كان عمر رضي الله عنه في الجاهلية رجل ذو قوه وعقل وحكمه وكان من اشجع وافصح رجال قريش وقتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعي ربه ان يعز الإسلام باحد العُمورين
عمر ابن الخطاب او عمر ابن هاشم المعروف بأبي جهل
عمر ابن الخطاب او عمر ابن هاشم المعروف بأبي جهل
في يوم من الايام وكان عمر معه سيفه ينوي قتل النبي صلى الله عليه وسلم لقى رجل وقاله تريد قتل محمد وتنسى اهل بيتك المؤمنين المهم عمر رجع لبيتهم وهو قاعد يلوم اهله ويضربهم رأى عمر القران وقراء اول سورة طه وشرح الله صدره للإسلام وراح لرسول ليؤمن به ويشهد انهُ رسول الله #ثريد
عمر هو ثاني الخُلفاء الراشدين وكان اكثر الناس عدلآ رضي الله عنه ومن قوت عدله كان يقول ( والله لو سقطت بقرةً في ارض العراق خفت ان ربي يسألوني عنها )
وملئ الارض عدلآ رضي الله عنه ومن اشهر ماقال ( نحنُ قومآ اعزنا الله بالإسلام فا إن ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله )
وملئ الارض عدلآ رضي الله عنه ومن اشهر ماقال ( نحنُ قومآ اعزنا الله بالإسلام فا إن ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله )
كبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووصل عمره ٦٢ عام وبشره النبي بشهاده وبشره بالجنه في يوم من الايام جلس مع حذيفة طبعآ حذيفة هو كاتب اسرار النبي صلى الله عليه وسلم قال استحلفك بالله هل عدني رسول الله مع المنافقين !! هاذا وهو مبشر بالجنه وبالشهادة ويخاف يكون من المنافقين لله درك ياعمر
هل تعلم ! ان من أسباب انكسار باب الفتنه موت عمر رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة ان الفتنه ينكسر بابها بموت عمر ابن الخطاب قال عمر ينكسر والا ينفتح قال له حذيفة لا ينكسر قال والله لن يغلق أبداً
في ٢٧ /١٢ من عام ٢٣ للهجرة صلى عمر ابن الخطاب الفجر بالمسلمين وكان في واحد فارسي مجوسي اسمه ابو لؤلؤه المجوسي وخلى عمر لين يكبر واخرج خنجره الملوث بسم فطعن عمر عدت طعنات وبهاذا الحدث انتهى حال عمر بن الخطاب الي اعجز كل الناس من بعده ان يكونو في عدله وحكمته لاتنسون الايك يخوان ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...