وأخذ واحداً ، إن ابتلى فطالما عافى ، وإن أخذ فطالما أعطى ، وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .
ومرت الأيام ... و ذات يوم دخل عروة مجلس الخليفة ..
فوجد شيخاً طاعناً في السن ، مهشم الوجه ، أعمى البصر ..
فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته ..
ومرت الأيام ... و ذات يوم دخل عروة مجلس الخليفة ..
فوجد شيخاً طاعناً في السن ، مهشم الوجه ، أعمى البصر ..
فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته ..
قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟
قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً ..
فأتانا السيل بالليل وجرف كل شيء .. فأخذ عيالي ومالي وحلالي ، فما طلعت الشمس إلا وأنا لا أملك في دنياي إلا
طفل صغير وبعير واحد .!!
قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ، وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً ..
فأتانا السيل بالليل وجرف كل شيء .. فأخذ عيالي ومالي وحلالي ، فما طلعت الشمس إلا وأنا لا أملك في دنياي إلا
طفل صغير وبعير واحد .!!
فهرب البعير فأردت اللحاق به ، فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في
فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه ، فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ، فهشم وجهي وأعمى بصري وهرب !!!
فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه ، فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ، فهشم وجهي وأعمى بصري وهرب !!!
قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟
فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد ، ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .
هذا هو الصبر حقاً .. والصابرون بشرهم الله بقوله :
(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) .
فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد ، ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .
هذا هو الصبر حقاً .. والصابرون بشرهم الله بقوله :
(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) .
ماهي مصائبك لكي تحزن وتتضايق !
هل تقاس بمصائب غيرك ممن صبروا فبشرهم الله ، ونحن جزعنا فماذا لنا؟!
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ..
فأنت تعيش بين أهلك تتمتّع بالصحة والعافية تنام على ( فِراش ) خاص بك .. تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان ..
هل تقاس بمصائب غيرك ممن صبروا فبشرهم الله ، ونحن جزعنا فماذا لنا؟!
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ..
فأنت تعيش بين أهلك تتمتّع بالصحة والعافية تنام على ( فِراش ) خاص بك .. تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان ..
ولا تشعر بالخوف حولك ، وتحصل غالباً على ما تُحب .. إما بوقته أو بعد حين .. تضحك وتتحرك وتتتمتع بِكامل
قواك العقلية والجسدية ..
لكنك تكتب بالحالة الخاصة :
(يا همومي ارحميني ما عاد أقوى الصبر) !!
أو (يا موت خذني كم بدنياي عانيت) !!
قواك العقلية والجسدية ..
لكنك تكتب بالحالة الخاصة :
(يا همومي ارحميني ما عاد أقوى الصبر) !!
أو (يا موت خذني كم بدنياي عانيت) !!
وتتصنع الحزن ، وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون !!
أريد أن أعرف .. عن أي حزن تتحدثون ؟
احمدوا الله .. واشكروه فإنكم لاتعلمُون ماهو ( الهمّ ) والخوف والفزع والجوع والتشريد !!
أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة ما نكتب ..
أريد أن أعرف .. عن أي حزن تتحدثون ؟
احمدوا الله .. واشكروه فإنكم لاتعلمُون ماهو ( الهمّ ) والخوف والفزع والجوع والتشريد !!
أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة ما نكتب ..
جاري تحميل الاقتراحات...