بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله، اللهم يسر وأعِن.
هذه الحلقة الأولى من سلسلة أخرى.
والسلسلة تتحدث عن:
هل اعتبار بدعة الأشاعرة كفرية وتكفير أعيان الأشاعرة أو أعيان من الأشاعرة= قول حادث لبعض الغلاة؟ أم هو قول أهل السنة؟
وهذه الحلقة سأخصصها للحديث عن مذهب الحنابلة في الأشاعرة
هذه الحلقة الأولى من سلسلة أخرى.
والسلسلة تتحدث عن:
هل اعتبار بدعة الأشاعرة كفرية وتكفير أعيان الأشاعرة أو أعيان من الأشاعرة= قول حادث لبعض الغلاة؟ أم هو قول أهل السنة؟
وهذه الحلقة سأخصصها للحديث عن مذهب الحنابلة في الأشاعرة
ومعلومٌ أن رأس الحنابلة هو الإمام الفاضل أحمد ابن حنبل
ولذلك سأبدأ بنصوصٍ عنه تتناول الأشاعرة إما بدلالة التضمن أو المطابقة
١- «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى (1/ 185 ت الفقي):
«وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد سَأَلت أَبِي عَنْ قوم يقولون لما كلم اللَّه مُوسَى لم يتكلم بصوت فقال:
ولذلك سأبدأ بنصوصٍ عنه تتناول الأشاعرة إما بدلالة التضمن أو المطابقة
١- «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى (1/ 185 ت الفقي):
«وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد سَأَلت أَبِي عَنْ قوم يقولون لما كلم اللَّه مُوسَى لم يتكلم بصوت فقال:
أبي تكلم الله تباركَ وَتَعَالَى بصوت وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت وقال أبي حديث ابْن مَسْعُودٍ إذا تكلم اللَّه بالوحي سمع له صوت كجر السلسلة عَلَى الصفوان قَالَ: أبي والجهمية تنكره قَالَ: أبي وهؤلاء كفار.»
ومذهب الأشاعرة هو نفي كلام الله ونفي صوت الله، فهذا النص يتناولهم قطعا
ومذهب الأشاعرة هو نفي كلام الله ونفي صوت الله، فهذا النص يتناولهم قطعا
٢- «طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى (1/ 142 ت الفقي):
«ذكره السنجي فيمن لقي إمامنا وسمع منه قَالَ: وله كتاب مصنف فِي السنة ذكر فيه من قَالَ: لفظي بالقرآن مخلوق أو القرآن بلفظي مخلوق فهو جهمي والجهمية عندنا كفار واللفظية زنادقة هذه الأمة وهم أشدهم عَلَى الناس التباسًا وتشبيهًا»
«ذكره السنجي فيمن لقي إمامنا وسمع منه قَالَ: وله كتاب مصنف فِي السنة ذكر فيه من قَالَ: لفظي بالقرآن مخلوق أو القرآن بلفظي مخلوق فهو جهمي والجهمية عندنا كفار واللفظية زنادقة هذه الأمة وهم أشدهم عَلَى الناس التباسًا وتشبيهًا»
والأشعرية هم اللفظية، فسماهم إمام السنة الأعظم والأورع (زنادقة) وسماهم (جهمية) وقال(هم عندنا كفار)
٣- يقول عبدالله بن أحمد في كتاب [ السنة ]: سألت أبي رحمه الله قلت: إن قوما يقولون: لفظنا بالقرآن مخلوق
فقال: هم جهمية! وهُم أشر ممن يقف! هذا قول جهم! هذا كلام جهم!
٣- يقول عبدالله بن أحمد في كتاب [ السنة ]: سألت أبي رحمه الله قلت: إن قوما يقولون: لفظنا بالقرآن مخلوق
فقال: هم جهمية! وهُم أشر ممن يقف! هذا قول جهم! هذا كلام جهم!
والأشاعرة لفظية وهذه ليست البدعة المكفرة الوحيدة عندهم، فهُم ينكرون علو الله، ويقولون بأن الإيمان هو التصديق وغيرها من البدع التي هي لوحدها كفر، فكيف لو اجتمعت؟
٤- يقول عبدالله بن أحمد عن أبيه: سمعت أبي يقول: من قال باللفظ فهو جهمي.
٤- يقول عبدالله بن أحمد عن أبيه: سمعت أبي يقول: من قال باللفظ فهو جهمي.
٥- قال ابن تيمية في رسالته الكيلانية: ولما ظهر من يقول: إنَّ الله لم يتكلم بصوت فأَنكر أحمد ذلك وجهّم من يقوله وقال : (هَؤُلَاءِ الزَّنَادِقَةُ) إنّما يدورون على التعطيلِ وروى الآثار في أنّ الله يتكلم بصوت وكذلك أَنكر على من يقول إنّ الحرُوف مخلوقة..
قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل في كتاب السنة :قلت لِأَبي: إنّ ههنا من يقول إنّ الله لا يتكلم بصوت فقال : يابني هؤلاء جهمية زنادقة إنّما يدورون على التعطيل وذكر الآثار في خلاف قولهم
ابن تيمية ينقل عن الإمام أحمد قوله: الكلابية زنادقة
ابن تيمية ينقل عن الإمام أحمد قوله: الكلابية زنادقة
الكلابية بدعتهم التي قيل لهم (زنادقة) لأجلها هي نفسها بدعة الأشاعرة
بل ابن تيمية في «الاستقامة» (1/ 105):
والكلابية هم مَشَايِخ الأشعرية.
●●●●●
والآن كلام أئمة الحنابلة المتقدمين والمتأخرين:
١- قال ابن بطة العكبري وهو من أئمة الحنابلة في الإبانة :" باب ذِكر اللفظية..
بل ابن تيمية في «الاستقامة» (1/ 105):
والكلابية هم مَشَايِخ الأشعرية.
●●●●●
والآن كلام أئمة الحنابلة المتقدمين والمتأخرين:
١- قال ابن بطة العكبري وهو من أئمة الحنابلة في الإبانة :" باب ذِكر اللفظية..
والتحذير من رأيهم ومقالاتهم واعلموا رحمكم الله أنّ صنفا من الجهمية اعتقدوا بمكر قلوبهم، وخبثِ آرائهِم، وقبيحِ أهوائهم، أنّ القرآنَ مخلوق، فكنوا عن ذلك ببدعة اخترعوهَا، تمويهًا وبهرجة على العامّة، ليخفى كُفرهم، ويُستَغمَض إِلحادُهم على من قلّ عِلمُهُ، وضعفت نحيزته..
فدقّقُوا في كُفرهِم، واحتالوا لإدخالِ الكفر على العامّةِ بأغمض مسلك، وأدقّ مذهَبٍ، وأخفى وَجه، فلم يخف ذلك بحمدِ اللهِ ومنّهِ وحُسنِ توفيقِهِ على جهابذة العلماء والنُّقّاد العقلاء، حتى بهرجوا ما دلسوا، وكشفوا القناع عن قبيح ما ستروه، فظهر للخاصة والعامة كفرهم وإِلحادهُم
وكان الذي فطنَ لذلك وعرف موضع القبيح منه الشيخ الصالح، والإِمام العالِم العاقلُ أبو عبد الله أحمدُ بن محمد بن حنبل رحمه الله، وكان بيان كفرهم بَيِّنا وَاضحا في كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. وقد كذَّبهم القرآن وَالسنة بحمد الله.
٢- قال ابن قدامة المقدسي (صاحب المغني) وهو من أعيان الحنابلة في المناظرة على القرآن"وهذا حال هؤلاء القوم لا محالة فهُم زنادقة بغير شكّ!
وذكر شيء من مقالاتهم ثم قال: ويعتقدون أَنه (القرآن) من تأليف جبريل وعبارته ويظهرون أَن موسى سمع كلام الله من الله ثمَّ يقولون ليس بصوت"
وذكر شيء من مقالاتهم ثم قال: ويعتقدون أَنه (القرآن) من تأليف جبريل وعبارته ويظهرون أَن موسى سمع كلام الله من الله ثمَّ يقولون ليس بصوت"
٣- وقال ابن الحنبلي في الرسالة الواضحة في الرد على الأشاعرة "فهؤلاء الأصناف كلها جهمية وهم كفار زنادقة"
٤- قال الحافظ عبدالغني المقدسي «الاقتصاد في الاعتقاد»:
«فمن لم يقل إن هذه الأحرف عين كلام الله عز وجل فقد مرق من الدين، وخرج عن جملة المسلمين..
٤- قال الحافظ عبدالغني المقدسي «الاقتصاد في الاعتقاد»:
«فمن لم يقل إن هذه الأحرف عين كلام الله عز وجل فقد مرق من الدين، وخرج عن جملة المسلمين..
وكذلك كان أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام وتابعه يوسف ابن المبرد في جمع الجيوش والدساكر
٥- والبربهاري شيخ الحنابلة في وقته يصرح بتكفير من ينكر الصوت لله عز وجل في كتابه شرح السنة
٦- جاء في ذيل طبقات الحنابلة على لسان الشريف أبي جعفر من كبار فقهاء الحنابلة..
٥- والبربهاري شيخ الحنابلة في وقته يصرح بتكفير من ينكر الصوت لله عز وجل في كتابه شرح السنة
٦- جاء في ذيل طبقات الحنابلة على لسان الشريف أبي جعفر من كبار فقهاء الحنابلة..
جاء فيها -وهو موطن الشاهد- فأما هؤلاء القوم: فإنهم يزعمون أنَّا كفار، نحن نزعم أن من لا يعتقد ما نعتقده كان كافرا، فأيُّ صلح بيننا.
وهنا هو يتحدث عن الأشاعرة
( فهذا من الأقوال التي ينبغي على المتمذهبين بمذهب أحمد اعتبارها بل القول بها لزاماً )
وهنا هو يتحدث عن الأشاعرة
( فهذا من الأقوال التي ينبغي على المتمذهبين بمذهب أحمد اعتبارها بل القول بها لزاماً )
٧- جاء في الفروع لابن مفلح: قال صاحب المحرر: والصحيح أن كل بدعة كفَّرنا فيها الداعية فإِنا نفسِّق المقلد فيها كمن يَقول بخلق القرآن أو (أن ألفاظنا به مخلوقةٌ) أو (أن الإيمان مجرّدُ الاعتقاد) وما أشبه ذلك فمن كان عالما في شيء من هذه البدع يدعو إليه ويناظر عليه فهو محكوم بكفره..
نص أحمد صريحا على ذلك"
وما بين القوسين في النقل السابق من عقائد الأشاعرة
وهذا النص نقله صاحب الكشاف
٨- وقال ابن النجار في معونة أولي النُهى:
والجهمية هم: الذين يعتقدون أن الله ليس بمستوٍ على عرشه، وأن القرآن المكتوب في المصاحف ليس كلام الله، بل هو عبارة عنه.
هذا اعتقاد من؟
وما بين القوسين في النقل السابق من عقائد الأشاعرة
وهذا النص نقله صاحب الكشاف
٨- وقال ابن النجار في معونة أولي النُهى:
والجهمية هم: الذين يعتقدون أن الله ليس بمستوٍ على عرشه، وأن القرآن المكتوب في المصاحف ليس كلام الله، بل هو عبارة عنه.
هذا اعتقاد من؟
جاري تحميل الاقتراحات...