغال تأخذ أراضي البرازيل الشاسعة والغنية ، وإسبانيا تأخذ بقية البلدان ،
كانت البرتغال في القرن السادس عشر قوّة بحرية وعسكرية لا يستهان بها، بدأت في التطلُّع للأمام والاستعمار، وكانت البرازيل من ضمن مستعمراتها الكثيرة، لكنّ الاستعمار يتطلَّبُ أيضاً قوى عاملة، تستطيع أن تعمّر هذه المستعمرات،
ومن هنا جاءت للبرتغاليين فكرةٌ ستغير كثيراً في تاريخ العالم: استجلاب العبيد من إفريقيا لإعمار المستعمرات في أمريكا اللاتينية.
وبالفعل احتلت البرتغال البرازيل بقوة النار ، وقتلت السكان الأصليين هناك بالترتيب. لنهب ثرواتهم ، لذلك هاجموا سواحل الدول الإسلامية في غرب إفريقيا ، لدخول القرى الآمنة في منتصف الليل ،
وبدأت البرتغال في استجلاب العبيد، وبأرقامٍ مليونيّةٍ ضخمة، فقد جلبت من دولة بِنين وحدها 3 ملايين شخص، وقد وصلت أعداد العبيد في البرازيل وحدها نصف مليون عبدٍ إفريقي، بينما كانت أعدادها في مجمل أمريكا اللاتينية 13 مليون إفريقي!
جاء العبيد ومعهم أيضاً مهاراتهم الإفريقية في الزراعة والهندسة المعمارية، فقد علّم الأفارقة العبيد "سيدهم الأبيض المستعمر" ما لم يكن يعرفه من تقنياتٍ زراعية، لكنّ التقنيات العسكرية للأسف كانت في يد المستعمر وليس الأفارقة ليدافعوا بها عن أنفسهم.
وتم إبعاد هؤلاء العبيد مجبرا عن أراضيهم ، وعوملو معاملة غير إنسانية ، ودفعوا إلى أراض بعيدة مجهولة لهم ، وتوفي الكثير منهم أثناء النقل الوحشي.وكانوا يجبرون اغلب العبيد على العمل في المزارع مثل زرعت البن و زرعت قصب السكر وكذلك كانوا يعملون في مناجم الذهب وغيره من الاعمال
اعترف البرتغاليون أنفسهم أنه لولاالعبيد الأفارقة لما حصدوا ثمرة واحدة من البرازيل ولم يكن بإمكانهم فعل ما فعلوه وأصبح وجودهم وأعدادهم الكبيرة لافتًا ومن لم يستطع إنكار وجودهم الفعال ، في القرن السادس عشر الميلادي ، توقع البرتغاليون أن يصبح الأفارقة بعد أربعة قرون الركيزة الأساسية
على الرغم من الاعمال الشاقه كانوا لايهتمون بهم مثلا لوكان احد مريض فاانهم لايعالجونه بل يعالجه الا عبد مثله ومنعهم كذلك من ممارسة اي شعائر دينية وكانوا اغلب العبيد من الوثائق من متاحف البرازيل انهم من المسلمين
وكانوا اذا اكتشفوا احد يمارس الطقوس الدينية كانوا يعذبونهم بابشع الطرق مثل الجلد والحرق بل حتى وصلت الى الاعتداء الجنسي وكانوا العبيد يواجهون تعذيب نفسي وجسدي
ولقد كان دور العلماء والمشايخ المسلمين بارزا كانوا يتعمدون اسرهم مع العبيد حتى يقومون بمرافقة العبيد للارض المجهولة للحفاظ على إسلام هولاء العبيد وتقوية عزائمهم
وبدأ هؤلاء العلماء رحلة طويلة وشاقة لتعليم العبيد شعائر الإسلام والمحافظة على دينهم دون شعور من الأسياد ، ونجحت هذه العملية التربوية في الحفاظ على العقيدة الإسلامية لدى العبيد وأن تكون حافزا للكثير
ومع مرور الزمن بدأت تنشأ بعض الكيانات الإفريقية داخل البرازيل والمستعمرات الجديدة في أمريكا اللاتينية، عبر الهرب من المستعمر إلى الأدغال والأحراش في الغابات،
وبدأ أول هذه المجتمعات بالظهور في مستعمرة أطلق عليها "مستعمرة باهيا"،او احراش الزنوج إذ هرب إليها المئات من الأفارقة وكوّنت ما يشبه "الإمارة" عام 1579، وبدأت الحروب..
تأسس أيضاً كيانٌ جديد اسمه "مستوطنة بالماريس"، كان قائدها جانجا زومبا وهو خال القائد زومبي كان تأسيس هذا الكيان عام 1605 من مجموع 9 مستوطنات أنشأها الأفارقة،
كانت تحت قيادة القائد الشجاع زومبا. حققت بالماريس اكتفاءً ذاتياً من المحاصيل الغذائية، وكان قادة التسع مستوطنات من أقاربه: أبنائه وإخوته وأبناء إخوته، ومن بينهم القائد زومبي ابن أخته.
قام القائد زومبا بمحارب البرتغاليين بعد الصراع الطويل عرض الحاكم البرتغالي «بيدرو ألميدا» على زومبا معاهدة صلح مع بالماريس تقضي بإعطاء البرتغاليين الحرية لجميع العبيد الهاربين إذا أعلنت بالماريس انضواءها تحت السلطة البرتغالية، وافق زومبا،
لكنّ القائد الشاب زومبي لم يوافق على الاتفاقية لان أنه لم يكن يأمن جانب البرتغاليين. وربما اعترض على الاتفاقية لأنَّها تعطي الحرية لمواطني بالماريس بينما يظلّ بقية الأفارقة عبيدًا في مستعمرات البرتغال.
وبعده مدة تم قتل زومبا قائد بالماريس ولايعرف الى هذا الوقت هل قتله زومبي اما اتباعه الذين كذلك رافضو المعاهدة مع البرتغاليين وبعد قتل خاله اصبح زومبي وهو قائد بالماريس وكانت تعيش احلى ايامه في عهده
ثم قام زومبي مع البرتغاليين حروب كثيرة حيث بدات الحروب من عام 1678 الى سنة 1694 واحتل اكثر من موقع 20في ولاية باهيا في البرازيل وكان زومبي بالنسبة الى برتغاليين شر لابد من الخلاص منه
وكانت خطتهم كالتالي هي بعد ماينتهي زومبي من حرب تبدا حرب ثانية حتى لايذوق طعم الراحة وكانوا دائما يهجمون عليه وبسبب هذا الشي ضعفت دولة الماريس وكانت المعركة الاخيرة هي بداية نهاية زومبي حيث اصيب في قدمه اصابة خطيرة
ورغمًا عن ذلك أكمل ثورته على المستعمر البرتغالي وبعد سقوط بالماريس، إلا أن البرتغاليين استطاعوا أن يعثروا على مخبأه بسبب خيانة أحد أتباعه؛ ساومُوه على حياتِهِ مُقابل أن يدلَّهم على مكان مخبأ زومبي،
وبعد القبض على زومبي تمّ قتله على الفور في 20 نوفمبر 1695م وقطعو راس زومبي بل حتى اعضائه التناسلية ثم قاموا بتعليق جثته في كل مدينك حتى يكون عبره لغيره
احداث ما بعد وفاة زومبي:
قامت السلطة البرتغالية على ابادة مواطنين بالماريس لمدة 20 سنة وبعد مرور اكثر من مئة عام قامت ثورات ضد المستعمار البرتغالي ومن أشهر الثورات هي ثورة العبيد قامت1835م
والتي قامت في مدينة سلفادور عاصمة ولاية باهيا في تاريخ البرازيل وغرف باسم تمرد مالي (أي تمرد المسلمين الأفارقة )حيث بدأ المسلمون في جمع الأموال وتخزين الأسلحة ووضع الخطط باللغة العربية لثورة 1835 مكان الإسلام قد عشش وتفرع وقوي في عتمة
الأكواخ السنزالا وكان العبيد قد بلغوا من الشكيمة في أنفسهم ، ومن القوة بدينهم ، ومن الاعتداد بکثرتهم ، الدرجة التي قرروا فيها الثورة ، قادهم فيها الشيوخ الذين يقبعون معهم في العتمة المنبوذة ، وتعاون فيها أبناء الهاوسة مع الفولا واليوروبا والناغو والايوه والكيجة
كان المسلمون وشيوخهم من هؤلاء يمثلون نوعا من الاستقراطية بين زنوج الأكواخ ويعود أسباب الثورة استياء المسلمين من العبودية والتمييز العنصري الذي يمارس ضدهم ، وكراهيتهم للتعصب الديني الذي مارسته الكنيسة بإجبارهم على التحول إلى الكاثوليكية ،
تم اختيار ليلة القدر لتكون شرارة الانطلاق باستثناء الانتفاضة. الأحد ، 25 يناير ، عطلة رسمية للجنود البرازيليين.(عيد القيامة المسيحي) سبب الاختيار هذا اليوم انه لاتوجد رقابة قوية عليهم
ولكن حدث شي لم يكن في الحسبان كان هناك جاسوس سرب معلومات للشرطة وبعدها ارسلو الشرطة قوات باعداد كبيرة الى مكان الثورة ومحاصرته ثم بدا اشتباك بالرصاص فما كان من العبيد الا ان انطلقوا في الشوارع لاعلام بقية العبيد بقيام الثورة
ثم قامت حرب قوية في شوارع في شارع النصر ، استدعت القوات في مدينة سلفادرو قوات للتعزيز من شرطة ساو بالو ، ودارت معارك شرسة في أكثر مکان نتائجها قتل معظم قادة الثورة ، وإلقاء القبض على الكثير من العبيد
ومصادرة أي كتابات باللغة العربية ، أقيمت المحاكمات لمن تبقى منهم وحكم على بعضهم بالإعدام وأعيد بعضهم إلى إفريقياوتم توزيع البقية على ولايات البرازيل المختلفة بحيث يتم تشتيت الأسر الأب في مکان والأم في مكان والأولاد في مكان وبعد عدد سنين تحديد عام 1888م صدر قرار بمنع تجارة العبيد
في عام 1960 بدأ الاحتفال بيوم الوعي الأفرو برازيلي كان يتم الاحتفال به يوم 13 مايو وهو تاريخ إلغاء العبودية في البرازيل
ولكنّ البرازيليين ذوي الأصل الإفريقي طلبوا أن يكون الاحتفال بهذا اليوم في يوم إعدام القائد زومبي 20 نوفمبر من كل عام
انتهى.........

جاري تحميل الاقتراحات...