السّبع|المثـانِي
السّبع|المثـانِي

@Mathani_5

16 تغريدة 58 قراءة Feb 04, 2021
⭕ثـريد عن الرؤيا الشرعية او النظره الشرعية..
النظرة الشرعيّة هي رؤيةِ الشريك الآخر عند طلب الزواج وبتكون النظرة الشرعيّة قبل إتّفاق الطرفين على إتمام الزواج فالظاهرة موجودة عند العرب وبالتحديد عند المسلمين المحافظين  او البناتهم منقبات.
هذه النظرة قد أباحها الله تعالى لما فيها من أمور يجب أن تكون واضحة للشريكين
قبل الإقبال على الزواج ، وأيضاً هي مهمّة جدّاً بحيث يجلس الطرفان يتشاوران على أمور مهمّة في حياة كلّ شخص.
وتكون هذه النظرة الشرعيّة بموافقة أهل الفتاة على أن تجلس مع الشاب وتكون أمّهُ موجودة أو أخته أو اي محرم لكي يتشاورا فهي مباحة شرعاً بل واجبة لكي يرى كل طرف الآخر
من الناحية التفكيريّة والشكليّة والأمور التي تهم كلّ شخص بنظرهِ
فقد روى  عنْ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَة فقال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا )
قال المعلم الحبيب صلى الله عليه و سلم مخاطبا الخاطب الذي يتقدم للخطبة (إذا خطب أحدُكم المرأةَ فإن استطاعَ أن يَنظرَ منها إلى ما يَدعوهُ إلى نِكاحِها فليفعلْ)
وقد أباح الإسلام للنظرة الشرعيّة للشخصين المقبلين على الزواج ، ومن أهم فائدة منها هي إذا تآلفت الأرواح مع بعضها البعض أو تنافرت
وقد قالت عائشة رضي الله عنها : سمعتُ رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم يقول : (الأرواحُ جنودُُ مجنّدة ، فما تعارف منها إئتلف ، وما تناكر منها إختلف )
🔅كيف تكون النظرة الشرعيّة؟ 🔅
قد إختلفَ عليها الإئمّة عن طريقة الكشف بالنسبة للفتاة فبعضهم يقول :
أن تكشف عن وجهها ويديها ورأسها ومكان القلادة
أن تكشف عن وجهها ويديها فقط
فمن هذا المنظور إختلف العلماء على ما هو الصحيح والأصح، فأن تكشف عن وجهها ورأسها ويديها وشعرها ومكان القلادة
وقدميها هو صحيح بذكر أغلب أهل العلم وهو صحيح ، والأصح أن تكشف عن وجهها ويديها فقط ، فترجع هذا الأمر بطبيعة أهلُ البنت من ناحية المحافظة الدينيّة ، والأفضل أن لا تكشف عن نفسها سوى وجهها ويديها وأن لا تضع المكياج على وجهها
حتّى يشعر الرجل بالمرأة التي سوف يخطبها دون أن يشعر أنّ الفتاة تخدعهُ وما الى ذلك ، فيجب أن تكون الفتاةُ على طبيعتها إذا كان الرجل لا يعرفها فهذا أفضل لها .
وهناك أمر مهم في الطريقة الصحيحة للنظرة الشرعيّة وهي أن لا يختلي الرجل والمرأة مع بعضهما البعض (وجود أبي الفتاة أو أخيها) وهذا إسناداً الى حديث رسول الله صلى الله عليهِ وسلّم : (لا يخلون رجل بإمرأة إلاّ ومَعَهَا ذو مُحرم) صحيح مسلم .
اهم نقطه في النظره الشرعية يجب ان تكون مقتصره علي الام والاب والبنت والمتقدم فقط بدون اشهار واحتفالات  بين باقي الاهل والمعارف والاصدقاء بل في كتمان وسرية
(عن ابن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان) رفعاً للحرج علي الفتاه وطلب الناكح
اذا لم تعجبه الفتاه فله الحق في عدم القبول ولا حرج عليه إطلاقاً وهذا حقه الشرعي
و لان اصل النظره تسبق الخطبه انما مجرد بناء هل تواصل للخطبه وعقد القرآن ام لا
واي فتاة متنقبه واسرتها يجب ان يهئوا انفسهم علي ان هذا طالب النكاح قد تعجبه وقد لا فتضع كل الاحتمالات مسبقاً
ومن أحد أكبر مشاكل النظرة الشرعيّة بين الرجل والمرأة هي الكذب والزور والنفاق ، فمن شروط صحّة النظرة الشرعيّة والتي تكون مبنيّة على رضا الله والمحبّة في الله أن لا يكون فيها الكذب والتملق في الكلام ، فهذا الأمر يقع فيهِ الكثير وخصوصاً عندما ينجذب طرف الى آخر ،
فحتّى تكون هذه النظرة الشرعيّة متكاملة هي أن تكون قبلها صلاة الإستخارة والإستعانة بمعرفةِ الله تعالى ، فلا تجعل فقط قلبك هو الناطق ولكن هو الشاعر وعقلك هو الذي يلقي الشعر بمعنى أن يكون هناك توافق عقلي واجتماعي ومبادئ بين الطرفين ، فحتّى تكون النظرة الشرعيّة كاملة
يجب أن تكون على الإئتلاف بالمحبّة لله تعالى ولا تكون مبنية هذه النظرة على المظاهر الخدّاعة والأكاذيب .
واخيراً بلغكُم الله الرؤيَة الشرعِية لمن اختاره الله لكم 💙 ثمُ عقدّ القِرآن بالحلال ولحظاتُ الزفاف .💍 😍

جاري تحميل الاقتراحات...