راح اكتب ثريد عن فكرة النسوية ليه تم تشويهها وليه بدأت تنتشر في العالم العربي مؤخراً ..ورأيي فيها..
معلومة..
انا لست نسوياً ولا ذكورياً ولا خربوطياً ..
وليس لدي إنتماء إلى حركة حقوقية او سياسية او فكرية أو اياً كانت..
أنا حُر..
لدي معتقداتي الخاصة وأفكاري وإيمانياتي وإنتمائي لذاتي..
أنا لا أنتمي لأحد.
انا لست نسوياً ولا ذكورياً ولا خربوطياً ..
وليس لدي إنتماء إلى حركة حقوقية او سياسية او فكرية أو اياً كانت..
أنا حُر..
لدي معتقداتي الخاصة وأفكاري وإيمانياتي وإنتمائي لذاتي..
أنا لا أنتمي لأحد.
نبدأ..
من المعلوم أن وضع الأنثى في العالم العربي متردي قديماً وحديثاً بعكس الأنثى الأوروبية أو غيرها من الدول التي تتمتع فيها الأنثى بحقوق أكثر (كما يظن الكثير)، لكن باعتقادي أن الأمر ليس كما يتخيله الفرد العربي..
من المعلوم أن وضع الأنثى في العالم العربي متردي قديماً وحديثاً بعكس الأنثى الأوروبية أو غيرها من الدول التي تتمتع فيها الأنثى بحقوق أكثر (كما يظن الكثير)، لكن باعتقادي أن الأمر ليس كما يتخيله الفرد العربي..
لم يكن للأنثى مكانة في كل المجتمعات منذ قدم التاريخ، وخاصة المجتمع الغربي ،وهذا الأمر ليس ببعيد.. اعتقد اننا جميعاً نشاهد المسلسلات البريطانية التاريخية وغيرها التي يتبين لنا من الخطوط الدرامية أن تلك الحقبة لم يكن حال الأنثى فيها جيد
كان العلم مستهجنا على البريطانيات، بل كان ارتداء البنطال نوع من عدم احترامها للتقاليد ودلالة على سوء أخلاقها، ونعم يؤسفني القول أن الأنثى كانت محتقرة في كل المجتمعات ولم يكن العرب وحدهم من يحتقرها ويستعبدها ويراها أداة جنسية، ولست هنا في موضع سرد تاريخي لهذا الأمر..
أعتقد أن رياح الوعي بدأت تشد رحالها في العالم العربي نحو حقوق الأنثى من فترة قريبة .. لكنها لم تتعدى حدود المطالبة بحقوق مشروعة للذكر فقط دون النساء كالوظائف، الدراسة، الإبتعاث، الخ...
إلى أن ظهرت رموز عربية نسوية أحدثت ضجة كُبرى في أوساط المجتمع العربي ..
إلى أن ظهرت رموز عربية نسوية أحدثت ضجة كُبرى في أوساط المجتمع العربي ..
كانت النسوية كبداية أي فكرة جديدة تطرأ للأنسان، مخيفة، تثير الجدل، يخاف منها اي شخص كما لو أن أحداً سيقتله.. لكن مع مرور الوقت أصبحت القوة في الأرض تتجه نحو الأنثى شيئاً فشيئاً والوعي يزداد والضغط من المفكرات من النساء اللاتي يعلمن أن ما يُنطق اليوم سيؤثر في الغد...
تغير المناخ العام في المجتمع العربي والخليجي وأصبح الحديث عن النسوية ليس شيئاً جديداً أو أمراً مخيفاً بل أصبح الكثير من الذكور يلقبون أنفسهم بالـ (نسوي) ويتحملون الإساءات التي يتعرضون لها من وراء ذلك..
لكن لكن لكن لكن...
لكن لكن لكن لكن...
دخل في الخط التطرف النسوي الذي لا يختلف عن التطرف الذكوري والشرقي بالتحديد.. ولا يمكن أن نتصور بأن ذلك يحدث أيضاً بين (ذكور نسويون متطرفون) ،يقوم أحدهم بشتم الذكور وغير ذلك من الأمور التي نراها على هيئة تعلقيات أو تغريدات
بالنسبة لي.. أعلم يقيناً أن ما حدث للنساء في العالم ليس عادلاً وأعلم يقيناً بأن ما حدث لنا كرجال أيضاً ليس عادلاً، كل الذي حدث في الماضي لم يكن للأنثى وحدها الضحية فيه، ونعم كانت المعاناة والألم الذي كانت تتجرعه أشد مرارة..
لكن هذا هو ماضينا وواقعنا الذي نعيشه حتى اليوم.
لكن هذا هو ماضينا وواقعنا الذي نعيشه حتى اليوم.
القضية النسوية عــــــادلة..
هي قضية إنسانية في المقام الأول وقضية كل أنثى تحترم نفسها، تقدر قيمتها، تعلم من هي، أنثى كاملة بكل مشاعرها وجسدها وروحها، أنثى ليست ناقصة لا بالعقل ولا بالتفكير ولا بأي شكل من أشكال النقص.
هي قضية إنسانية في المقام الأول وقضية كل أنثى تحترم نفسها، تقدر قيمتها، تعلم من هي، أنثى كاملة بكل مشاعرها وجسدها وروحها، أنثى ليست ناقصة لا بالعقل ولا بالتفكير ولا بأي شكل من أشكال النقص.
ليست قضية من يريد أخذ الثأر وينتقم من السطوة الذكورية، ليست لمن هم مع الموجات والهبّات التي تظهر وتختفي، هي قضية حقيقية والضحية فيها كلا الجنسين ولابد أن نعلم أننا جميعاً في قالب واحد، لأنه مثل ما نشأت الأنثى على أنها زجاجة يجب المحافظة عليها من الكسر، نشأ الذكر انه صلب كالحديد.
بالتالي نحن ولدنا ونحن مشبعين كذكور بمفاهيم خادعة وليست حقيقية وكان الذي يلقننا إياها امهاتنا و ابائنا والمجتمع الذي نعيشه بطبيعة الحال..
الآن نعيش تاريخ ذهبي، عصر التصحيح، ومع ذلك أعلم كذكر أن العالم يشهد وسيشهد أزمة ذكورية، وهي أزمة مقلقة نوعاً ما، لأن ما يحصل للذكر اليوم ليس معتاداً عليه!! أصبح للإناث مكان في كل مكان وهذا يعني الكثير بالنسبة للذكر.. فرصة بالوظيفة تقل وعلى هذا المنوال في أمور أخرى..
هل سنشهد سطوة أنوثة؟!
شخصياً لا أعتقد ذلك.. ولكن أرجح أننا سنشهد قوة أنوثة تتحكم في الأرض وتحل محل الذكور، وهذا الواقع الذي بإعتقادي نتجه له حالياً في كثير من الدول.
شخصياً لا أعتقد ذلك.. ولكن أرجح أننا سنشهد قوة أنوثة تتحكم في الأرض وتحل محل الذكور، وهذا الواقع الذي بإعتقادي نتجه له حالياً في كثير من الدول.
بالنهاية لا فضل لذكر على أنثى ولا فضل لأنثى على ذكر، والأصوات النسائية التي تقوم بتنوير بعض النسوة اللاتي يعانين من متلازمة ستوكهولم، يقومون بعمل جيد والأصوات الذكورية التي تنشر الوعي تجاه الجنس الآخر وتحاول نفض غبار المفاهيم المغلوطة، أيضاً يقومون بعمل رائع..
جاري تحميل الاقتراحات...