وبلغت فيه ذروة الفتنة والنضرة والاغراء فيحوم حولها طلاب يدها في الوقت الذي ترى فيه أبواب العمل مفتوحة أمامها. وراى القارئ أن معظم الفتيات لا يجهدن انفسهن في التفكير والموازنة ببن محاسن الزواج ومحاسن العمل ولذلك يتمنعن على المتقدمين لخطبتهم ويسخرن منهم ويختلقون الأعذار السخيفة
والواهية للرفض. ويحكي القاريء انه ذات مرة حاول تحذير احدى الفتيات من هذا التفكير فردت عليه "هل عويرة انا عشان اترك نعيم الحرية ولذة المال لأزج بنفسي داخل أربعة جدران اقبع فيها طول حياتي كالسجينة خاضعة لمشيئة رجل يأمر وينهي معتمدة عليه في نفقاتي؟"
وختم القاريء رسالته بالقول انه يرثي لهؤلاء "الفتيات المغرورات ببريق زائف" ونصحهم بالنظر في دينهم قبل دنياهم ودعا الاتحاد النسائي لان ينظر في هذه المسألة ويحاول أن يصل لحل إيجابي. (صحيفة الراي العام)
جاري تحميل الاقتراحات...