متابعي الكرام أهلاً أهلاً ..
سأكون معكم يا رفاق في رحلة حياة الأموال من منظور قانوني،، بدءً مع العلاقات التعاقدية وانتقال الأموال والديون وتوثيقها وانتهاءً بالتخارج وطرائقه المشروعة والنظامية..
سأكون معكم يا رفاق في رحلة حياة الأموال من منظور قانوني،، بدءً مع العلاقات التعاقدية وانتقال الأموال والديون وتوثيقها وانتهاءً بالتخارج وطرائقه المشروعة والنظامية..
وبما أننا تطرقنا إلى الديون وتوثيقها وانتقال الأموال من ذمة إلى آخرى فالشارع الحكيم قد حث على ذلك في محكم التنزيل :﴿ يا أَيُّها الَّذينَ آمنُوا إِذا تداينتُم بِديْنٍ إلَىٰ أَجلٍ مسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚوَلْيَكتب بَّينَكُم كَاتبٌ بالْعدْلِ﴾ [البقرة: ٢٨٢].
ولله الحكمة البالغة من قبل ومن بعد،، فكم رأينا من العلاقات المترابطة اختلت لعدم توثيق الديون والشراكات وانتقال الأموال بين الذمم..
أما حياة الأموال والشراكات فتكون بداية عقودها بالقبول والإيجاب ويكون ذلك بثلاث طرق:
١ -الكتابة .
٢ -الصوت والمشافهة .
٣ -التراضي والأعراف .
فأعلى مراحل عُرى التوثيق المكاتبة والإشهاد على المكاتبة أفضل، والبصمة أجود في الإثبات من التوقيع.
١ -الكتابة .
٢ -الصوت والمشافهة .
٣ -التراضي والأعراف .
فأعلى مراحل عُرى التوثيق المكاتبة والإشهاد على المكاتبة أفضل، والبصمة أجود في الإثبات من التوقيع.
أما بالنسبة لآلية توثيق العقود في الوقت الراهن فهي كالتالي:
حضور الشهود وتوقيعهم.
كتابة عدل. الموثقين.
مجلس القضاء.
التصديق من الغرفة التجارية.
وزارة التجارة فيما يخص عقود الشركات.
حضور الشهود وتوقيعهم.
كتابة عدل. الموثقين.
مجلس القضاء.
التصديق من الغرفة التجارية.
وزارة التجارة فيما يخص عقود الشركات.
وبتوثيق العقود، فإنها تُحفظ حقوق أطراف التعاقد، ولكن في الشق الآخر من العقد، فإنه يكون منشئ لعبء الإلتزام على أطراف التعاقد.
إيجابيات توثيق العقود:
١ -يحفظ حقوق الناس ومصالحهم .
٢-يمنع وقوع المنازعات بعد وفاة أصحاب المال .
٣ -يجعل أطراف العقد أكثر التزاماً بتنفيذ بنوده.
١ -يحفظ حقوق الناس ومصالحهم .
٢-يمنع وقوع المنازعات بعد وفاة أصحاب المال .
٣ -يجعل أطراف العقد أكثر التزاماً بتنفيذ بنوده.
يتبع..
٤- سهولة إثبات الحقوق أمام القضاء.
٥- يمنع استغلال الضعفاء.
٦- يحفظ حقوق الدائنين ويحد من محاولات التلاعب والتهرب من أداء الديون.
٤- سهولة إثبات الحقوق أمام القضاء.
٥- يمنع استغلال الضعفاء.
٦- يحفظ حقوق الدائنين ويحد من محاولات التلاعب والتهرب من أداء الديون.
أما إنهاءالعلاقات التعاقدية فالأصل في إنهاء العقود التراضي، و في حال وجدت نزاعات في العلاقات التعاقدية فيوجد طُرق متعددة لإنهائها والتخارج من العقود والشراكات بالطرق النظامية.
ومن أبرز طرق التخارج:
١-القضاء وهو الأصل في حل النزاعات في العلاقات التعاقدية ويكون بالسبل التالية:
أ- مرافعة .
ب- أوامر أداء.
جـ- أوراق تجارية.
د- الإفلاس.
١-القضاء وهو الأصل في حل النزاعات في العلاقات التعاقدية ويكون بالسبل التالية:
أ- مرافعة .
ب- أوامر أداء.
جـ- أوراق تجارية.
د- الإفلاس.
٢- التفاوض ويكون بين أطراف العلاقة التعاقدية دون تدخل أي طرف خارجي.
٣- الوساطة ويكون بالتفاوض بإدخال طرف محايد أو أكثر خارج العلاقة التعاقدية.
٤- التحكيم وهو قضاء خاص بواسطة محكمين متخصصين يفصلون في النزاع بإصدار حكم نافذ.
٣- الوساطة ويكون بالتفاوض بإدخال طرف محايد أو أكثر خارج العلاقة التعاقدية.
٤- التحكيم وهو قضاء خاص بواسطة محكمين متخصصين يفصلون في النزاع بإصدار حكم نافذ.
جاري تحميل الاقتراحات...