كل دقيقة تقضيها الآن قد تكون عامل اتساع وراحة في قبرك،أو قد تكون سببًا للتضييق والعذاب..
فاستغلَّها،راقِب نفسك خلالها،راقِب لسانك!
هل يقول كلام فاحش!هل ينطق بغيبة ونميمة!هل ينطق بما لا يسمن ولا يغني من جوع،ويترك ذكر الله والصلاة على النبي والاستغفار والتسبيح،وكلمة حسنة تلقي في قلب مؤمن سعادة وطُمأنينة!وكلمة مفيدة تغرس في قلب طفل درسًا ينفعه ما حيي!
هل يقول كلام فاحش!هل ينطق بغيبة ونميمة!هل ينطق بما لا يسمن ولا يغني من جوع،ويترك ذكر الله والصلاة على النبي والاستغفار والتسبيح،وكلمة حسنة تلقي في قلب مؤمن سعادة وطُمأنينة!وكلمة مفيدة تغرس في قلب طفل درسًا ينفعه ما حيي!
راقِب لسانك!
ذكِّره أنَّ هناك قبرًا ينتظره، ذكِّره بأن يتقي الله وألا يلقي بنفسه ويُلقيكِ معه في حفرة من حفر النار، بل يقودكما إلى رَوضة من رياض الجنة.
ذكِّره أنَّ هناك قبرًا ينتظره، ذكِّره بأن يتقي الله وألا يلقي بنفسه ويُلقيكِ معه في حفرة من حفر النار، بل يقودكما إلى رَوضة من رياض الجنة.
عقلك أيضًا إلى أين يقودك بأفكاره؟
إلى حُسن ظنٍّ بالمؤمنين؟
إلى البحث عن سُبل الخير؟
إلى التفكُّر في نِعَمِ الله؟
إلى مراقبة الأفعال والأقوال التي تصدُر من هذا الجسد؟إلى محاولة السيطرة على كل ذلك وتوجيهه في اتجاه الخير والخوف من الله أم إلى الاكتفاء بالتخطيط في متاع الدنيا!
إلى حُسن ظنٍّ بالمؤمنين؟
إلى البحث عن سُبل الخير؟
إلى التفكُّر في نِعَمِ الله؟
إلى مراقبة الأفعال والأقوال التي تصدُر من هذا الجسد؟إلى محاولة السيطرة على كل ذلك وتوجيهه في اتجاه الخير والخوف من الله أم إلى الاكتفاء بالتخطيط في متاع الدنيا!
قلبك لا تَنسه،بل طهِّره من كل حقد وحسد وغلٍّ وغفلة، ذكِّره بالوحشة التي تنتظره، وحشة القبر! وأي وحشة أسوأ من وحشة القبر؟! هزَّه بكلتا يديك مرددًا له:
"اتَّقِ الله، اتق الله، اتق الله"
"اتَّقِ الله، اتق الله، اتق الله"
لا يهم إن كان عمرك في العشرين أم في السبعين، لك موعدٌ مع الآخرة قد يكون قريبًا، لذلك كن مستعدًّا له، فهو قد يحضر في أيِّ لحظة! ليس ببعيد، صدِّقني إنه ليس بعيدًا أبدًا، قد يكون قاب قوسين أو أدنى.
أولئك الذين سيضعونك في القبر سينسونك، أولئك الذي ترتكب الذنب مجاملة لهم سينسونك،لن يأخذوا سيئات ذلك الذنب الذي اقترفتْه مجاملةً لهم،بل ستتحمَّله وحيدًا ستكون وحيدًا ولن يؤنس وَحدتك سوى آيات قرأتها في إحدى الليالي الحالكة، تساقطت على أثرها الدموع من عينيك.
ولن يؤنسك سوى عمل صالح أيًّا كان شكله رجوت رضا الله به واخلصت فيه نيتك،وشاركت به في المهمة التي خُلقت من أجلها،ألا وهي عبادة الله..
لا تنغمس كثيرًا في ملذات الدنيا للدرجة التي تجعلك تنسى الآخرة، بل ركِّز على الآخرة أكثر، وتذكَّرها في كل لحظة تقترف فيها ذنبًا، في كل لحظة تُضيع فيها ساعة، وفي كل لحظة يحسد فيها قلبك ناسًا على ما آتاهم الله من فضله.
أصلِح نيتك،هل تدري أنَّه بتعديل النيَّة سيتحوَّل كل شيء في حياتك! تستيقظ صباح كل يوم للذهاب إلى العمل، لماذا؟ لأنَّه يجب عليك أن تقوم بذلك،لأن هذا ما يقوم به الجميع وهذا ما يجب أن تقوم به؟ لأنَّك تحتاج إلى المال؟
-فكِّر في كيف ستنفعك هذه الأشياء فيما بعد هذه الدنيا!
-فكِّر في كيف ستنفعك هذه الأشياء فيما بعد هذه الدنيا!
استيقظ ليس لأنَّ الجميع يقوم بذلك،وليس لمهمة الحصول على المال،لكن لأنَّك بذهابك لكسب الحلال وترك الحرام تتقرَّب إلى الله،إذًا ما تقوم به هو عبادة، هو تقرِّب إلى الله طالَما أخلصت النيَّة، فأخلصها إذًا، فمن المحزن ألا تجد ثمار كل جهودك تلك في الآخرة بسبب نسيانك النية.
راجع توجُّهاتك، أعمالك، نيَّاتك، كلماتك، خواطر قلبك، هل تعمل كلها على إعمار آخرتك؟ أم أنها تلهيك عن الاستعداد لها وتُبعدك عنها؟
-استعن بالله، توكَّل عليه، ولا تَعجِز، تذكَر أنَّك ما زلت على هذه الحياة، فلا زال التغيير ممكنًا، لا زال باب التوبة مفتوحًا.
-استعن بالله، توكَّل عليه، ولا تَعجِز، تذكَر أنَّك ما زلت على هذه الحياة، فلا زال التغيير ممكنًا، لا زال باب التوبة مفتوحًا.
عُد إليه وسيقبلك كيفما كنت،عُد إليه وسيغفر لك،وكلما تقرَّبت إليه تقرَّب إليك أكثر..
أنتَ سترحل وأنا سأرحل،كلنا سنرحل،وكل شيء في هذه الدنيا فانٍ لا محالة!
فلا تَدَعِ الأيام تُنسيك هذه الحقيقة،بل ضَعْها دائمًا نُصْبَ عينيك،وعُد إلى الله وأخلِص النية له،واسأله دائمًا أن يجعل قبرَك روضة من رياض الجنة،ولا يجعله حفرةً من حفر النار.
فلا تَدَعِ الأيام تُنسيك هذه الحقيقة،بل ضَعْها دائمًا نُصْبَ عينيك،وعُد إلى الله وأخلِص النية له،واسأله دائمًا أن يجعل قبرَك روضة من رياض الجنة،ولا يجعله حفرةً من حفر النار.
جاري تحميل الاقتراحات...