⭕ و الرأسمالية هي نظام يتملك فيه الأقلية كل ما يعيش عليه الناس. الأرض، البنوك، المصانع، و لهم القدرة على تشغيل بقية الناس في خدمتهم، بمختلف الأساليب. و هذه الأقلية تحكم الباقين عبر القمع. تنشئ قوات مفرغة للقتال. تقتل عند اللزوم، و تنشر الرعب في كل لحظة.
⭕و هذه الأقلية تحكم الأغلبية عبر الإقناع. تزرع في أذهانهم ألا بديل، و أن هذه هي الطريقة الوحيدة للعيش، وأنه ليس بالإمكان أفضل مما كان. تستخدم الإعلام والمدارس في إذاعة ذلك.
هذه اللجنة التنفيذية تسمى «جهاز الدولة». و يتغير شكل هذا الجهاز حسب التحديات التي تواجه الملكية الخاصة و مصالح الأقلية. و لكن مهمته تظل كما هي. كان على رأس هذا الجهاز كل من عبد الله خليل، عبود، حكومات أكتوبر، جعفر نميري، الصادق المهدي، عمر البشير. والآن حمدوك.
تغير الشكل و بقيت الملكية.
❌ شبكة الارتباطات بين الملكية الخاصة، استغلال قوة العمل، جهاز الدولة، تسمى «الرأسمالية».
⭕ مواجهة «الرأسمالية» تتطلب رفض الملكية الخاصة، جهاز الدولة، إستغلال قوة العمل بقوة مناظرة هي: الملكية الديمقراطية لوسائل الحياة،
❌ شبكة الارتباطات بين الملكية الخاصة، استغلال قوة العمل، جهاز الدولة، تسمى «الرأسمالية».
⭕ مواجهة «الرأسمالية» تتطلب رفض الملكية الخاصة، جهاز الدولة، إستغلال قوة العمل بقوة مناظرة هي: الملكية الديمقراطية لوسائل الحياة،
إبطال القمع المسلح و الكذب الفكري، تحويل قوة العمل لقوة حاكمة. أي «الاشتراكية».
⭕ لا توجد رأسمالية ممكنة في السودان غير التي نشاهدها اليوم. إن تملك الأقلية قد وصل إلى أزمة تهدد حياة الشعب كله. أين المنطق في إستمرار نظام مجنون، غير مستقر، ومدمر مثل الرأسمالية؟
⭕ لا توجد رأسمالية ممكنة في السودان غير التي نشاهدها اليوم. إن تملك الأقلية قد وصل إلى أزمة تهدد حياة الشعب كله. أين المنطق في إستمرار نظام مجنون، غير مستقر، ومدمر مثل الرأسمالية؟
⭕ للمالكين منطق، وهو ما نراه كل يوم. منطق المالكين هو أن نقف في صفوف الخبز بينما القمح متوافر، وأن نستورد ما يمكن لنا أن ننتجه، و أن نحارب بينما نحن جوعى، وأن يترك الاطفال المدارس لأن البنك الدولي طلب تخفيض الإنفاق، و أن يسيطر مضاربون على الأدوية،
و أن يبقى ربع الشعب معطلا عن العمل. و أن يجني مضارب العملة في ساعة 1000 ضعف راتب استاذ جامعي لخمسين سنة. هذا هو المنطق البرجوازي.
❓ إذا كان هذا هو المنطق، فما هو الجنون؟
⭕ و منطق الإشتراكية هو أن خيرات العمل يتحكم فيها المنتجون، و من يستهلكون، بديمقراطية. الحسابات الإقتصادية
❓ إذا كان هذا هو المنطق، فما هو الجنون؟
⭕ و منطق الإشتراكية هو أن خيرات العمل يتحكم فيها المنتجون، و من يستهلكون، بديمقراطية. الحسابات الإقتصادية
لا غنى عنها، ولا غنى عن جهاز للحكم، و لا غنى عن السلطة، و لكن الإشتراكية تسائل شيئا يتغافل عنه حمدوك الآن عمداً : ما الهدف النهائي من كل ذلك؟.
⭕ يقول الإشتراكيون أن الهدف هو تحويل تدريجي للمجتمع. تحويل لا يبدأ إلا بنضال عنيف ضد المالكين، ضد لجنتهم التنفيذية، و الأهم، ضد أكاذيبهم و ضد «المنطق» الزائف. يبرم الإشتراكيون التسويات مؤقتاً و لكن لا يتنازلون عن الهدف.
⭕ و التحول نحو مجتمع أكثر عدالة، و رخاءا و حرية يحمل في طياته مشاكل جديدة. قد يوفر الإشتراكيون بعض الإجابات عنها الآن، و لكنهم يعلمون أن التحليل الملموس لكل معضلة في المستقبل، و ديمقراطية شاسعة، و تعبئة و تنظيم المنتجين، هي الوسائل الناجعة لتخطي صعوبات هذا التحول.
⭕ طال الزمن منذ أن سمعت هذه الكلمة. طمرت قوى الملكية الخاصة هذا اللفظ تحت بحر من الأكاذيب و التشويهات، و ساهمت أخطاء رهيبة في دعم هذه الأكاذيب. إن التحدي الثوري اليوم أمام الشعب، لن يحل تحت سقف الرأسمالية، و لا على يد الملكية الخاصة، بل تحت سقف آخر تماما.
و هذا ما يجعل وضع الإشتراكية على الأجندة مسألة منطقية، و ثورية. و الثورة هي منطق المستغلين لمواجهة منطق المالكين.
⭕ و يستعين المالكون بجهاز الدولة في تنظيم صفوفهم. و يستعين الإشتراكيون بتنظيم المنتجين كافة، ووراءهم كافة أقسام الشعب المضطهدة، بقواهم الخاصة، و تعليمهم، لمعادلة كفة المالكين و قلب المجتمع المدمر الحالي. إن أداة و منهج هذا التعليم هو علم الثورة الاجتماعية، الماركسية.
💢 و هذه الخطوط العامة عن المنطق و الواقعية، على قلتها، ستثير الرعب في نفوس المالكين و أنصارهم، وعلى كل حال، إستقر الصراع أخيرا على قدميه بعد زمن طويل من التوهان :
نحن في حرب ضد من يتحكمون في طعامنا و أرضنا و بنوكنا، ضد منطق يبرر هذا، ضد واقعيتهم المزعومة، أخيرا، ليكن كل شيء في النور!
#قدام
#التقشف_بنشف
#نحن_الشعب
#نحن_الغضب
#قدام
#التقشف_بنشف
#نحن_الشعب
#نحن_الغضب
جاري تحميل الاقتراحات...