ثريد :
ثلاث توائم متطابقة حولهم عالم مجنون إلى فئران تجارب !
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
#موظفين_مصنع_باجه
ثلاث توائم متطابقة حولهم عالم مجنون إلى فئران تجارب !
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
#موظفين_مصنع_باجه
كيف قد تكون ردة فعلك، إن علمت أنك طوال حياتك كنت عبارة عن تجربة علمية، وأن لا شيء –تقريبًا- مما عشته كان حقيقيًا، فلا أنت أنت، ولا من عشت معهم والداك وأخوتك، وأيضاً أن لك عائلة آخرى لا تعلم عنها شيئًا، تماماً كما في بعض الأفلام التي نعدّها خيالية !
والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان "ساندانس" السينمائي في كانون الثاني/ يناير الماضي، ويحكي قصة حياة التوائم الثلاث الذين اكتشفوا في عمر 19 عامًا، أنهم 3 توائم متطابقة فصلوا عند الولادة، وتبنتهم عائلات مختلفة بالعام 1961، وكل هذا في سبيل تجربة علمية
وصاحب هذه الفكرة الجنونية، هو عالم النفس الأمريكي "بيتر نويبارو"، الذي كان يرصد حياة التوائم الثلاث، بهدف إجراء دراسة حول مدى تأثير الطبيعة البيولوجية على الأشخاص، ومدى تأثير التنشئة، لمعرفة كيف سيؤثر وضع الأشقاء في بيئات مختلفة على شخصياتهم مستقبلاً
الذي بعد أن رأى ردة فعل "شافران"، أردك أن من يرحب به ويبادله التحية ليس صديقه المقرب "إدي غالان"، إنما شخص آخر يشبه إلى حدٍ كبير !
وخلال الفيلم الوثائقي "ثلاثة غرباء متطابقين"، يصف "دومنيتز"، أنه صُدم حين أدرك أن من أمامه ليس "غالان"، حيث سأل "شافران" حينها إن كان ولد بتاريخ 12 تموز 1961، فأجابه الأخير بـ"نعم"، ومباشرة أخبره "دومنيتز" باعتقاده أن له شقيق توأم
وبالفعل التقى الشقيقين "شافران" و"غالان"، وحين ضجت قصتهما في وسائل الإعلام، تلقى الإثنان اتصالًا من شقيقهم الثالث "كيلمان"، الذي أخبرهما باعتقاده أنه توأمهما الثالث
والمفجع بهذه القصة، اكتشافهم بأنهم ليسوا الوحيدين الذين كانوا ضحية هذه الدراسة التي أجراها "نويبارو"، وأن هناك العديد غيرهم من التوائم الذين تم فصلهم عن عائلاتهم الحقيقية، وعُرضوا للتبني على عائلات أخرى
دون إخبار العائلات الجديدة بهذه الدراسة، حيث كان فريق من العلماء يتابع تطورات حياة هؤلاء، ثم جرى بعد ذلك تقييم لمراحل نموهم من قبل الباحثين المسؤولين عن التجربة
جاري تحميل الاقتراحات...