لمّا افتُتحت سورة الرحمن بتعداد أعظم آثار رحماته على عباده وأظهر مننه على خلقه، وهي تعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان= كان من الكفران الجالبِ للعنت والمشقة والخسران: هجر القرآن، وهَدم فطرة الإنسان وروحه وبدنه، وإفساد بيانه ومنطقه؛ فَيصبح بعد ذلك أعجمي العقل والقلب واللسان.
ففساد العالم وضياع الرحمة منه بإفساد وتضييع هذه النعم التي في أول السورة:
هجر القرآن، وهدم الإنسان، وفساد البيان، والطغيان في الميزان.
هجر القرآن، وهدم الإنسان، وفساد البيان، والطغيان في الميزان.
جاري تحميل الاقتراحات...