مُلْهِم | ‏𝕏
مُلْهِم | ‏𝕏

@iD__C4

25 تغريدة 2 قراءة Feb 04, 2021
📝 #ثريد بسيط ومفيد ومؤثر بنفس الوقت في ظِلّ جائحة #كورونا بعنوان :
🔍 جائحات وأوبئة غيرت مجرى التاريخ البشري 🌍💡 .
🖇 راح نتكلم عن :
📌 الطاعون الأنطوني
📌 طاعون جستنيان
📌 الجذام
📌 طاعون الموت الأسود
📌 الكوليرا
📌 جائحة فيروس نقص المناعة
#حظر_كلي #نبي_حظر #وزارة_الداخلية
يُعرَّف الوباء (epidemic) على أنه مرض ينتشر في نطاقٍ جغرافي محدد ، بينما تُعرَّفُ الجائحة (pandemic) على أنها مرض يتعدَّى انتشاره الحدود الجغرافية والدولية . تُعَد الكوليرا والطاعون والجدري والأنفلونزا من أكثر الأمراض وحشيةً وقتلاً في تاريخ البشرية .
فمثلاً الجدري فقط أدَّى إلى مقتل نحو 300 الى 500 مليون شخص عبر التاريخ .
في السطور التالية راح نتكلم أكثر عن الجائحات والأوبئة تغييراً لمجرى التاريخ وتأثيراً على حياة البشر عبر فتراتٍ تاريخية مختلفة 🤓 .
📌 الطاعون الأنطوني (عام 165م) :
يُعرف باسم الطاعون الأنطوني أو طاعون جالين ، هو وباء قديم أصاب مناطق آسيا الصغرى ومصر واليونان وإيطاليا ، ويُعتقد أنه كان الجدري أو الحصبة على الرغم أن السبب الحقيقي لظهوره ما زال مجهولاً .
انتقل هذا الطاعون إلى أوروبا من قبل الجنود الرومان العائدين من بلاد ما وراء النهرين عام 165 م، وتسببوا بنشر المرض بين الرومان مما أدَّى إلى وفاة نحو 5 ملايين شخص وتدمير الجيش الروماني .
📌 طاعون جستنيان ( 541- 542م) :
شهدت فترة الإمبراطور البيزنطي جستنيان ظهور الطاعون الذي نُسب إليه ، وتسبَّب في قتل نحو نصف سكان أوروبا في تلك الفترة أو ما يصل إلى 25 مليون شخص ، برغم المبالغة في التقديرات إلا أنها تدل على مدى ما أسفر عنه ذلك الطاعون الجستنياني .
حيث أدّى إلى تدمير عاصمة الدولة البيزنطية القسطنطينية التي قُدِّر عدد ضحاياها يوميا بنحو 5000 شخص وأدّى في النهاية إلى وفاة نحو 40% من سكانها .
ظهر هذا الطاعون في بدايته في مصر ثم انتقل عبر فلسطين إلى باقي أرجاء الإمبراطورية البيزنطية ، ثم عبر البحر المتوسط نحو أوروبا وتسبَّب في تغيير مسار الإمبراطورية السياسي والاقتصادي ، كانت أشهر أعراضه هي النخر في أطراف الجسم .
📌 الجذام (القرن 11 م) :
على الرغم من وجوده قبل تلك الفترة إلَّا أن الجذام كان نُمُوّه بشكل كبير في أوروبا في العصور الوسطى مما أدّى إلى بناء مستشفيات كاملة لاستيعاب العدد الكبير من المرضى .
يُسبِّب هذ المرض بطيء النمو تشوهات وتقرحات في الجسم حتى اعتقد الكثيرون في تلك الفترة أنه بمثابة عقاب إلهي إلى المصاب ، ما زال هذا المرض يصيب الآلاف من سكان الأرض ومن الممكن أن يكون قاتلاً إذا لم يُعالج .
📌 طاعون الموت الأسود ( 1346- 1353م) :
اجتاح هذا الطاعون المُسمَّى بطاعون دبلي أوروبا وأفريقيا وآسيا بين عامي 1346 و 1353م ، وخلّف وراءه نحو 75 الى 200 مليون قتيل أي ما يقارب ثلث سكان العالم في تلك الفترة تقريبا ، وفقدت أوروبا وحدها بسبب هذا الطاعون ما يقارب الـ60% من سكانها .
يُعتقد أنه ظهر في بداية الأمر في آسيا ثم انتشر عبر القارات بسبب الفئران والبراغيث التي عاشت على متن السفن التجارية في الموانئ الكبرى في القارات الثلاثة .
تبدأ أعراض هذا الطاعون بتورّم في الغدد الليمفاوية إما في الفخذ أو الإبط أو الرقبة وبعد نحو 10 أيام يُتوفّى المصاب .
امتلئت بعض مدن أوروبا بالجثث المتعفنة نتيجة عدم وجود مأوى لهم ، وتسبب هذا الطاعون بتغيير في ميزان القوى السياسية والاقتصادية في العالم أجمع حتى أن بعض الدول أعلنت الهدنة في صراعها المسلح لمواجهة هذا الوباء .
في بريطانيا انهار النظام الإقطاعي عندما غيَّر الوباء الشكل الاقتصادي والديموغرافي للبلد . وأدّى عدم فهم سبب هذ الوباء إلى قيام بعض السكان الأوروبيين المسيحيين بإتهام اليهود بأنهم سمَّموا آبار المياه ، مما أدَّى إلى مقتل الآلاف من اليهود أثناء فترة انتشر الطاعون وبعدها .
📌 الكوليرا (1817م) :
شهد العالم سبع مراحل من انتشار جائحة الكوليرا على مدى نحو 150 عام ، وقد ظهرت أول مراحل هذه الجائحة في روسيا عام 1817م ، وقد تسبب في وفاة نحو مليون شخص ، كان السبب الرئيس لانتشاره هو اختلاط مياه الشرب والطعام بالبراز وفضلات البشر ( أكرمكم الله ) .
انتقلت هذه الجائحة من آسيا إلى أوروبا عبر الجنود البريطانيين المقيمين في الهند ، ثم انتقل من بريطانيا إلى إسبانيا وأفريقيا وأندونيسيا والصين واليابان وألمانيا وأمريكا . ورغم اكتشاف لقاح له في عام 1885م إلا أنّ جائحة الكوليرا استمرت بعدها في الظهور .
📌 وباء الأنفلونزا في أوروبا وهونج كونج ( 1918، 1968م) :
سُجِّل وباء الأنفلونزا العظمى باعتباره الوباء الأكثر تدميراً في التاريخ ، فقد خلّف عدداً من القتلى ما بين 20 مليوناً و40 مليوناً خاصةً في وباء الأنفلونزا العظيم في عام 1918م .
انتشر هذا الوباء في فترات مختلفة وبأشكال متنوعة وأماكن متباينة ، فمثلاً يُشار إلى انفلونزا هونج كونج أنها وباءاً من الفئة الثانية (b) من سلالة H3N2 ، وهو فرع وراثي من سلالة H2N2 وأُبلِغَ عن أول حالة منه في هونج كونج في 13 يوليو 1968م في مدينة هونج كونج .
وخلال 17 يوم فقط تفشّى المرض في سنغافورة وفييتنام وخلال ثلاثة أشهر امتد إلى الفلبين والهند وأستراليا وأوروبا والولايات المتحدة ، كان معدل الوفيات عند ظهوره نحو 0,5% من المصابين إلا أنه يؤدي حتى الآن إلى وفاة مليون شخص تقريباً .
وقد شهدت مدينة هونج كونج وفاة نحو 15% سكانها في تلك الفترة من تفشي الوباء .
📌 جائحة فيروس نقص المناعة ( الإيدز ) (1976م) :
تم التعرف على هذا الفيروس لأول مرة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في عام 1976م ، ومع الوقت أثبت هذا الفيروس أنه جائحة عالمية تسبَّبَت في مقتل ما يزيد على 36 مليون شخص منذ عام 1981 م .
حالياً يوجد ما بين 31 الى 35 مليون شخص حامل لهذا الفيروس وغالبيتهم يعيش في افريقيا والصحرء الكبرى بنسبة إصابة تبلغ 5% من سكان هذه المناطق .
مع تزايد الوعي به وتطوير بعض العلاجات الجديدة التي تتحكم في أعراض المرض إلى حدٍّ ما استطاع العديد من المصابين أن يندمجوا في العمل والإنتاج بشكل طبيعي .
وبين عامي 2005 : 2012 م انخفضت نسبة الوفيات السنوية الناجمة عن فيروس نقص المناعة من 2.2 مليون إلى 1.6 مليون .
ختاماً ، نرجوا من الجميع أخذ الحيطة والحذر مع جائحة #كورونا والتعلم من الأخطاء السابقة في الزمن الماضي بالإلتزام بالاجراءات الوقائية والاحترازية التي تقدمها لنا @SaudiMOH تحت ظل دولتنا العزيزة ، أدامها الله وحفظها من كل سوءٍ ومكروه 💚🤍 .

جاري تحميل الاقتراحات...