ترد أسئلة بضعف فهم الأصول حتى مع قراءة كتب وشروح كثيرة، ومنهم بعض المتخصصين، فكيف السبيل لذلك؟
الأصول علم تأصيلي تنزيلي؛ فإذا أخفق الطالب بفهم الشق التأصيلي فسينعكس على الشق التنزيلي لا محالة.
والعبرة ليست بكثرة الكتب المقرؤة والدورات، العبرة بالفهم ثم الفهم لكل مسألة أصولية.
الأصول علم تأصيلي تنزيلي؛ فإذا أخفق الطالب بفهم الشق التأصيلي فسينعكس على الشق التنزيلي لا محالة.
والعبرة ليست بكثرة الكتب المقرؤة والدورات، العبرة بالفهم ثم الفهم لكل مسألة أصولية.
البداية تكون بضبط مسائل الأصول من كتاب مختصر واضح؛ كورقات الجويني، أو معاقد الفصول للبغدادي،أو مختصر ابن اللحام.وتكون قراءته للمختصر بفهم مسائلة، والابتعاد كل البعد عن الخلافات الأصولية.
فيقرأ الطالب المختصر مع أحد شروحه،ولا يغادره حتى يفهمه، ومن علامة فهمه له، ربط كل مسألة أصولية بمثال تطبيقي؛ فيعيد كتابة المختصر ، بكتابة رأس كل مسألة مع مثالها، وحفظها، أو تصورها.وإذا لم يصل لهذا المستوى فلا ينتقل لمستوى أعلى منه أبدا؛ لأنه حتى الآن لم يكتمل فهمه لأصول المسائل.
بعد هذا ينتقل للشق التنزيلي، ويدرس أحد كتب تخريج الفروع على الأصول، ومن أحسنها: كتاب القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام، وينظر في كل مسألة أصولية وتطبيقاتها.
بعد هذا ينظر في أحاديث الأحكام وكيفية تنزيل القواعد الأصولية عليها، ومن أحسنها إحكام الأحكام لابن دقيق العيد.
بعد هذا ينظر في أحاديث الأحكام وكيفية تنزيل القواعد الأصولية عليها، ومن أحسنها إحكام الأحكام لابن دقيق العيد.
إذا أراد الطالب التقدم بعد هذا يبدأ بقراءة الكتب التي تذكر الخلاف الأصولي؛ كمختصر الروضة مع شرحها،أو المهذب في أصول الفقه د.النملة.
ولهذا كان تدريس روضة الناظر لطلاب الجامعة، قبل ضبط أصول المسائل، من أكبر عوائق فهم الأصول، لدخوله في الخلافات والمناقشات المطولة، بل والغامضة أحيانا، وهذا لا يمضي مع طالب لم يحسن فهم أصول المسائل، ولا تطبيقاتها القريبة المباشرة.
جاري تحميل الاقتراحات...