#ثريد_اوسكار
قصة جزيرة الفصح المنعزلة بالمحيط الهادئ، قبالة السواحل التشيلية، تنتصب تماثيل غريبة منذ آلاف السنين فيها. هذه التماثيل حيرت العلماء، فما سرها؟
قصة جزيرة الفصح المنعزلة بالمحيط الهادئ، قبالة السواحل التشيلية، تنتصب تماثيل غريبة منذ آلاف السنين فيها. هذه التماثيل حيرت العلماء، فما سرها؟
وتبلغ مساحة جزيرة الفصح حوالي 163.6كم²، أما عن عدد سكانها بحسب آخر إحصائيةٍ متوفرةٍ لعام 2002، فهو 3.791 نسمة، أغلبهم يقطن العاصمة هانجا روا.
ولكن كارثة كبيرة حلت بالجزيرة عام 1680، ورحل الجميع عنها، ثم بعد فترة جاءت شعوب أخرى إلى الجزيرة وهم من جزر ماركيز الفرنسية واستقرّوا فيها، وهم الآن سكانها الحاليون،
وهناك نظرية أخرى تقول إنَّ وراء صنع تماثيل جزيرة القيامة كائنات فضائية قدمت من الفضاء الخارجي، حيث إنَّ تلك الكائنات لم تستطع العودة إلى كوكبها الأصلي، فقامت بنحت تلك التماثيل حتى تستطيع ملء فراغها.
ويطلق السكان الحاليون للجزيرة على التماثيل اسم "مواي"، ولشدة غرابة هذه المنحوتات، تُعرف الجزيرة بأنها من الجزر الأغرب في العالم.
هل يمكن زيارة الجزيرة؟
جاري تحميل الاقتراحات...