Seekdatruth
Seekdatruth

@Seekdatruth1

8 تغريدة 2 قراءة Feb 03, 2021
Carol L. M. et al, 2001
أستاذة علم النفس وعلم نمو الأطفال من جامعة أريزونا في أمريكا
نشرت بحثها في دورية (علم النفس والنمو)
"مراقبة أسلوب اللعب عند الجنسين من أطفال المرحلة التمهيدية لمدة 6 أشهر بواقع 5 أيام في الأسبوع"
1. عند عمر سنتين الأنثى تفضل اللعب مع أنثى (يعكس تكون الصفات وإدراك وجودها عند الآخرين) وبعد فترة يحدث نفس الشيء عند الذكر (يعكس تأخر الإدراك عند الذكور)
2. عندما حاول المعلمون فرض اللعب الجماعي بين الأطفال من الجنسين إستجابوا وتقبلوا ولكن بعد أن إمتنعوا عن فرض اللعب وتركوهم عاد الأطفال للعب مع نفس الجنس(يعني ان الصفة سببها التكوين الجسدي وليس العادات والتقاليد كما يزعم البعض)
3. رسم بياني يوضح الفروقات بين الجنسين،
. اللعب بالقرب من الكبار تفضله الإناث ويكرهه الذكور
. اللعب بعنف عند الذكور
. اللعب الحركي عند الذكور
4. لعب الذكر مع الذكر يؤثر عليه إيجابيا حتى مع وجود العنف والتسيد على الآخر و الهزيمة إلا أنها تمثل تحدي جاذب للذكور ويكره الذكور اللعب قرب الكبار لأنهم يفضلون اللعب بقوانينهم الخاصة وغالبا بها تحدي خطر
5. عند الإناث اللعب يكون هادئ وأقل حركة(العضلات ومتعة التواصل) ويفضله الكبار (الأباء) وكل جنس يكره طريقة لعب الجنس الآخر ويبتعد عنه (لكل جنس وظيفة والإختلاف أو النقص يحتاج تزاوج للتكامل ومعرفتها توسع مدارك الفرد وتنعكس على حياته)
هذه الفروقات لغاية وحكمة من الله وتحتاج تأمل لمعرفة أسبابها لأجل العيش الصحيح المتوازن المتفق مع غايات الخلق ونظامه وإلا يحدث إختلال وحياة فاسدة وشريعة الإسلام متوازنه وغيره محرف ضال وشر لمن إتبعه
(ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
المصدر. pubmed.ncbi.nlm.nih.gov

جاري تحميل الاقتراحات...