علي البلادي
علي البلادي

@Alialbeladi32

17 تغريدة 2 قراءة Feb 03, 2021
🔖 ريال مدريد لا يعرف كيف يدافع عن لقب الدوري
لم يخسر الفريق الليغا بعد لأن مرحلة الإياب بدأت للتو. لكن في شهر يناير ظهر متأثرًا جدًا ولديه أمل وحيد هو إنهيار تاريخي لأتلتيكو. بعيدًا عن فارق النقاط فإن المشاعر التي ينقلها زيدان وسيميوني هي التي تبني جدارًا عالٍ للغاية
[ماركا]
فاز ريال مدريد بالدوري الأخير وهو رقم 34 في تاريخه بفضل إستمرارية مثيرة للإعجاب منذ عودة كرة القدم بعد التوقف: 10 انتصارات متتالية وتعادل واحد فقط ، في ليغانيس في الجولة الأخيرة وكانوا حينها أبطالًا.
في أنويتا في 20 سبتمبر بدأت معركة ريال مدريد للدفاع عن اللقب والفوز بدوريين متتاليتين وهو ما لم يحدث منذ 2007 مع كابيلو و2008 مع شوستر. لكن كل شيء يشير إلى نفس الشيء يحدث بعد ألقابه الأربعة الأخيرة: دوري سيء أو سيء للغاية.
2008-2009: شوستر المستسلم و2-6
انهار ريال مدريد الذي بدا أن لديه كل شيء لتحقيق موسم مثالي مع شوستر على مقاعد البدلاء. خرج من الكأس على يد ريال أونيون ورمى المدرب الألماني المنشفة بعد سقوطه 3-4 على أرضه مع إشبيلية حيث قال "الفوز الآن في كامب نو ضد برشلونة أمر مستحيل".
بعد يومين تمت إقالته ووصل خواندي راموس الذي ظهر لأول مرة بهزيمة (2-0) على أرض برشلونة. كانت الهزيمة الرابعة للبطل في الدوري وكان الفارق مع فريق جوارديولا 12 نقطة بينما ريال مدريد كان سادسا في الدوري.
مع خواندي خرج ريال مدريد من الدور الـ16 في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول لكن كان لديه القدرة للضغط في الدوري. انتهى كل شيء في 2 مايو في مباراة 2-6. انتهت البطولة بكارثة: خمس هزائم متتالية وتسعة نقاط خلف البطل. انتهت الكارثة في صناديق الاقتراع وعاد فلورنتينو بيريز.
2012-2013 وداعا مورينهو
مع مورينهو توج ريال مدريد مرة أخرى ببطولة الدوري بعد أربع سنوات من هيمنة برشلونة بقيادة جوارديولا. لقد فعل ذلك بطريقة فريدة: متصدر في 30 من أصل 38 جول في أعلى مستوى منذ 10سنوات، هزيمتين فقط وسجل 121 هدفًا.
فقط ركلات الترجيح ضد بايرن هي التي أبعدته عن نهائي دوري أبطال أوروبا. لا شيء كان ينذر بما سيأتي في الدوري القادم.
منذ وقت مبكر جدا كانت هناك فوضى. قال كريستيانو في أوائل سبتمبر "أنا حزين بشأن قضية احترافية والنادي يعرف ذلك ولهذا السبب لا احتفل بالأهداف لأنني لست سعيدًا. الناس هنا يعرفون السبب".
وأدى استبدال راموس ضد مانشستر سيتي إلى زيادة التوتر الذي وصل إلى أعلى مستوياته في يناير عندما أصبح كاسياس بديلاً وكان هناك اجتماع سَمع فيه فلورنتينو من قادة فريقه عبارة قوية: "المو أو نحن".
وصل ريال مدريد إلى نهائي الكأس (خسره أمام أتلتيكو) وسقط في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند وفي الليغا لم يُزعج برشلونة. أنهى الموسم بفارق 15 نقطة عن الفريق الذي يدربه تيتو فيلانوفا والذي كان المتصدر من أول إلى آخر جولة.
2017-2018 حقق الفوز بدوري أبطال أوروبا لكن زيدان سئم
ريال مدريد موسم 2016-2017 هو الأفضل لزيدان الذي كان له فريقين على نفس المستوى والذي كان بطل الدوري بإمتياز وكرر الفوز بدوري أبطال أوروبا في كارديف.
لكن في غرفة الملابس كان هناك لاعبون يريدون المزيد الدقائق ورحلوا. انهارت هيمنة ريال مدريد على الدوري. في بداية فبراير شهد رجال زيدان برشلونة يبتعد بفارق 16 نقطة وهم في المركز الثالث. لقد كان نفس المركز الذي أنهى فيه الليغا.
بالإضافة إلى ذلك أقصى ليجانيس ريال مدريد في الكأس وفهم زيزو أن شيئًا ما كان ينتهي. منذ يناير كان من المفترض أن كريستيانو سيغادر. وصلت الثالثة عشر من كييف ولكن بعد ثلاث مرات متتالية كان الإعلان شبه الرسمي عن وداع CR7 لكن قبل مغادرته كان زيدان قد رحل مسبقا
2020-2021 فريق لا يمكن فهمه
ريال مدريد اليوم هو فريق جعل من عدم الإنتظام في النتائج هو السمة المميزة له ولا يوجد عدو أسوأ من ذلك للقتال من أجل الليغا .
صحيح أنه أظهر وجهه في أكثر اللحظات صعوبة لكن نزيفه للنقاط كان أمام الفرق المتواجدة خارج المراكز الأوروبية وهو شيء لا يليق بالمنافس على اللقب: لقد خسر 17 نقطة. أمام الفرق الستة الأولى حقق 11 من أصل 15 نقطة.
مع خسارة الكأس وكأس السوبر في منتصف الموسم فإن دوري أبطال أوروبا هو الأمل للفريق. لكن السؤال هو ما إذا كان لديه القوة حتى للمحاولة. في الخلفية هناك تجديد راموس وضعف الفريق في مواجهة الامتداد الحاسم أو السؤال عما أصبح عليه فينيسيوس

جاري تحميل الاقتراحات...