مازال كوكب الأرض يقدم تحديات تحير الإنسان حتى هذه اللحظة، من أهمها منطقة حزام الصمت التي يصعب تفسير وجودها والظواهر الغريبة التي تحيط المنطقة. ومهما تقدم الإنسان بعلمه وذهب إلى أماكن بعيدة ومجهولة سيظل عاجز عن تفسير أقرب الأمور أمام عينه مباشرة
لا يمكنك استخدام الجي بي إس، ولا تستطيع الأقمار الصناعية اختراقها ورؤيتها بوضوح. إنها منطقة منعزلة تمامًا عن العالم الخارجي الإلكتروني الحديث. ولا يعيش بها أي إنسان أو حيوان
الظواهر المريبة داخل حزام الصمت
عدة ظواهر غريبة هي ما شدت انتباه العلماء إلى تلك المنطقة المريبة. ورغم تقديم النظريات المعقولة والأخرى الغير معقولة، تبقى مجرد ألغاز هذه بعضًا منها
عدة ظواهر غريبة هي ما شدت انتباه العلماء إلى تلك المنطقة المريبة. ورغم تقديم النظريات المعقولة والأخرى الغير معقولة، تبقى مجرد ألغاز هذه بعضًا منها
ولا توجد فرائس لتميت هذه الحيوانات بسبب الشعور بالجوع، لأن تلك الحيوانات تموت سليمة تمامًا ولا يوجد عليها أي أثار. حتى النسور والسباع التي تأكل الحيوانات النافقة تبتعد تمامًا عن حيوانات تلك المنطقة. فتموت الحيوانات وتظل هكذا حتى تتحلل بهدوء .
وبدت عليه علامات الذعر والخوف تجاه خطر حقيقي يشعر به وحده. وأحيانًا أخرى كان يلف حول نفسه في دوائر لا تنتهي، وكأنه يريد قضم ذيله. في صباح اليوم التالي، لم يجد العلماء أي أثر للكلب. وفي الأغلب، تسلل الكلب ليلًا ولم يعد أبدًا .
تفقد الطيور قدرتها على تحديد الاتجاهات
تمتلك الطيور أفضل بوصلة طبيعية بين جميع الكائنات، بل إنها أفضل من أجهزة الإنسان نفسه. وهي لا تضل طريقها الطويل أبدًا عند الهجرة مسافات كبيرة. وهي تعتمد بالأساس على الأقطاب المغناطيسية للأرض لتحديد وجهتها.
تمتلك الطيور أفضل بوصلة طبيعية بين جميع الكائنات، بل إنها أفضل من أجهزة الإنسان نفسه. وهي لا تضل طريقها الطويل أبدًا عند الهجرة مسافات كبيرة. وهي تعتمد بالأساس على الأقطاب المغناطيسية للأرض لتحديد وجهتها.
على الرغم من ذلك، لاحظ العلماء حيرة الطيور التي تعبر فوق منطقة حزام الصمت. فبعض الطيور تبدأ في الطيران في الاتجاه الخاطئ، ولا يرجع لها اتزانها سوى بعد الخروج من المنطقة، إن خرجت. والبعض الأخر يبدأ في التصادم والتساقط.
فبعضهم شاهد أجسام دائرية غريبة تطير فوق المنطقة تشبه الأطباق الطائرة الحديثة جدًا. وفي مرة أخرى، شاهدوا سحب بألوان عديدة من الدخان وأكثرهم باللون الأخضر، وما يشبه الألعاب النارية أو المفرقعات بألوانها وأشكالها تحوم فوق المنطقة
كما ظهرت بعض الأجرام السماوية الغير متعارف عليها بوضوح فوق المنطقة. إنها قصص تبدو أقرب إلى الخيال، ويؤكد جميع من شاهدها بأنها مرعبة لشدة هول المنظر العجيب للسماء. في رواية أخرى للسكان القريبين
تم مشاهدة كرات نارية تتشكل في السماء وتختفي ثانية. كما أكد البعض مشاهدته للأشباح المرعبة، التي وحدها تتحرك وسط هذا الخلاء .
مثل عدة دوائر متداخلة، أو ما يشبه الحروف القديمة وكأنها علامات تشير إلى شيئًا ما. ويُعتقد أنها مزحة سخيفة من بعض السياح. ولكن بسبب قلة السياح الذين يمتلكون الجرأة الكافية للدخول إلى المنطقة، لا يمكن الاعتماد على هذا التفسير .
ولن يتمكن حرس الحدود من القبض على المجرمين حتى وإن اكتشفوهم إنها منطقة مثالية بجدارة ليحتمي بها رجال العصابات، ورغم ذلك لم تسجل أي محاولة لتهريب المخدرات أو تواجد رجال العصابات بداخل المنطقة .
الصاروخ يغير مساره :
من غير الطبيعي أن يغير الصاروخ مساره المفترض ليصطدم بمنطقة حزام الصمت. ولكن ذلك ما حدث بالفعل في يوليو 1970. حين أراد الجيش الأمريكي اختبار صاروخ يدعى “أثينا”، يحتوي على عنصر الكوبالت، وهو عنصر صلب يدخل في تصنيع بعض أنواع الصواريخ الحربية .
من غير الطبيعي أن يغير الصاروخ مساره المفترض ليصطدم بمنطقة حزام الصمت. ولكن ذلك ما حدث بالفعل في يوليو 1970. حين أراد الجيش الأمريكي اختبار صاروخ يدعى “أثينا”، يحتوي على عنصر الكوبالت، وهو عنصر صلب يدخل في تصنيع بعض أنواع الصواريخ الحربية .
وكان على الصاروخ المرور بسلام بجانب المنطقة متجهًا نحو هدفه المفترض، ولكن بدلًا من ذلك اتجه الصاروخ نحو حزام الصمت مباشرة وانفجر بها. عند تلك النقطة قرر فريق من العلماء استكشاف المنطقة، ليعثروا على بقايا صاروخ محطم أخر يدعى “ساتورن”.
قال أحد المستكشفين: “ظهرت علينا علامات التعب والإرهاق الشديد بسرعة، كما عانى الكثير منا أنواع من الهلوسة القوية. وشعرنا كما لو أن أحدًا يدفعنا للخروج من تلك البقعة المريبة .
جاري تحميل الاقتراحات...