الذي يتمنى الحظر لأنه موظف حكومي، دخله لن يتأثر، أو طالب يرفل في نعيم عائلته، أو يتمناه لأي سبب يضمن تقلبه على فراشه الوثير؛ هؤلاء وصلوا إلى قمة الأنانية، وقمتها قاع الدناءة.
شتان بين أماني، لا طائل منها إلا الكشف عن أنانية صاحبها، وبين حتمية المصلحة العامة، حيث آخر الإجراءات الاحترازية؛ الحظر.
في التغريدة؛ تمني الحظر مُحدد بسبب واضح، وهو الأمان المالي+الكسل، وليس بسبب الخوف من المرض، ولا يوجد تصريح أو تلميح عن الإجراءات الاحترازية؛ لكن هذا هو الإنسان، عندما يقرأ نفسه بوضوح يُصدم، ويغضب، ثم يبدأ رجل القش باستخدام مغالطة الرنجة الحمراء.
جاري تحميل الاقتراحات...