Mohamed El Mustafa
Mohamed El Mustafa

@M7md_Mus6afa

8 تغريدة 4 قراءة Feb 02, 2021
دي خدمة ياجماعة السودانيين ماقاعدين يدفعوا تكلفتها الكاملة، الحكومة متكفلة بفرق السعر، و توصيل المياه والبنية التحتية للصرف الصحي مابتصل لأكثر من ١٥٪ من السكان. وفي عز أيام البترول كان القطاع ده، زي قطاع الكهرباء، متحملين خسائر.
خلينا نرجع خطوتين لوراء، ونبدا بتوزيعنا السكاني(١
أولاً، في ٤٠٪ من السكان في المدن، و ٦٠٪ بالمقابل في الريف و المناطق البعيدة عن المدن. ثانياً، نمونا السكاني ٢٪. و لو جينا قسمنا أراضي السكان لكل ٢٠ كلم مربع، حيكون فيه ٢٠ سوداني في كل كلم مربع. على المستوى الوطني، أقل من ٥٥٪ من السكان عندهم قدرة يصلوا "لمياه صالحة للشرب". ٢)
في المناطق الحضرية، إجمالاً، أقل من ٦٦٪ من السكان عندهم القدرة يصلوا لمياه صالحة للشرب، وفي الأرياف النسبة بتتراوح مابين ٤٥٪ ل٥٠٪. وفي مؤشر الHDI التنمية البشرية، نحنه متخلفين في المرتبة ال١٦٦ عالمياً ضمن ١٧٧ . يعني سجمانين سجم الجن. بالنسبة للنيل البمر مننا ده، و بنوظفه (٣
كمورد مائي في الشِّعْر بس، لازم نعرف أنه قليل جداً من السكان بيعتمدوا على المورد المائي ده، و عموم الSurface Water ما النيل بس، و أكتر بشوية من ٢٥٪من السكان بس بيعتمد على الSurface Waterدي. لو جينا مسكنا مصادر شرب بقية السكان، حنجد أنه ٦٠٪ من السكان بيعتمدوا على الآبار والمياه(٤
الجوفية للشرب و الحاجيات الأخرى، وطبعاً في قارتنا الأفريقية أقل من ٥٠٪ من المياه الجوفية بتكون صالحة للشرب قبل المعالجة. ولو مشينا لقرى، زي قرية أبو جيلي في سنار، واللي جمبها الخزان و النيل البيغرقهم مرات، حنجد أنه الموية مصفرة و جاية من الآبار و المياه الجوفية. مدينة زي (٥
أم درمان، أكتر من نصف سكانها بنقلوا الموية بالحمير. و لو جينا نعمل مقاربات مابين التسعينيات وعهد الOil-Boom؛ وهسي في آخر ٨ سنوات، خدمة الWater Utilities بتقل، و زيادة السكان ماعارفين نستوعبها، و القطاع ده شغال بخسارة و بدون إستدامة مالية، زي الكهرباء، و هنا خسائر القطاعين: (٦
- خسائر هيئة المياه في فترة الOil Boom صادمة، و لاحظوا أنه مع إنهيار سعر الصرف الخسائر بتخت في الدفاتر أعلى، بالجنيه.
- في الصورتين، مقاربة مابين الكهرباء و المياه، حتشوفوا أنه عورة الإستدامة المالية بيكشفها إنهيار الجنيه. مورد البترول كان مغطي العورة.
القطاعات الإستراتيجية(٧
زي الكهرباء و هيئة المياه ماممكن تدور بالخسارة. و في التغريدة الأولة حعمل Quote-Retweetلكارثة تانية في البنية التحتية، وهي مشكلة المراحيض و الصرف الصحي والSanitation،ودي مشكلة مرتبطة بفشل مد الPublic Utilities في السودان. وطبعاً مامهم المسطحات المائية العندك وعددها في النقاش ده!

جاري تحميل الاقتراحات...