𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

25 تغريدة 24 قراءة Feb 01, 2021
⭕️ عثمان بن عفان الهدف رقم واحد لغزاة التاريخ
🔘 الجزء الثالث
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضع اخر شيئا عجيبا
فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي مع الثلاثي الأعظم أبي بكر وعمر وعثمان اهتز جبل أحد بهم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اثبت أُحُد
تابع 👇👇
١-فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)) إذا فقد كانت المسألة مجرد مسألة وقت ينتظر فيها عثمان وعد الله ورسوله بالشهادة
والحقيقة أن عملية اغتيال عثمان كان مخططا لها حتى قبل توليه الخلافة وبالتحديد من أول عملية إرهابية تتعرض لها أمة الإسلام
ولنبقى هذه المرة مع الصحابي الجليل "عبد الرحمن بن
٢-أبي بكر" رضي الله عنهما ليروي لنا هذه القصة الخطيرة عن ذلك المؤتمر الخطير الذي اجتمعت فيه لأول مرة "القوى الفارسية المجوسية" و"القوى الصليبية الحاقدة" متمثلة في شخص "أبي لؤلؤة المجوسي" وشخص الملك الفارسي "الهرمزان" من الناحية الفارسية
وشخص "جفينة النصراني" من الناحية الصليبية
٣-فقد كان عبد الرحمن يتمشى في ليلة من ليالي المدينة الهادئة ليتفاجأ عن طريق الصدفة باجتماع كل من أبي لؤلوة المجوسي وجفينة النصراني والهرمزان في إحدى طرق المدينة الخفية
فلما اقترب ابن الصِّديق منهم ارتبكوا ارتباكا شديدا فسقط منهم خنجر ذو حرفين
وبعدها بقليل قتل ذلك الإرهابي الفارسي
٤- أبو لؤلؤة الفاروق عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه-فوجد المسلمون ذلك الخنجر المسموم الذي كان يستعمله ذلك المجرم
لقد كان هو هو ذلك الخنجر ذا الحرفين الذي رآه عبد الرحمن بن أبي بكر
إذا فقد كان هناك تحالف فارسي صليبي ضد الفاروق
أما في حالة ذي النورين عثمان ابن عفان فقد انضم طرف آخر
٥-لذلك التحالف لتكتمل خيوط مثلث العداء الإسلامي الذي سيستمر إلى يومنا هذا (الفرس المجوس - الصليبيون - اليهود) فقد برزت شخصية خطيرة سيكون لها الدور الكبير في تغيير حركة الإرهاب العالمية عبر التاريخ لقد ظهر رجل في اليمن اسمه "عبد الله بن سبأ"
وعبد الله بن سبأ هو يهودي من يهود اليمن
٦- ولد في صنعاء لأب يهودي وأم حبشية ادعى اعتناقه للإسلام (تقية) في زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه
وانتظر الفرصة السانحة لتدمير الإسلام من الداخل وفعلا قام بوضع نظرية اقتبسها من اليهودية وهي نظرية "الوصية والرجعة"
وملخص هذه النظرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧- سيرجع كما رجع موسى عليه السلام بعد غيابه أربعين يوما عن بني إسرائيل وأن "علي بن أبي طالب" هو وصي رسول الله كما كان "يوشع بن نون" هو وصي موسى
وربما يفسر هذا مدى الترابط الكبير بين العقيدة الشيعية والعقيدة اليهودية
المهم أن ابن سبأ قام بنشر دعوته في الشام فطرده أهل الشام ثم حاول
٨- أن ينشر دعوته في مصر ففشل
فذهب إلى العراق فوجد هناك البيئة المناسبة لأفكاره الانحرافية من قبل بقايا المجوس الذين دمر الإسلام إمبراطوريتهم وأطفأ نارهم فقام ابن سبأ بوضع خطة محكمة لتدمير الدولة الإسلامية من الداخل فقام بإرسال خطابات وهمية موقعة باسم أم المؤمنين عائشة وأسماء كبار
٩- الصحابة يدعي فيها أنهم يطلبون النجدة من المسلمين في الولايات المختلفة ليخلصونهم من ظلم عثمان الذي يعذبهم في المدينة المنورة
وفعلا انتشرت هذه الإشاعات انتشار النار في الهشيم وبدأ المنافقون يتجهون نحو المدينة لقتل خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاموا بمحاصرة بيت عثمان بن
١٠-عفان رضي الله عنه وأرضاه
فتوجه كبار الصحابة وشباب الإسلام يحملون سيوفهم للدفاع عن صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوجه عثمان بن عفان للمدافعين عنده في الدار من المهاجرين والأنصار وكانوا قريبا من سبعمائة
فتعمم البطل الإسلامي الكبير "علي بن أبي طالب" بعِمامة رسول الله صلى الله
١١- عليه وسلم وامتشق سيفه متجها إلى دار عثمان يقود جمعا كبيرا من أسود الصحابة للدفاع عن خليفتهم فكان من بين من حملوا سيوفهم مع القائد علي البطل بن البطل "عبد الله بن عمر بن الخطاب" والبطل ابن البطل "عبد الله بن الزبير" والبطلان ابنا البطل "الحسن والحسين" و "مروان" و "أبو هريرة" و
١٢- "أبو سعيد الخدري" وخلق من مواليه
فخرج لهم عثمان قبل أن يقاتلوا المنافقين وقال لكتيبة المدافعين التي يقودها البطل علي بن أبي طالب (( أقسم على من لي عليه حق أن يكف يده وأن ينطلق إلى منزله)) فاستجاب الصحابة مكرهين لأمر خليفتهم ودموعهم تملؤ أعينهم ثم توجه ذو النورين نحو الذين
١٣- حملوا السلاح ليذودوا عن سيدهم وقال لهم ((من أغمد سيفه فهو حر)) ليصرف عثمان جميع المدافعين عنه وليبقى بذلك وحده محاصرا من قبل أولئك المنافقين
فقام أولئك الإرهابيون من شذاذ الأرض بمنع الماء عن خليفة المسلمين عثمان بن عفان لكي يموت عطشا وهو الذي سقى رسول الله من بئر رومة
وبينما
١٤-عثمان نائم والمجرمون محيطون ببيته استيقظ البطل عثمان بن عفان وهو يضحك فلما سُئل عن سر سعادته قال ((رأيت في منامى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يقولون لى اصبر فستفطر عندنا غدا يا عثمان)) فأصبح عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه وأرضاه صائما
وفتح الباب منتظرا الشهادة
١٥- وتناول القرآن الذي كان هو من جمعه للمسلمين وأخذ يقرأ القرآن بصوته العذب فانقض عليه الإرهابي المجرم "الغافقي" فطعنه بحديدة في رأسه فسالت الدماء شلالا من صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضرب هذا المجرم المصحف بقدمه فدار المصحف دورة كاملة ليستقر مرة أخرى في حضن عثمان
١٦-وكأن كتاب الله يأبى إلا أن تخالط حروفه دماء عثمان فاستقرت نقطة من دماء عثمان فوق موضع في كتاب الله مكتوب فيه ((فسيكفيكهم الله)) ثم أقبل المجرمون بخناجرهم يطعنون هذا الرجل الذي تستحي منه الملائكة
فتقدمت امرأته المخلصة الصحابية الجليلة "نائلة بنت الفرافصة" رضي الله عنها وأرضاها
١٧-تدافع عن زوجها بكل بسالة وهم يطعنون به من كل جنب فهجم عليه أحدهم وهوى عليه بسيفه فتلقت الزوجة الوفية نائلة السيف بيدها لتحمي زوجها فقطعت أناملها وبينما كانت تهرع لإمساك سيف رجل ثان قطع ذلك المجرم أصابع يدها الأخرى وهو يدخل السيف فى بطن عثمان ليقتله
وحين هموا بقطع رأسه عثمان
١٨-ألقت عليه بنفسها إلا أنهم لم يرحموا ضعفها ولم يعرفوا لعثمان قدره فحزوا رأسه ومثلوا به
فصاحت تلك المرأة المجاهدة والدم يسيل من أطرافها (( إن أمير المؤمنين قد قتل! إن أمير المؤمنين قد قتل! )) فدخل أحد الإرهابيين إلى الدار عقب مقتل خليفة رسول الله عثمان بن عفان فإذا به يرى رأسه
١٩- فى حجر زوجته الوفية وهي تبكي عليه غير آبهة بالدماء التي تسيل من أطرافها المقطوعة
فهجم عليها ذلك المجرم السافل ولطم وجه عثمان فدعت عليه قائلة ((يبس الله يدك وأعمى بصرك)) فلم يخرج ذلك المجرم من باب الدار إلا وقد يبست يداه وعمى بصره
ليهجم أولئك السفلة المنحطين من أهل العراق
٢٠-وغيرهم نحو السيدة الطاهرة "نائلة بنت الفرافصة" ليجردوها من ملائة كانت على جسدها الطاهر وهم يضحكون ويركلون كتاب الله بأرجلهم
بعدها قام أولئك المنافقون اللصوص بسرقة كل محتويات البيت وهم يركضون حاملين كل شيء على أكتافهم
لتخرج روح أعظم ثالث رجل في تاريخ الإنسانية بعد الأنبياء
٢١- وتستقر عند بارئها وليستشهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان الأموي القرشي صائما وهو يقرأ كتاب الله ولتنتهي بذلك حياة إنسان ما عرفت الأرض مثله في التاريخ إنسان تستحي منه الملائكة
فرحمك الله يا عثمان رحمك الله يا صهر رسول الله. . . . وعذرا ذا النورين إن كنت قد أسأت الظن بك في يوم
٢٢-من الأيام أو قصّرت في إنصافك في هذا السرد
ولكن كيف جاءت ساعة الانتقام من تلك الوحوش البشرية؟
ومن هو الصقر الأموي الذي حمل على عاتقه الثأر لذي النورين؟
وما الشيء الذي فعلته الزوجة المخلصة نائلة بنت الفرافصة بعد ذلك؟
وما الذي كان يحتويه ذلك الصندوق السري الذي بعثت به إلى الشام؟
٢٣-ومن هو ذلك الصحابي الجليل الذي تسلم رسالتها؟
ولماذا كان رسول الله يستأمنه على الوحي المنزل؟
وما الشيء الذي قاله جبريل عليه السلام في حق ذلك العظيم الإسلامي؟
وكيف أصبح بعدها أعظم إنسان حكم المسلمين عبر تاريخ الإسلام بعد رسول الله مباشرة؟
٢٤- ولماذا يعتبره أتباع ابن سبأ عدوهم الرئيسي الأول
هذا ما سنعرفه في السرد القادم ان شاء الله

جاري تحميل الاقتراحات...