المثليين جنسيا والمثليات والمزدوجين والترنسجندر والكوير وسائر الأقليات الجنسانية
تربية الأبناء
الصحة
المجتمع
تطور الطفل
هوية الجنس
تعددت العوامل المساهمه بأنتشار المثلية وأهم هذه العوامل تبدأ من الأسرة التي ينشأ فيها الطفل والتي تساهم بتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه
السنوات الأولى لطفل يدرك فيها ذاته وتتكون لديه هويته الجنسية ويعي بسن ٣سنوات الأختلاف الفسيولوجي بين الجنسين ويربط هذا الأختلاف بالأدوار الأجتماعية
السنوات الأولى لطفل يدرك فيها ذاته وتتكون لديه هويته الجنسية ويعي بسن ٣سنوات الأختلاف الفسيولوجي بين الجنسين ويربط هذا الأختلاف بالأدوار الأجتماعية
يحتاج الطفل حب أبوي ذكوري من والده وكذلك البنت من أمها، التنشئه الخاطئة مثل غياب الوالد المتواصل، العنف القسوه، الحماية الزائده، التدليل المفرط، الرفض والأهمال.
تمنع الطفل من التواحد النفسي مع والده من نفس الجنس وبالتالي لايتم تطور الهوية الجنسية الذكورية للولد والأنثوية للبنت.
تمنع الطفل من التواحد النفسي مع والده من نفس الجنس وبالتالي لايتم تطور الهوية الجنسية الذكورية للولد والأنثوية للبنت.
كيف يتم ذلك؟
بالتواصل المستمر والتفاعل مع الطفل ومشاركته نشاطات مُصنفه أجتماعياً لأفراد جنسه ، كـ أبسط مثال: الطفل الذكر يقص شعره عند "حلاق" بدلاً عن مركز تجميل نسائي.
بالمناسبات الاجتماعية يكون الطفل مع الأب بدلاً عن الأم.
يشارك الأب أدواره الأجتماعية ومهامة اليومية.
بالتواصل المستمر والتفاعل مع الطفل ومشاركته نشاطات مُصنفه أجتماعياً لأفراد جنسه ، كـ أبسط مثال: الطفل الذكر يقص شعره عند "حلاق" بدلاً عن مركز تجميل نسائي.
بالمناسبات الاجتماعية يكون الطفل مع الأب بدلاً عن الأم.
يشارك الأب أدواره الأجتماعية ومهامة اليومية.
الخلل في علاقة الطفل مع والدة من نفس الجنس مثل (غياب الوالد المتواصل، العنف والقسوه، الحماية الزائده،التدليل المفرط، الرفض والأهمال).
الخلل في العلاقة وعدم الأتصال مع الطفل يسبب عدم إشباع لإحتياجات الطفل النفسية.
الخلل في العلاقة وعدم الأتصال مع الطفل يسبب عدم إشباع لإحتياجات الطفل النفسية.
جاري تحميل الاقتراحات...