بينما المشركين فهم مؤيدين لفارس لانهم يعبدون الاوثان مثلهم، وكان فوز احد الفريقين بالمعركه سيكون حافز وعامل معنوي قوي إما للمسلمين او المشركين في حروبهم القادمه، وبأنتصار الفرس فرحوا المشركين كثيرا، وقالوا كما غلبت الفرس الروم سنغلب المسلمين، لكن الله سبحانه طمأن قلوب عباده..
ونزلت آيه:
غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ*فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ..
هذه الآيه كانت مثل المرهم الذي طمأن قلوب الصحابه جميعهم..
غُلِبَتِ الرُّومُ*فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ*فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ..
هذه الآيه كانت مثل المرهم الذي طمأن قلوب الصحابه جميعهم..
ومعنى الآيه ان الروم هزمت لكن بعد هذه الهزيمه سينتصروا في معارك قادمه خلال بضع سنين، لكن المشركين عندما سمعوا هذا الوعد الآلهي اخذوا يسخرون منه لأن الروم بعد هذه المعركه تفككت وكانت على وشك الانهيار فكيف سيغلبون الفرس؟ واستمرت سخرياتهم إلا أن قرر ابو بكر الصديق التصدي لها..
لأن الله وعد المؤمنين في سورة الروم وقال (من بعد غلبهم سيغلبون في (بضع) سنين)، والبضع ليس خمس سنوات انما مابين خمس سنوات الى عشر، فقال النبيّ لابو بكر الصديق اذهب الى أبي بن خلف وزايده بالخطر ومد بالاجل، بمعنى ارفع قيمه الرهان واطلب زياده بالمده، فذهب الصديق الى أبيّ بن خلف..
بعد هذه الواقعه اسلم عدد كبير من مشركين قريش وكانت دلاله عظيمه على صدق النبيّ ﷺ، وكانت هذه المعركه مفصليه وبأنتصار الروم فرح المسلمون كونهم اهل كتاب وقريبين من الاسلام وتحقق وعد الله وفرح المؤمنون..
ملاحظه التواريخ قد لا تكون دقيقة جدًا، كون المؤرخين اختلفوا في تاريخ المعركتين الكبرى بين الفرس والروم..
مصادر الثريد:
سير أعلام النبلاء
الكامل في التاريخ
مصادر الثريد:
سير أعلام النبلاء
الكامل في التاريخ
جاري تحميل الاقتراحات...