لكن قبل ان نتكلم عنه سنتحدث اولا في البداية عن احوال البرازيل قبل ظهور زومبي : بعد دخول الأوروبيين المسيحيين البيض إلى أمريكا الشمالية والجنوبية ، قسم الأوروبيون الأراضي الجديدة بينهم على النحو التالي:
أمريكا الشمالية بين يدي الإنجليز والفرنسيين ، وأمريكا الجنوبية بين البرتغاليين والإسبان
، والحقيقة أن الفارق بين تلك القوى الأوروبية هو أن فرنسا وإنجلترا قررتا البقاء في أمريكا الشمالية والاستقرار فيها
، والحقيقة أن الفارق بين تلك القوى الأوروبية هو أن فرنسا وإنجلترا قررتا البقاء في أمريكا الشمالية والاستقرار فيها
فكان شعارهما مع السكان الأصليين هو: «الهندي الطيب هو هندي ميت»! أما الصليبيون الأسبان والبرتغاليون فلم يقرروا الاستقرار هناك. كان شعارهم في أمريكا الجنوبية: "اقتلوا ، واسلبوا ، ثم انطلقوا!"
ربما يمكن تفسير هذا الاختلاف الكبير بين اقتصادات أمريكا وكندا من ناحية واقتصاديات الدول الفقيرة في أمريكا الجنوبية. في أي مكان. أما عن الجنوب ، فقد تقاسمته البرتغال وإسبانيا على النحو التالي: البرتغال تأخذ أراضي البرازيل الشاسعة والغنية ، وإسبانيا تأخذ بقية البلدان ،
كانت البرتغال في القرن السادس عشر قوّة بحرية وعسكرية لا يستهان بها، بدأت في التطلُّع للأمام والاستعمار، وكانت البرازيل من ضمن مستعمراتها الكثيرة، لكنّ الاستعمار يتطلَّبُ أيضاً قوى عاملة، تستطيع أن تعمّر هذه المستعمرات،
ومن هنا جاءت للبرتغاليين فكرةٌ ستغير كثيراً في تاريخ العالم: استجلاب العبيد من إفريقيا لإعمار المستعمرات في أمريكا اللاتينية.
وبالفعل احتلت البرتغال البرازيل بقوة النار ، وقتلت السكان الأصليين هناك بالترتيب. لنهب ثرواتهم ، لذلك هاجموا سواحل الدول الإسلامية في غرب إفريقيا ، لدخول القرى الآمنة في منتصف الليل ،
جاء العبيد ومعهم أيضاً مهاراتهم الإفريقية في الزراعة والهندسة المعمارية، فقد علّم الأفارقة العبيد "سيدهم الأبيض المستعمر" ما لم يكن يعرفه من تقنياتٍ زراعية، لكنّ التقنيات العسكرية للأسف كانت في يد المستعمر وليس الأفارقة ليدافعوا بها عن أنفسهم.
اعترف البرتغاليون أنفسهم أنه لولاالعبيد الأفارقة لما حصدوا ثمرة واحدة من البرازيل ولم يكن بإمكانهم فعل ما فعلوه وأصبح وجودهم وأعدادهم الكبيرة لافتًا ومن لم يستطع إنكار وجودهم الفعال ، في القرن السادس عشر الميلادي ، توقع البرتغاليون أن يصبح الأفارقة بعد أربعة قرون الركيزة الأساسية
على الرغم من الاعمال الشاقه كانوا لايهتمون بهم مثلا لوكان احد مريض فاانهم لايعالجونه بل يعالجه الا عبد مثله ومنعهم كذلك من ممارسة اي شعائر دينية وكانوا اغلب العبيد من الوثائق من متاحف البرازيل انهم من المسلمين
ولقد كان دور العلماء والمشايخ المسلمين بارزا كانوا يتعمدون اسرهم مع العبيد حتى يقومون بمرافقة العبيد للارض المجهولة للحفاظ على إسلام هولاء العبيد وتقوية عزائمهم
وبدأ هؤلاء العلماء رحلة طويلة وشاقة لتعليم العبيد شعائر الإسلام والمحافظة على دينهم دون شعور من الأسياد ، ونجحت هذه العملية التربوية في الحفاظ على العقيدة الإسلامية لدى العبيد وأن تكون حافزا للكثير
ومع مرور الزمن بدأت تنشأ بعض الكيانات الإفريقية داخل البرازيل والمستعمرات الجديدة في أمريكا اللاتينية، عبر الهرب من المستعمر إلى الأدغال والأحراش في الغابات،
وبدأ أول هذه المجتمعات بالظهور في مستعمرة أطلق عليها "مستعمرة باهيا"،او احراش الزنوج إذ هرب إليها المئات من الأفارقة وكوّنت ما يشبه "الإمارة" عام 1579، وبدأت الحروب..
تأسس أيضاً كيانٌ جديد اسمه "مستوطنة بالماريس"، كان قائدها جانجا زومبا وهو خال القائد زومبي كان تأسيس هذا الكيان عام 1605 من مجموع 9 مستوطنات أنشأها الأفارقة،
لكنّ القائد الشاب زومبي لم يوافق على الاتفاقية لان أنه لم يكن يأمن جانب البرتغاليين. وربما اعترض على الاتفاقية لأنَّها تعطي الحرية لمواطني بالماريس بينما يظلّ بقية الأفارقة عبيدًا في مستعمرات البرتغال.
وبعده مدة تم قتل زومبا قائد بالماريس ولايعرف الى هذا الوقت هل قتله زومبي اما اتباعه الذين كذلك رافضو المعاهدة مع البرتغاليين وبعد قتل خاله اصبح زومبي وهو قائد بالماريس وكانت تعيش احلى ايامه في عهده
وكانت خطتهم كالتالي هي بعد ماينتهي زومبي من حرب تبدا حرب ثانية حتى لايذوق طعم الراحة وكانوا دائما يهجمون عليه وبسبب هذا الشي ضعفت دولة الماريس وكانت المعركة الاخيرة هي بداية نهاية زومبي حيث اصيب في قدمه اصابة خطيرة
ورغمًا عن ذلك أكمل ثورته على المستعمر البرتغالي وبعد سقوط بالماريس، إلا أن البرتغاليين استطاعوا أن يعثروا على مخبأه بسبب خيانة أحد أتباعه؛ ساومُوه على حياتِهِ مُقابل أن يدلَّهم على مكان مخبأ زومبي،
قامت السلطة البرتغالية على ابادة مواطنين بالماريس لمدة 20 سنة وبعد مرور اكثر من مئة عام قامت ثورات ضد المستعمار البرتغالي ومن أشهر الثورات هي ثورة العبيد قامت1835م
والتي قامت في مدينة سلفادور عاصمة ولاية باهيا في تاريخ البرازيل وغرف باسم تمرد مالي (أي تمرد المسلمين الأفارقة )حيث بدأ المسلمون في جمع الأموال وتخزين الأسلحة ووضع الخطط باللغة العربية لثورة 1835 مكان الإسلام قد عشش وتفرع وقوي في عتمة
الأكواخ السنزالا وكان العبيد قد بلغوا من الشكيمة في أنفسهم ، ومن القوة بدينهم ، ومن الاعتداد بکثرتهم ، الدرجة التي قرروا فيها الثورة ، قادهم فيها الشيوخ الذين يقبعون معهم في العتمة المنبوذة ، وتعاون فيها أبناء الهاوسة مع الفولا واليوروبا والناغو والايوه والكيجة
كان المسلمون وشيوخهم من هؤلاء يمثلون نوعا من الاستقراطية بين زنوج الأكواخ ويعود أسباب الثورة استياء المسلمين من العبودية والتمييز العنصري الذي يمارس ضدهم ، وكراهيتهم للتعصب الديني الذي مارسته الكنيسة بإجبارهم على التحول إلى الكاثوليكية ،
تم اختيار ليلة القدر لتكون شرارة الانطلاق باستثناء الانتفاضة. الأحد ، 25 يناير ، عطلة رسمية للجنود البرازيليين.(عيد القيامة المسيحي) سبب الاختيار هذا اليوم انه لاتوجد رقابة قوية عليهم
ولكن حدث شي لم يكن في الحسبان كان هناك جاسوس سرب معلومات للشرطة وبعدها ارسلو الشرطة قوات باعداد كبيرة الى مكان الثورة ومحاصرته ثم بدا اشتباك بالرصاص فما كان من العبيد الا ان انطلقوا في الشوارع لاعلام بقية العبيد بقيام الثورة
ثم قامت حرب قوية في شوارع في شارع النصر ، استدعت القوات في مدينة سلفادرو قوات للتعزيز من شرطة ساو بالو ، ودارت معارك شرسة في أكثر مکان نتائجها قتل معظم قادة الثورة ، وإلقاء القبض على الكثير من العبيد
ومصادرة أي كتابات باللغة العربية ، أقيمت المحاكمات لمن تبقى منهم وحكم على بعضهم بالإعدام وأعيد بعضهم إلى إفريقياوتم توزيع البقية على ولايات البرازيل المختلفة بحيث يتم تشتيت الأسر الأب في مکان والأم في مكان والأولاد في مكان وبعد عدد سنين تحديد عام 1888م صدر قرار بمنع تجارة العبيد
في عام 1960 بدأ الاحتفال بيوم الوعي الأفرو برازيلي كان يتم الاحتفال به يوم 13 مايو وهو تاريخ إلغاء العبودية في البرازيل
جاري تحميل الاقتراحات...