9 تغريدة 56 قراءة Feb 06, 2021
في ظل أنتشار المثلية الجنسية، وقوّة البروباغندا الإعلامية لتقبلها وفرضها وتشريعها وتجرّيم معارضيها.
- كيف نحمي أبنائنا منها؟
- كيف أنُشيء طفل بهوية وميول جنسية سوّيه؟
- كيف أرُسّخ داخل الطفل هويته الجنسية ؟
تعددت العوامل المساهمه بأنتشار المثلية وأهم هذه العوامل تبدأ من الأسرة التي ينشأ فيها الطفل والتي تساهم بتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه
السنوات الأولى لطفل يدرك فيها ذاته وتتكون لديه هويته الجنسية ويعي بسن ٣سنوات الأختلاف الفسيولوجي بين الجنسين ويربط هذا الأختلاف بالأدوار الأجتماعية
يحتاج الطفل حب أبوي ذكوري من والده وكذلك البنت من أمها، التنشئه الخاطئة مثل غياب الوالد المتواصل، العنف القسوه، الحماية الزائده، التدليل المفرط، الرفض والأهمال.
تمنع الطفل من التواحد النفسي مع والده من نفس الجنس وبالتالي لايتم تطور الهوية الجنسية الذكورية للولد والأنثوية للبنت.
يدرك الطفل هويته الجنسية بالنمذجة من خلال تبني هوية والدة من نفس الجنس وذلك بملاحظة سلوكياته (محاكاة الولد لسلوكيات أبيه والبنت لأمها).
وبالتالي يكون هناك تواحد نفسي مع الولد تجاه أبيه والبنت تجاه أمها.
ماهو "التواحد النفسي" مع والد من نفس الجنس؟
هو عطف أبوي ذكوري تجاه الطفل الذكر، يكون عند الطفل إنتماء لوالده وتواحد نفسي معه من صور التواحد يبدأ الطفل بتقليد ومحاكاة سلوك والده يدرك الطفل ذاته وهويته الجنسية ودورة الأجتماعي من خلال التواصل مع أبيه(تكوين هويته الجنسية الذكورية).
كيف يتم ذلك؟
بالتواصل المستمر والتفاعل مع الطفل ومشاركته نشاطات مُصنفه أجتماعياً لأفراد جنسه ، كـ أبسط مثال: الطفل الذكر يقص شعره عند "حلاق" بدلاً عن مركز تجميل نسائي.
بالمناسبات الاجتماعية يكون الطفل مع الأب بدلاً عن الأم.
يشارك الأب أدواره الأجتماعية ومهامة اليومية.
الخلل في علاقة الطفل مع والدة من نفس الجنس مثل (غياب الوالد المتواصل، العنف والقسوه، الحماية الزائده،التدليل المفرط، الرفض والأهمال).
الخلل في العلاقة وعدم الأتصال مع الطفل يسبب عدم إشباع لإحتياجات الطفل النفسية.
فبالتالي يؤدي الى دفاع "لاواعي" يقوم به الطفل وذلك بفصل نفسه عن الوالد "الانفصال الدفاعي" ليحمي نفسه من الأحباط والرفض وتوقع الحنان.
الأنفصال النفسي يمنع من تكوين الهوية الجنسية التي تنشأ بالتواحد النفسي مع الوالد من نفس الجنس.
عندها يتوقف تكوين الهوية الجنسية لطفل.
أو يبدأ الطفل بالتواحد مع الوالد المغاير جنسياً وتبدأ استجاباته للعالم المحيط به مشابهه للأم بحال كان ذكر ،أو للأب بحال كانت أنثى.. ومن هنا يتبنى الهوية المثلية والتي تتطور الى أن تصبح أنجذاب جنسي بسن البلوغ.

جاري تحميل الاقتراحات...