ادريس شاكن
ادريس شاكن

@ChakenDriss

6 تغريدة 204 قراءة Jan 31, 2021
في الولايات المتحدة لوحدها يتم إصدار فيلم إباحي كل دقيقة وتليها ألمانيا قريبًا من ذلك العدد، وأكثر زوار تلكم المواقع هم الغرب أنفسهم، ويبحثون عن أرذل وأسمج ما تجود به المواقع الإباحية، وكذلك فإنّ أعلى نسب التحرش والاغتصاب والاعتداء الجسدي ضد المرأة التي سجلت خلال السنوات الماضية
كانت في دول غربية، وبالأخص في الولايات المتحدة الأمريكية عكس ما يشاع بين عامة الناس وبعض من -الطبقة- المثقفة عندنا.
الإحصائيات المضلّلة تقول أن أكثر رواد المواقع الاباحية هم من البلاد العربية والإسلامية، ويرجعون ذلك عادة إلى الكبت والظروف الاجتماعية في هذه البلدان، فينبزون الدين
الإسلامي بطريق غير مباشرة ويصوروننا أننا نعيش في بيئة بربرية وهمجية بعقلية بدائية، وما يراد بتلك الإحصائيات هو زرع الشعور بالنقص والدونية عند المسلمين وإظهار المجتمعات الغربية في لباس الرقي والحضارة والطهارة، بعيدة كل البعد عن هذه النقائص والمثالب.
وأنّ مما غاب عن الكثير من أذهان
الناس اليوم، أنّ الدول الغربية نفسها هي منطلق هذه المواقع في بث سمومها وشذوذها إلى العالم بأسره.
أما بخصوص الانتحار فحدث ولا حرج، فحسب إحصائيات جديدة فأعلى نسب الانتحار تركزت في أوروبا الشرقية وفرنسا وبريطانيا واليابان والولايات المتحدة بمعدلات تزداد تصاعديًا كل سنة بأرقام مرعبة
، لا تعكس حقيقة تطور ورفاهية العيش التي تنعم بها تلك المجتمعات، وهذا راجع في الأساس إلى الفراغ الروحي والديني التي ترزخ تحته شعوب تلك الدول والتي تحاول مستميتة إخفاء هذا النقص الذي يعد من الآثار السلبية للفكر العلماني التي تقوم هي عليه بالأساس، بينما لو بحثنا مثلًا عن أسماء الدول
العربية والإسلامية في القائمة فلن نجدها إلا في المراتب الأخيرة لنسب الانتحار على الرغم من صعوبة العيش والفتن والحروب المحيطة بها.
صلاح الدين حفافصة
معركة السطوة

جاري تحميل الاقتراحات...