لتنشر الجرائد الخبر وقتها وتقول:حينما بلغ الأمير العام الخامسة عشر من عمره وخرج إلى الحياة العامة فنصب كشافا أعظم وشهد عددا من الحفلات العامة نائبا عن والده الملك،ثم طاف بالآثار المصرية الخالدة وصعد الهرم الأكبر وحفر إسمه على قمته وكان كل هذا استعدادا لسفره إلى أوروبا ليكمل علومه
جاري تحميل الاقتراحات...