17 تغريدة 22 قراءة Apr 20, 2022
#ثريد_اوسكار
قصة جزيرة الفصح المنعزلة بالمحيط الهادئ، قبالة السواحل التشيلية، تنتصب تماثيل غريبة منذ آلاف السنين فيها. هذه التماثيل حيرت العلماء، فما سرها؟
جزيرة منعزلة بالمحيط الهادئ، قبالة السواحل التشيلية، لا يسكنها سوى عدد قليل من السكان، تنتصب تماثيل غريبة منذ آلاف السنين. اسمها جزيرة القيامة أو الفصح، وأكثر ما يميزها إلى جانب التماثيل، شكلها المثلثي
جزيرة القيامة من أغرب جزر العالم
هي إحدى الجزر النائية والمنعزلة في العالم، تقع في الجهة الجنوبية من المحيط الهادي، وتتبع لدولة تشيلي في قارة أمريكا الجنوبية.
تبعد عن برّها مسافة تقارب 3600 كم غرباً، وهي محافظةٌ تضم بلدية واحدة، تتبع لمنطقة فالبارايسو.
وتبلغ مساحة جزيرة الفصح حوالي 163.6كم²، أما عن عدد سكانها بحسب آخر إحصائيةٍ متوفرةٍ لعام 2002، فهو 3.791 نسمة، أغلبهم يقطن العاصمة هانجا روا.
يعود السبب في تسمية جزيرة القيامة بهذا الاسم لقيام المستكشف الهولندي (ياكوب روغيفين) باكتشافها في اليوم الموافق لعيد الفصح المجيد أو القيامة.
كما أنها تعرف أيضاً باسم جزيرة عيد الفصح
ولقد تم اكتشاف الجزيرة بالصدفة عام 1722م وقد حكمت تشيلي الجزيرة منذ عام 1888م.
توالت الأبحاث عن الجزيرة الغامضة، ففي عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني، ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934.
وظهرت الدراسات أنَّ الجزيرة كانت مليئة بالسكان من شعب غير محدد ومعروف من العصر الحجري الأخير أي قبل الميلاد، وقد قاموا في القرن الأول بصنع هذه التماثيل الكبيرة والضخمة.
ولكن كارثة كبيرة حلت بالجزيرة عام 1680، ورحل الجميع عنها، ثم بعد فترة جاءت شعوب أخرى إلى الجزيرة وهم من جزر ماركيز الفرنسية واستقرّوا فيها، وهم الآن سكانها الحاليون،
وهناك نظرية أخرى تقول إنَّ وراء صنع تماثيل جزيرة القيامة كائنات فضائية قدمت من الفضاء الخارجي، حيث إنَّ تلك الكائنات لم تستطع العودة إلى كوكبها الأصلي، فقامت بنحت تلك التماثيل حتى تستطيع ملء فراغها.
ويفسر أصحاب تلك النظرية صحّة أقوالهم، بأنّ الدقة في أماكن وجود تلك التماثيل الغريبة تمثل رموزاً فلكية معقّدة، ويظهر بذلك تعامدها مع أشعة الشمس
حتى الرسومات والمنحوتات الصخرية والخشبية تغطّيها رموز معقّدة ومبهمة، تمثل أنّه بالفعل كانت توجد حضارة ذكية اختفت بشكل غامض
تضم جزيرة القيامة أو الفصح مئات التماثيل على شكل وجه إنسان، وجذعه؛ أي من الرقبة حتى أسفل البطن، وبعضها له غطاء دائري حول الرأس، وبعضها الآخر له أذرع.
يبلغ وزن كل تمثال 50 طناً، وطول كل تمثال 32م، وبعضها يرتفع إلى 12 متراً.
تتكون تلك المنحوتات العجيبة من الرماد البركاني المضغوط، وبعضها من البازلت، وحتى الآن لم يتمكن أحد من العلماء في التاريخ، من التوصل إلى حقيقة هذه التماثيل، وانتشارها في الجزيرة
ويرى البعض أن صنع هذه التماثيل تم من باب تعظيم شأن أسلاف تلك الشعوب التي سكنت الجزيرة قبل2500 ق.م.
ورغم بساطة الأدوات المُستخدمة في النحت في ذلك الوقت، التي لا تتعدى أن تكون معاول يدويةً حجريةً، فإن دقة نحت تلك التماثيل التي يتجاوز عددها 800 تمثال، تُشير إلى براعةٍ عاليةٍ في النحت، وصلابةٍ في العمل، فمعظم التماثيل ذات أوزان ثقيلة.
ويطلق السكان الحاليون للجزيرة على التماثيل اسم "مواي"، ولشدة غرابة هذه المنحوتات، تُعرف الجزيرة بأنها من الجزر الأغرب في العالم.
هل يمكن زيارة الجزيرة؟
يمكن الوصول إلى الجزيرة عبر رحلات جوية طويلة من تشيلي وتاهيتي ورابا نوي.
تعد الشهور الأنسب لزيارتها من يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار.
توفر الجزيرة دراجات هوائية ونارية وسيارات للتجول في سهولها وجبالها.
وتوفر مواقع جميلة لمحبي الغطس والتزلج على الماء، أو لمن يود زيارةشاطئ بعيد
(النهاية)
اذا اعجبتك القصة لايك💓وتابعني
باقي الثريدز في الاعجابات

جاري تحميل الاقتراحات...