أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

4 تغريدة 6 قراءة Feb 01, 2021
من أقوى وسائل الإيضاح لتقريب المعنى وتوضيح الصورة: التشبيه.
وهنا تبرز البلاغة البيانية في اختيار المشبه به،وكذلك أسلوب السياق البياني
(وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚإِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ)
@Almarsed729👇🏾
شبه الله تعالى انتفاع الكفار المعاندين الصادين عن دعوة الرسول ﷺبالأموات المدفونين في قبورهم، فلا يتفاعلون مع من يخاطبهم ولا ينفعون أنفسهم
وقبل ذلك أوضح بأجزل العبارة الفارق بين الحي والميت لتقريب المعنى،مع بيان قدرته سبحانه وتعالى في أن يُسمع من لا يسمع(إن الله يُسمع من يشاء)👇🏾
ومن الفوائد أن الآية الكريمة أوضحت واقع الحال للأحياء وللأموات.
وكذلك للكافرين المعاندين؛ الذين ماتت قلوبهم فأصبحت استجابتهم كامتناع الأموات عن الاستحابة.
وبينت قدرة الله تعالى على أن يُسمع من يشاء، حتى الأموات.
وكذلك بينت قدرة سلطان الله تعالى.👇🏾
ومن الفوائد:التدرج البياني:
إذ ابتدأت الآية ببيان المفارقات(وما يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ ولا الْأَمْوَاتُ)
ثم كمال قدرة الله عز وجل(إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ من يَشَاءُ)
ثم بيان محدودية قدرة الرسول صلى الله عليه وسلم(وما أَنتَ بِمُسْمِعٍ من في الْقُبُورِ) والتي تمتنع فيها قدرة الأحياء

جاري تحميل الاقتراحات...