ووقف في طريق صاحب الفرس متنكراً في زي الرجل المسكين العاجز عن المشي !
فأشفق عليه صاحب الفرس ونزل ليحمله على فرسه، فلما ركب ربيع على ظهر الفرس انطلق بها بعيداً عن صاحبها، ثم توقف ونزع اللثام عن وجهه ونادى صاحب الفرس معلناً أنه أخذها بدون ثمن !
فأشفق عليه صاحب الفرس ونزل ليحمله على فرسه، فلما ركب ربيع على ظهر الفرس انطلق بها بعيداً عن صاحبها، ثم توقف ونزع اللثام عن وجهه ونادى صاحب الفرس معلناً أنه أخذها بدون ثمن !
فلما علم صاحب الفرس أنه غدر به قال له : أنت ربيع ؟
قال : نعم أنا ربيع
قال : اسمع مني كلمة قبل أن تذهب
قال : قل
قال : لا تخبر الناس بما حصل
قال : ولمَ؟
قال : لئلا تذهب المروءة بين الناس
فرد عليه : لقد غلبتني، فأعاد إليه فرسه .
قال : نعم أنا ربيع
قال : اسمع مني كلمة قبل أن تذهب
قال : قل
قال : لا تخبر الناس بما حصل
قال : ولمَ؟
قال : لئلا تذهب المروءة بين الناس
فرد عليه : لقد غلبتني، فأعاد إليه فرسه .
ويرى العرب أم المروءةُ خُلُق عربي أصيل ، و إعانة المحتاج دليلٌ على مروءة الرجل العربي وشهامته، وهذا الخُلُق الحسن أكَّد عليه الإسلام وثمَّنه، وأرشد إليه المسلمين، وبارَك فاعله، وأجزل له الثواب... نقلها لكم تويتر : مناور سليمان مرجع القصة كتاب جوهر الأدب - أحمد الهاشمي
جاري تحميل الاقتراحات...