فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

9 تغريدة 4 قراءة Feb 03, 2021
الأخلاق في اللادينية :
كثيراً ما تجد اهل اللادينية ينتقدون اموراً في النص الإسلامي ويصفونها بأنها نصوص لا أخلاقية، وهم لم يقدموا لنا معيار واحد مطلق للحكم على امر ما بأنه أخلاقي او لا أخلاقي،
واغلب من ناظرناهم في موضوع الأخلاق يرددون نفس المعايير التي لا تصلح لتحديد الأخلاق من اللأخلاق،. وتتلخص معاييرهم في ما يلي :
١ العقل.
٢ التجربة.
٣ المجتمع.
وهذه المعايير فاسدة لا تصلح وإن صلحت فهي نسبية لا يحق لهم تعميمها.
اما العقل : فإن امر ما من الممكن عقلاً أن يكون أخلاقي ومن الممكن أن لا يكون أخلاقي .
فمن هنا وجب معرفة كيفية الترجيح.
فإن قال مثلاً ، إماطة الاذى عن الطريق فعل أخلاقي، نسأله ما معيارك في الحكم ، إن قال ما يترتب عليه من منفعة للناس، نقول له : نحن نرى بأن عدم إماطة الأذى هو امر أخلاقي لأنه يترتب على ذلك فائدة لي، وهي اني احب أن أرى إنسان يتأذى .
فمن هنا يتضح لي ولك بأن معيار المل حد ( معيار المنفعة ) لا يصلح لتعيين الأخلاق ، لأن المنفعة تختلف بيننا .
أما التجربة : فهي نفس المنفعة، فيقولون نجرب امر فإن عاد علينا بالنفع فهو أخلاقي، والرد كما سبق.
اما المجتمع : فيقولون ما اتفق عليه المجتمع على أنه أخلاقي فهو أخلاقي وما اتفق عليه المجتمع بأنه غير أخلاقي فهو غير أخلاقي.
ويقولون لا ضرر في اختلاف المجتمعات في تعيين الأخلاق من عدمه، فقد يرى مجتمع بأن امر ما أخلاقي ويراه مجتمع بأنه لا أخلاقي،.
فنحن نسأل ما معيار كل مجتمع في تحديد الأخلاق اصلا..!!
وعلى هذا ، إن سلمنا لكم بأن كل مجتمع له معياره الأخلاقي، فعلى اي اساس تنتقدون الأخلاق في الإسلام؟
خلاصة مذهب الإلح اد في الأخلاق، هو أن الأخلاق نسبية تختلف من شخص لآخر او من مجتمع لآخر، وبما أن هذا مذهبهم فبالتالي لا يمكنهم انتقاد اي امر في الإسلام او في اي دين.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...