الغرب وصل لمعادلة عبقرية في اسقاط الدول، معارض بشوية قيم غربية عن الديمقراطية والحقوق بيستغل غشومية البعض والنتيجة لازم توصل للفوضى والتفكيك، عملوا كده في چورچيا وجابوا ميخائيل ساكشفيلي اللي اتحول من اكبر دعاة الحريات الى افسد رئيس وانهارت البلاد في عهده وعملوا كده في اوكرانيا
مع يوشينكو وصديقته تيموشنكو والنتيجة البلد انهارت وانقسمت ودخلت حرب اهلية، السيناريو اتكرر في بلاد كتير بنفس الطريقة،في مصر كان رهانهم في فتره على ايمن نور واجهة والاخوان في الخلفيه لكن مشروعهم فشل،الرهان في مصر دلوقتي بنسبة كبيرة هيكون احمد طنطاوي وبنفس ادوات نافالني في روسيا
جاري تحميل الاقتراحات...